اقرأ في هذا المقال

يعد سباق الماراثون أحد أهم السباقات الطويلة في فعاليات الجري في ألعاب القوى، حيث أنها يعود على اللاعب الرياضي بالكثير من الفوائد مثل تنمية السرعة، تقوية مختلف عضلات الجسم، زيادة ترابط علاقات اللاعب الاجتماعية؛ لذلك الاتحاد الدولي لألعاب القوى والاتحاد البريطاني على إقامة بطولة الماراثون بشكل سنوي.

 

بطولة ماراثون لندن

 

أصبح ماراثون لندن حدثًا سنويًا وملهمًا وملونًا في التقويم الرياضي العالمي منذ السباق الافتتاحي في 29 مارس 1981م، حيث أكمل أكثر من مليون لاعب الدورة، وتم جمع أكثر من مليار جنيه للأعمال الخيرية وكان هناك عدد لا يحصى من القصص المذهلة عن الإنجازات البشرية.

 

كما أن ماراثون لندن مستوحى من ماراثون مدينة نيويورك، الذي تأسس في عام 1970م، حيث كان الحائزان على الميداليات الأولمبية في سباقات الحواجز كريس براشر وجون ديسلي مصممين على أن ماراثون لندن سيعرض أفضل ما في العاصمة، كما أعلنوا أن الحدث سيساعد الناس على الاستمتاع، وتوفير بعض السعادة والشعور بالإنجاز في عالم مضطرب.

 

حيث أسرت الفعالية  الكثير من أفراد المجتمع الرياضي منذ البداية، حيث تقدم أكثر من 22000 عداء للمشاركة في السباق الأول، ومع ذلك تم تحديد السعة الأصلية لأسباب تتعلق بالسلامة، لذلك لم يكن هناك سوى 7741 عَدّاءً عبروا أول خط بداية على الإطلاق في غرينتش بارك، مجرد جزء بسيط من المتسابقين الذين يزيد عددهم عن 45000 الذي نراه في الإصدارات الحديثة من الحدث.

 

كما ضمت تلك البطولة 6255 لاعباً قادهم الأمريكي ديك بيردسلي والنرويجي إنجي سيمونسن، الذين عبروا خط النهاية يداً بيد، حيث سجل الثنائي وقتًا لمدة ساعتين و11 دقيقة و48 ثانية أثناء تكوين صداقة استمرت مدى الحياة.

 

في غضون ذلك، حطمت جويس سميث الرقم القياسي البريطاني لتفوز بسباق السيدات الساعة 2:29:57، حيث انتصرت سميث مرة أخرى في عام 1982م عندما أصبح هيو جونز أول فائز بريطاني من الذكور، فإنها المرة الوحيدة والوحيدة التي يفوز فيها البريطانيون بسباقات الذكور والإناث على حد سواء.

 

في العام التالي، تم تقديم سباقات الكراسي المتحركة للذكور والإناث، حيث حصل البريطاني جوردون بيري (3:20:07) ودينيس سميث (4:29:03) على اللقب، فإن هذا الحدث استمر فيه ديفيد وير ودام تاني جراي-طومسون بالسيطرة، محققين رقمًا قياسيًا في ثمانية انتصارات وستة انتصارات على التوالي.