عندما يتم كتابة عنوان “URL” في حقل العنوان يستعمل متصفح الويب الخاص بك شيئاً يسمى خادم اسم المجال “DNS” لتحويل عنوان “URL” إلى عنوان “IP” المقابل، ويمكن للمتصفح بعد ذلك استخدام رقم “IP” ليأخذك إلى الوجهة التي تريدها.

 

ما هو عنوان URL؟

 

عنوان “URL”: هو النص الذي تكتبه في متصفح الإنترنت الخاص عندما تريد الانتقال إلى موقع ويب، وفي أكثر أشكاله شيوعاً يبدأ العنوان بـ “http: //” أو “https: //” متبوعاً بـ “www”، ثم اسم موقع الويب، كما يمكن بعد ذلك أن يتبع ذلك عنوان الدلائل على صفحة الويب تلك، متبوعاً بموقع صفحات معينة.

 

  • “URL” هو اختصار لـ “Universal Resource Locator”.

 

  • “http” هي اختصار لـ “Hypertext Transfer Protocol”.

 

  • “IP” هي اختصار لـ “Internet Protocol”.

 

  • “DNS” هي اختصار لـ “Domain Name System”.

 

آلية عمل عناوين URL:

 

  • يُقصد من عناوين “URL” أن تكون سهلة التذكر والاستخدام للأشخاص، ومع ذلك تحتاج أجهزة الكمبيوتر إلى المعلومات المقدمة لهم بطريقة مختلفة.

 

  • يعثر متصفح الويب الخاص بك على صفحات الويب باستخدام “IP” أو بروتوكول الإنترنت، و”IP” عبارة عن سلسلة من الأرقام التي تبدو مثل “69.171.224.11”.

 

  • لا يحتوي كل موقع على “IP” ثابت أو دائم، كما تتغير بعض عناوين “IP” بشكل منتظم ممّا يجعل من المستحيل تقريباً الانتقال مباشرة إلى مواقع الويب التي تريد زيارتها.

 

  • لذلك بدلاً من محاولة حفظ عناوين “IP”، يتم استخدام عناوين “URL” والتي تبقى كما هي بشكل عام وتكون منطقية.

 

مكونات عنوان URL:

 

  • يبدأ عادةً بـ “http: //” أو “https: //”.

 

  • غالباً ما يتبعه “www”.

 

  • ثم اسم الموقع الذي تريد زيارته.

 

  • متبوعة بأدلة محددة، حيث يتم تخزين المعلومات التي تريد قراءتها ومفصولة “بعلامات /”.

 

  • موقع الصفحة التي تريد قراءتها.

 

الفرق بين الروابط وعناوين URL:

 

الروابط ليست مثل عناوين “URL”، على الرغم من أنّ الناس أحياناً يقولون “رابط” عندما يقصدون “URL” فعلى سبيل المثال ،اكتب الرابط في متصفح الويب الخاص بك.

 

  • الارتباط: هو مقتطف نصي قابل للنقر عليه مرتبط بعنوان “URL”، ويؤدي النقر فوق الارتباط إلى الانتقال إلى الصفحة التي يشير إليها عنوان “URL”، ويوفر لك هذا الوقت ممّا يقدم لك استكشاف صفحات الويب المرتبطة بسهولة دون الحاجة إلى نسخ عناوين “URL” ولصقها في متصفحك.

 

  • عنوان “URL”: هو معرف فريد يستخدم لتحديد موقع مورد على الإنترنت، ويشار إليه أيضاً باسم عنوان الويب، وتتكون عناوين “URL” من أجزاء متعددة بما في ذلك البروتوكول واسم المجال التي تخبر مستعرض الويب بكيفية ومكان استرداد المورد.

 

  • يستخدم المستخدمون النهائيون عناوين “URL” عن طريق كتابتها مباشرةً في شريط العناوين بالمستعرض، أو بالنقر فوق ارتباط تشعبي موجود في صفحة ويب أو قائمة إشارات مرجعية أو في رسالة بريد إلكتروني أو من تطبيق آخر.

 

آلية بناء عنوان URL:

 

يتضمن عنوان “URL” على اسم البروتوكول المطلوب للانتقال إلى مورد بالإضافة إلى اسم المورد، ويحدد الجزء الأول من عنوان “URL” البروتوكول الذي يجب استعماله كوسيط الوصول الأساسي، كما يُعيّن الجزء التالي عنوان “IP” أو اسم المجال وربما النطاق الفرعي، حيث يتوفر المورد.

 

تتضمن بروتوكولات “URL HTTP” و”HTTPS” لموارد الويب والبريد لعناوين البريد الإلكتروني و”FTP” للملفات الموجودة على خادم بروتوكول نقل الملفات “FTP”، و”telnet” لجلسة للوصول إلى أجهزة الكمبيوتر البعيدة ومعظم بروتوكولات “URL” متبوعة بنقطتين وشرطتين مائلتين للأمام و”البريد إلى” متبوع بنقطتين فقط.

 

  • مسار لصفحة معينة أو ملف داخل مجال.

