لا بد من التنويه على أنَّ ممارسة الأنشطة الرياضية بصورة جماعية بالمشاركة مع جميع أفراد الأسرة تدفع الأطفال بشكل كبير وتشجعهم على القيام بالجهد، تعلمهم أنَّ ممارسة التمارين الرياضية تُعَد جزء أساسي من الحياة اليومية، وهي عادة لا غنى عنها مثل الأكل، اللعب، والشراب.

ممارسة الرياضة مع الأطفال محفز مهم للتمارين:

يحتاج الأطفال لنحو ساعة كاملة كل يوم من ممارسة الأنشطة الرياضية، ومن الأفضل مساعدتهم في تحقيق ذلك في المدرسة أو المنزل عن طريق تحفيزهم على الاندماج في فريق رياضي أو المشاركة في الأنشطة المدرسية الرياضية؛ حيث أن مساعدة الأسر وأطفالها على التمتع بحياة صحية ونشطة أمر مهم جداً، ومن المهم ممارسة الرياضة كأسرة واحدة؛ حيث أن ممارسة التمارين ودمجها في الحياة الأسرية اليومية يجعلان التمرن أكثر حماس ومتعة.

هناك العديد من الأنشطة التقليدية المسلية التي من الممكن أن تلائم الصغار وكبار السن على حد سواء ومن أهم هذه الأنشطة: ركوب الدراجات الهوائية التي تعد رياضة مفيدة في أي سن لا سيما للظهر، كما أنها تعتبر تدريب على التوازن، التحمّل، والقوة، ويمكن أن يقوم كبار السن مع أحفادهم بضبط مدة ركوب الدراجات وفقاً لمستويات لياقتهم، كما أنها وسيلة رائعة للنشاط لاستكشاف المنطقة واستنشاق بعض الهواء المنعش، ورغم أن مفهوم التنزه سيراً على الأقدام قد يبدو مملاً للأطفال؛ إلا أنه يمكن أن يتحول إلى مغامرة استكشافية حقيقية.

يمكن لجميع أفراد الأسرة القيام السباحة، تصبح ممارستها في الحمامات المغلقة خيار سديد خاصة في الطقس السيء، من التسلية كذلك تنظيم سباقات قصيرة أو ممارسة ألعاب في حمام السباحة، ويمكن للأولياء الأمر أو الأجداد تحدي الصغار للقيام بحركات معينة، مع التأكد من أنهم قادرون على إنجازها على الأرجح.

من النصائح المهمة لأولياء الأمر والصغار ترك وسائل النقل والقيام بالمشي قدر الإمكان إلى المحلات والمتنزهات؛ حيث يجب أن يقضي الأطفال مدة أقل أمام التلفزيون وأن يمنحوا المزيد من الوقت للتمرن؛ حيث أنه لا بد من التنويه على أن هنالك أكثر من طفل من كل عشرة أطفال في سن الثانية إلى العاشرة يكون سمين.