من الممكن بعد أن يتعرض اللاعب لإصابة أثناء ممارسته للأنشطة البدنية، وقح تحتاج هذه الإصابة إلى أنواع معينة من التدليك، حيث أنه على اللاعب مراجعة الأخصائي من أجل أن يختار نوع التدليك المناسب.

 

ما هو تدليك الأنسجة العميقة

 

هو أسلوب تدليك يستعمل بشكل رئيسي لعلاج مشاكل العضلات والعظام، مثل: الإجهاد والإصابات الرياضية، حيث يشتمل على الضغط المستمر باستعمال ضربات بطيئة وعميقة لاستهداف الطبقات الداخلية للعضلات والأنسجة الضامة، وهذا يساعد على تفتيت النسيج الندبي الذي يتكون بعد الإصابة وتقليل التوتر في العضلات والأنسجة، كما قد يعزز أيضًا الشفاء بشكل أسرع من خلال زيادة تدفق الدم وتقليل الالتهاب.

 

ما هي فوائد تدليك الأنسجة العميقة

 

  • يقدم فوائد جسدية ونفسية على عكس تقنيات التدليك الأخرى التي تركز على الاسترخاء.

 

  • كما يساهم تدليك الأنسجة في علاج آلام العضلات وتحسين التيبس والاسترخاء العقلي.

 

  • كما أن تدليك الأنسجة العميقة يساعد في تقليل الألم لدى اللاعبين الذين يعانون من أسفل الظهر المزمن.

 

الفرق بين تدليك الأنسجة العميقة والتدليك السويدي

 

تدليك الأنسجة العميقة والتدليك السويدي شكلان مختلفان من العلاج بالتدليك، حيث أن كلاهما يستعمل بعض الضربات نفسها لكن لهما استعمالات مختلفة ويختلفان بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بمقدار الضغط المستخدم، وفيما يلي الاختلافات الرئيسية بين تدليك الأنسجة العميقة والتدليك السويدي:

 

  • التدليك السويدي هو أحد أعلى أنواع التدليك استعمالاً، ويعرف أحيانًا التدليك الكلاسيكي ويكون الهدف الأساسي لهذه التقنية العمل على تعزيز الاسترخاء من خلال التخلص من توتر العضلات.

 

  • التقنية السويدية تعتبر ألطف من تدليك الأنسجة العميقة وهي مناسبة أكثر للاعبين الذي يريدون الاسترخاء والتقليل من التوتر.

 

  • قد يؤدي التدليك السويدي إلى حدوث استرخاء في العضلات التي تعاني من الشد الناتج عن الأنشطة البدنية مثل ممارسة الرياضة، كما يمكن أن يكون مفيدًا جدًا للرياضيين الذين لديهم الكثير من التوتر والألم في أسفل الظهر والأكتاف والرقبة.

 

  • أثناء التقنية السويدية يستخدم الأخصائيون عجين وضربات طويلة وحركات دائرية عميقة وحركات المفاصل السلبية، وتهدف كل هذه التقنيات إلى تحسين عمل النهايات العصبية، وارتفاع سريان الدم والتصريف الليمفاوي، كما أن التقنية السويدية التقليدية تشمل الجسم كله.

 

  • إذا كانت لدى اللاعب منطقة تثير قلقًا خاصًا مثل تقلصات الرقبة يمكن أن يطلب من معالجه قضاء المزيد من الوقت في المنطقة المتضررة، وبناءً على رغبة اللاعب يمكن أن يطلب من أخصائي التدليك استعمال ضغط خفيف أو متوسط ​​أو ثابت.

 

  • أثناء أغلب كافة الجلسات من المحتمل أن يتم خلع كافة الملابس من قبل الرياضي، حيث يجب  على الرياضي خلع الملابس أثناء انتظار الأخصائي في خارج الغرفة.

 

  • سيستخدم معالج التدليك الخاص باللاعب زيتًا أو غسولًا للسماح بضربات ناعمة وطويلة، وقد يسألون أيضًا عما إذا كان لديه رائحة مفضلة للعلاج بالروائح.

 

  • تدليك الأنسجة العميقة مماثل للتدليك السويدي ولكن هناك بعض الاختلافات، حيث أن تدليك الأنسجة العميقة هو الملائم للرياضيين والعدائين واللاعبون المصابون، ويمكن أن يعمل أيضًا مع الأشخاص الذين يعانون من حالات الألم المزمن مثل آلام أسفل الظهر.

 

  • يكون الهدف الأساسي من تقنية الأنسجة العميقة تدليك الطبقات التي توجد في الداخل من عضلات والأوتار واللفافة أو النسيج الضام الكثيف.

