من المهم أن تتم الإشارة على أن رياضة الغطس تعتبر من أهم الأنشطة الرياضية الفردية في العالم، وهذه الرياضة منتشرة بصورة كبيرة في العالم العربي والغربي، وهذا النشاط البدني هو عبارة عن قيام اللاعب بأداء قفزة من أعلى إلى الماء من ارتفاع محدد تم الاتفاق عليه سابقاً، ويؤدي المتسابق حركات رياضية فنية في الهواء قبل أن يصل إلى الماء، ومن المهم أن يعرف الفرد أنه دخل هذا النشاط الرياضي ضمن برنامج الألعاب الأولمبية في دورة باريس سنة 1900، واعتبر من أنواع رياضة السباحة بصورة عامة.

 

من يدير مباريات رياضة الغطس؟

 

لا بُدّ من التنويه على أنه تدير المباراة هيئة تحكيمية مكوّنة من حكم عام وخمسة قضاة في المباريات المحلية وسبعة قضاة في المباريات العالمية، ومن المهم أن يعرف الفرد أنه على اللاعب تقديم عدد القفزات التي يريد تقديمها إلى أمانة السر، ويتم الحكم على الحركات من قبل الحكام من مدى دقة وسلامة أداء الحركة المطلوبة وتنفيذها، ومن المهم أن يتم التنويه على أن اللاعب الذي يفوز في المباراة هو اللاعب الذي يستطيع أن يجمع أكبر عدد ممكن من النقاط.

 

ما هي أدوات القفز المستخدمة في رياضة الغطس؟

 

من المهم أن يعرف الفرد أن المقفز يبنى على حافة حوض الماء استناداً إلى شروط وقياسات فنية هندسية معروفة، وهو عبارة عن نوعان:

 

1- المقفز المتحرك المنخفض:

 

من المهم أن تتم الإشارة على أن هذا النوع من أنواع المقافز يتكون من لوحة مرنة ترتفع عن سطح الماء بثلاثة أمتار تقريباً، وطولها 4.80م، أما العرض فهو 50 سم، ومن المهم ان يعرف الفرد أن هذه القياسات من الممكن أن تختلف؛ حيث أن نوع الحوض يلعب دورأ مهماً في هذه الاختلافات التي من الممكن أن تحدث.

 

2- المقفز الثابت العالي:

 

لا بُدّ من التنويه على أن هذا النوع من أنواع المقافز يتكون من لوحة ثابتة، وهي ذات قياسات متعددة ومتنوعة، وهذه القياسات تخضع لرأي اللجنة المتخصصة في ممارسة هذا النشاط البدني، ولا يقل ارتفاعها عن سطح الماء بخمسة أمتار كحد أدنى، ومن المهم أن يعرف الفرد أن درجة الحرارة الخاصة بالحوض تكون بين 28 إلى 30 درجة مئوية.