اضغط ESC للإغلاق

المفاهيم الأساسية لنظرية باندورا

كان اهتمام باندورا بالتفرقة بين الاستجابات المُحاكاة وطريقة أدائها، بعيداً عن تحديد وتحليل الآليات التي تساعد على التعليم بالملاحظة. أكّد باندورا على أهمية عمليات التمثيل الخيالية واللفظية للتعلم بالملاحظة. يرى باندورا أنَّ القوة في السلوك التفاعلي تتميز بالنسبية، حيث يمكن أن تتغيّر تبعاً لتغيُّر العوامل البيئية، كما يحدِّد باندورا السُّلوك الاجتماعي بكونه يميل بشكل ذائم إلى التعميم وإلى الثبات لمدة زمنية غير محدودة، فالشخص الذي يميل إلى التصرُّف بعدوانية في موقف معين، سوف يميل بشكل دائم إلى العدوانية في الكثير من المواقف المشابهة.

نظرية التعلم الاجتماعي

هي النظرية التي قام باندورا بتقديمها، ترى أنّ السلوك يتم تعلُّمه عن طريق الملاحظة ومُحاكاة النماذج. ترتكز نظرية التعلّم الاجتماعي على التفاعلات التي تحدث بشكل حتمي ومستمر بين (الفرد والبيئة والسلوك)، فهي الأنماط الجديدة من السلوك، التي من المُمكن أن تُكتسب حتى مع غياب التعزيز، يتم ذلك عن طريق ملاحظة الآخرين.

أهم رواد النظرية السلوكية

لا توجد نظرية سلوكية واحدة، بل مجموعة من النظريات تشترك في اعتمادها على التجريب والموضوعية، رغم أنّ لكل منها صفات تميزها عن الأُخرى، يعطي بعضها أهمية للاقتران في تكوين الارتباط بين المثير والاستجابة، تعرف بالنظريات الإشراطية الكلاسيكية، حيث يتم التعلم فيها بوجود رابطة جديدة بين مثير واستجابة ويصبح المثير الجديد بديلا للقديم.