 

  • تستعمل تقنية الأنسجة العميقة الكثير من تقنية التمسيد والعجن مثل: التقنية السويدية، ولكن هناك ضغط أعلى بكثير، كما يمكن أن يكون هذا الضغط مؤلمًا في أغلب الحالات.

 

  • من أجل الوصول إلى الأنسجة العضلية العميقة يقوم الأخصائي بتدليك طبقة تلو الأخرى من العضلات وممارسة المزيد والمزيد من الضغط على المنطقة المؤلمة، واستخدام تقنيات خاصة بالأصابع والقبضات وربما حتى المرفقين للوصول إلى هذا النسيج العميق وتمديده.

 

  • هذا النوع من التدليك العميق يحسن من سرعة الشفاء من خلال تحرير المناطق المنقبضة من العضلات والأنسجة، حيث يمكن أن يساعد في زيادة تدفق الدم إلى الأنسجة الرخوة وقد يساعد في تقليل الالتهاب.

 

أيهما يعمل بشكل أفضل

 

  • التقنية السويدية والأنسجة العميقة متشابهان للغاية، حيث أن الاختلاف الرئيسي هو مستوى الضغط المتضمن، وإذا كان اللاعب يبحث عن الاسترخاء والراحة من العضلات المتوترة والمشدودة فربما تكون التقنية السويدية أنسب للاعب.

 

  • إذا كان اللاعب يتعافى من إصابة يمكن أن يكون اختيار تقنية الأنسجة العميقة مفيدًا من خطة العلاج الخاصة به.

 

  • على اللاعب عدم التردد في طرح الأسئلة قبل حجز جلسة التدليك.

 

كيفية أداء تدليك الأنسجة العميقة

 

  • قبل تدليك الأنسجة العميق، سيرغب معالج التدليك في معرفة مناطق المشكلة، حيث يمكن أن يشمل تدليك الأنسجة العميقة الجسم بالكامل أو منطقة واحدة فقط.

 

  • وبمجرد أن يصبح اللاعب جاهزًا سيُطلب من اللاعب الاستلقاء على الظهر أو بطنه، كما يعتمد مستوى خلع ملابسه على راحته ولكن يترتب كشف المنطقة التي يعمل عليها.

 

  • سيقوم معالج التدليك بإحماء العضلات باستخدام لمسة أخف، وبمجرد أن يصبح دافئًا سيبدأ في العمل على مناطق مشكلته، حيث سيستخدم العجن العميق والتمسيد بكميات متفاوتة من الضغط الشديد.

 

هل هناك أي آثار جانبية لتدليك الأنسجة العميقة

 

  • ليس من غير المعتاد الشعور ببعض الألم المستمر لبضعة أيام بعد تدليك الأنسجة العميقة، حيث قد يساعد استخدام ضمادة دافئة أو كيس بارد ملفوف في منشفة على التقليل من الألم.

 

  • على الرغم من أن العلاج بالتدليك آمن بشكل عام إلا أن تدليك الأنسجة العميقة يستخدم ضغطًا قويًا جدًا وقد لا يكون آمنًا للجميع.

 

كما أنه على اللاعب التحدث إلى الطبيب قبل إجراء تدليك للأنسجة العميقة إذا كان لدى اللاعب:

 

  • لدى اللاعب تاريخ من جلطات الدم أو اضطراب التخثر.

 

  • أخذ مميعات الدم.

 

  • لديه اضطراب نزيف.

 

  • مصاب بالسرطان أو يخضع لعلاج السرطان مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

 

  • يجب على أي لاعب مصاب بهشاشة العظام أو السرطان الذي ينتشر في العظام أن يتجنب تدليك الأنسجة العميقة؛ لأن الضغط الشديد المستعمل قد يتسبب في حدوث كسر.

 

  • كما يجب على الشخص أيضًا التوقف عن تدليك الأنسجة العميقة في حال كانت اللاعبة تشك في أنها حامل، حيث قد تكون أنواع التدليك اللطيفة مثل التدليك السويدي خيارًا أفضل.

 

  • إذا كان لدى اللاعب جرح مفتوح أو عدوى جلدية من أي نوع فسيحتاج إلى إعادة تحديد موعد لتجنب الإصابة بعدوى جديدة أو زيادة سوء العدوى الموجودة.

 

وفي النهاية، تعتبر تقنية التدليك للأنسجة العميقة هو الأمثل للرياضيين الذين يؤدون أنشطة بدنية عالية مثل الجري أو أولئك الذين يعانون من إصابة أو ألم مزمن، وإذا كانت عتبة الألم لديك منخفضة أو تبحث عن تخفيف لشد العضلات، فإن التدليك السويدي يكون ألطف وقد يكون خيارًا أفضل، حيث أنه على اللاعب التحدث مع الطبيب قبل تجربة تدليك الأنسجة العميقة إذا كان يعاني من حالة طبية أساسية.