تتمثل وظيفة المجلس في صياغة مجموعة من القواعد واللوائح التي تحكم المباريات الدولية التي تشارك فيها إنجلترا وأستراليا وجنوب إفريقيا، كما رغب في الترويج لسلسلة الاختبارات الثلاثية بين الدول الثلاث في إنجلترا عام 1907م، حيث يحرص الاتحاد بإقامة عدة البطولات بصورة مستمرة كل عام، حيث تأسس المجلس الدولي للكريكيت في عام 1909 باسم مؤتمر إمبريال للكريكيت من قبل ثلاثة أعضاء مؤسسين، إنجلترا وأستراليا وجنوب إفريقيا.

 

تاريخ مجلس الكريكيت الدولي

 

في عام 1909م – 1963م، بدأت الهيئة الحاكمة للكريكيت العالمي التي تضم حاليًا 105 دول في عضويتها حياتها ببعض الخطوات المبدئية للغاية، ففي 30 نوفمبر 1907م، كتب رئيس رابطة جنوب إفريقيا للكريكيت آبي بيلي رسالة إلى إف إي ليسي سكرتير مؤسسة تحدي الألفية، بعد أن رافق بيلي المنتخب الجنوب أفريقي في جولته مع إنجلترا.

 

حيث اقترح بيلي تشكيل “مجلس إمبراطوري للكريكيت”تتمثل وظيفة المجلس في صياغة مجموعة من القواعد واللوائح التي تحكم المباريات الدولية التي تشارك فيها إنجلترا وأستراليا وجنوب إفريقيا، كما رغب في الترويج لسلسلة الاختبارات الثلاثية بين البلدان الثلاثة في إنجلترا في عام 1909م،ف على الرغم من أن ما تم تصنيفه على أنه مباراة اختبار قد حدث على أراضيهم منذ عام 1889م، فإن جولة جنوب إفريقيا عام 1907م إلى إنجلترا كانت أول زيارة من هذا القبيل لتشمل مباريات الاختبار الرسمية، حيث لعبت جنوب إفريقيا لأول مرة الاختبارات ضد أستراليا في عام 1902/03م.

 

كما لقيت فكرة البطولة الثلاثية استحسانًا في إنجلترا، لكن أستراليا رفضتها، ربما كان هذا لأسباب مالية، حيث وافقت أستراليا على القيام بجولة في إنجلترا في عام 1909م، ولم تكن حريصة على مشاركة الجولة مع جنوب إفريقيا، لم يرتدع بيلي واستمر في الضغط على كل من مؤسسة تحدي الألفية وأستراليا.

 

التطور التاريخي لمجلس الكريكيت الدولي

 

في 15 يونيو 1909م، التقى ممثلو الدول الثلاث في لوردز برئاسة رئيس “MCC” إيرل تشيسترفيلد، واتفقوا على تنظيم بطولة اختبار ثلاثية، بعد شهر تحت رئاسة اللورد هاريس وضع اجتماع ثان مؤتمر إمبريال للكريكيت في طريقه عندما تم الاتفاق على القواعد للتحكم في اختبار لعبة الكريكيت بين الدول الثلاث، كما أقيمت البطولة الثلاثية حسب الأصول في إنجلترا عام 1912م، حيث كان الطقس في ذلك الصيف مروعًا وكانت المشاكل في أستراليا تعني أن لاعبي الكريكيت الرئيسيين رفضوا القدوم، والبطولة لم تكن ناجحة.

 

لم يكن هناك اجتماع آخر للمؤتمر حتى عام 1921م، عندما تركزت المناقشات الرئيسية على استخدام الكرة الثمانية المبالغ فيها، حيث مرت خمس سنوات دون اجتماع آخر، ولكن في 1925م-1926م، أرسلت مؤسسة تحدي الألفية فريقًا إلى جزر الهند الغربية، وهي زيارة ذات أهمية خاصة للورد هاريس الذي أمضى سنواته الأولى في ترينيداد.

 

كما اقترب فريق جزر الهند الغربية من الفوز على “MCC” في جورج تاون وهذا الأداء عزز عزم الفريق المضيف على الانضمام إلى البلدان التي خضعت للاختبار، عندما اجتمع مؤتمر الكريكيت الإمبراطوري في إنجلترا عام 1926م، تمت دعوة مندوبين من جزر الهند الغربية ونيوزيلندا والهند للحضور.

 

في وقت لاحق من ذلك الصيف ترأس اللورد هاريس اجتماعًا ثانيًا في “The Oval”، حيث تم الاتفاق على أن تتألف عضوية المحكمة الجنائية الدولية من “الهيئات الإدارية للكريكيت في البلدان داخل الإمبراطورية التي يتم إرسال فرق الكريكيت إليها، أو التي ترسل فرقًا إلى إنكلترا، حيث أدى الاجتماع بشكل فعال إلى إنشاء ثلاث دول تجريبية جديدة، وهي جزر الهند الغربية ونيوزيلندا والهند، كما لعبت جزر الهند الغربية أول اختبار لها في عام 1928م، ونيوزيلندا في عام 1929-1930م والهند في عام 1932م.

 

من الآن فصاعدًا اجتمعت المحكمة الجنائية الدولية على أساس سنوي تقريبًا باستثناء سنوات الحرب، حيث كان العمل الرئيسي لهذه الاجتماعات هو تحديد جولات اختبارية في المستقبل، والتحقق من أن اللاعبين مؤهلين بشكل صحيح وتشجيع استخدام ملاعب العشب مقابل ملاعب الحصيرة، بالإضافة إلى التغييرات المحتملة في القانون، فلى سبيل المثال توسيع الويكيت تم مناقشتها أيضًا.

 

كما كان الحدث الرئيسي التالي هو الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية في 28 يوليو 1952م من باكستان، وفي أكتوبر من ذلك العام، حيث لعبت باكستان أول مباراة تجريبية لها، ففي مايو 1961م، انسحبت جنوب إفريقيا من الكومنولث وبالتالي لم تعد مؤهلة لعضوية المحكمة الجنائية الدولية، ومع ذلك فقد أرسلوا “مراقبًا” إلى اجتماع المحكمة الجنائية الدولية في ذلك الصيف.