 

  • منفذ شبكة لاستخدامه لإجراء الاتصال.

 

  • نقطة مرجعية محددة داخل ملف، مثل نقطة ارتساء محددة في ملف “HTML“.

 

  • استعلام أو معامِلات بحث مستخدمة وشائعة في عناوين “URL” لنتائج البحث.

 

ملاحظة: “HTML” هي اختصار لـ “Hypertext Markup Language”.

 

ملاحظة: “FTP” هي اختصار لـ “File transfer protocol”.

 

ملاحظة: “HTTPS” هي اختصار لـ “Hypertext Transfer Protocol Secure”.

 

أهمية تصميم عنوان URL:

 

يمكن إرسال عناوين “URL” من خلال الإنترنت باستعمال مجموعة أحرف “ASCII”، ونظراً لأنّ عناوين “URL” أحياناً ما تتضمن على أحرف غير متوفرة في “ASCII”، كما يجب تغيير عنوان “URL” إلى أسلوب “ASCII” صالح ويستبدل ترميز “URL” أحرف “ASCII” غير الآمنة بـ “%” متبوعاً برقمين “hex”، ولا يمكن أن تشمل عناوين “URL” على مسافات.

 

  • “ASCII” هي اختصار لـ “American Standard Code For Information Interchange”.

 

الفرق بين HTTP وHTTPs في عنوان URL:

 

  • يتم استخدام كل من “HTTP” و”HTTPS” لاسترداد البيانات من خادم الويب لعرض المحتوى في المستعرض، والاختلاف بينهما هو أنّ “HTTPS” يستعمل “SSL” لتشفير الاتصال بين المستخدم النهائي والخادم.

 

  • يُعد “HTTPS” أمراً مناسباً لحماية المعلومات الحساسة، مثل كلمات المرور وأرقام بطاقات الائتمان وبيانات الهوية من الدخول غير المصرح به.

 

  • يستعمل “HTTPS” رقم منفذ “TCP / IP 443″ بشكل تلقائي، بينما يستعمل “HTTP” المنفذ “80”.

 

ملاحظة: “TCP / IP” هي اختصار لـ “Transmission Control Protocol/Internet Protocol”.

 

ملاحظة: “SSL” هي اختصار لـ “Secure Sockets Layer”.

 

الفرق بين URL وURI:

 

عنوان “URL” هو النوع الأكثر شيوعاً لمعرّف الموارد المنتظم “URI”، و”URIs” هي سلاسل من الأحرف المستخدمة لتحديد مورد عبر الشبكة، وعناوين “URL” ضرورية للتنقل عبر الإنترنت.

 

1- مختصرات عناوين “URL”:

 

تقصير عنوان “URL”: هو تقنية يمكن من خلالها جعل عنوان “URL” أقصر طولًا مع استمرار توجيهه إلى الصفحة المطلوبة، كما يحقق المُقصر ذلك باستخدام إعادة توجيه على اسم مجال قصير، وهناك العديد من خدمات تقصير الروابط المتاحة، وفي حين أنّ العديد منها مجاني فإنّ تلك التي تقدم إمكانات مثل تحليلات الويب تفرض رسوماً، كما تشمل الشركات التي تقدم أدوات تقصير عناوين “URL Rebrandly” و”Bitly” و”Ow.ly” و”clicky.me” و”Budurl.com”.

 

يوفر بعض مستخدمو مواقع الويب، مثل “GoDaddy.com” أدوات تقصير لعناوين “URL”، حيث بدأ مقدمو الخدمات الآخرون بما في ذلك محركات البحث في الابتعاد عن أدوات تقصير عناوين “URL”؛ لأنّها غالباً ما تكون متاحة للإساءة من قبل مرسلي البريد العشوائي، والذين يضمنون البرامج الضارة داخل عناوين “URL” المختصرة.

 

2- محفوظات “URL”:

 

أصبح الاحتفاظ بالبيانات المتعلقة باستخدام الويب مصدر قلق كبير للخصوصية، حيث كان هناك طلب عام متزايد على محركات البحث ومقدمي خدمات التطبيقات؛ ليكونوا واضحين فيما يتعلق بالمعلومات التي يجمعونها ويحتفظون بها ويبيعونها، فعلى سبيل المثال في عام 2019م قامت “Google” بتحديث سياسة خصوصية “Chrome” الخاصة بها.

 

كما يلاحظ أنّه في وضع المتصفح الأساسي يعمل محرك البحث بتخزين المعلومات موضعياً على نظامك حيث تتضمن هذه المعلومات محفوظات الاستعراض، بما في ذلك عناوين “URL” للمواقع التي تم الدخول إليها بالإضافة إلى ذاكرة تخزين القصيرة للنصوص والصور.

 

ومع ذلك تعمل “Google” أيضاً بجمع المعلومات والاحتفاظ بها لفترات زمنية متنوعة، كما يمكن حذف بعض البيانات متى رغب أي شخص، ويتم حذف بعض البيانات تلقائياً وبعض البيانات التي تحتفظ بها “Google” لفترات أطول من الوقت عند الضرورة.