الآدابعلم اللغة الاجتماعي

اللغوي إيميل بينڤينيست – Emile Benveniste

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن اللغوي إيميل بينڤينيست
  • السيرة الذاتية للغوي إيميل بينڤينيست
  • مهنة اللغوي إيميل بينڤينيست
  • مشاكل لغوية عامة
  • أعمال اللغوي إيميل بينڤينيست المنشورة المترجمة إلى اللغة الإنجليزية
  • مؤلفات اللغوي إيميل بينڤينيست

نبذة عن اللغوي إيميل بينڤينيست:

 

ولد اللغوي إيميل بينڤينيست في السابع والعشرين من شهر مايو في عام 1902م، وتوفي في الثالث من شهر أكتوبر في عام 1976م في باريس عن عمر يناهز 74 عامًا. وهو لغويًا وسيميائيًا فرنسيًا، اشتهر بعمله على اللغات الهندية الأوروبية وإعادة صياغته النقدية للنموذج اللغوي الذي وضعه اللغوي فرديناند دي سوسور.

 

السيرة الذاتية للغوي إيميل بينڤينيست:

 

ولد اللغوي إيميل بينڤينيست في مدينة حلب في دولة سوريا في فترة الحكم العثماني لعائلة سفاردية. فقام والده بإرساله إلى مرسيليا لإجراء دراسات حاخامية، لكن لاحظ عالم الدراسات الشرقية سيلفان ليفي، قدراته الاستثنائية. حيث قام سيلفان ليفي بتقديم كافة أعمال إيميل بينڤينيست إلى اللغوي أنطوان ميلي؛ وذلك لكي يساعده للاندماج بعالم اللغويات وتقديم ونشر أبحاثه لمجلات اللغة المختلفة.

 

وفي البداية كان اللغوي إيميل بينڤينيست يدرس تحت إشراف اللغوي أنطوان ميلي، وهو طالب سابق للغوي فريدناند دو سوسور في جامعة السوربون. وبعد إكماله دراسته بدأ بالتدريس في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا في باريس في فرنسا. كما تم تعيينه أستاذًا في علم اللغة واللغويات في جامعة فرنسا في عام 1937م.

 

وفي نفس العام، أي عام 1937م، بدأ اللغوي إيميل بينڤينيست تحقيقه في حالة الأسماء في تاريخ الأشكال اللغوية الهندية الأوروبية. وفيما يتعلق بعمله في جامعة فرنسا، بقي يشغل مقعده حتى عام 1969م؛ وذلك لأن حالته الصحية بدأت بالتدهور، وقبل تقاعده بأسابيع قليلة أصابته سكتة دماغية تركته فاقدًا للكلام. ومع ذلك، فقد شغل منصب أول رئيس للجمعية الدولية للدراسات السيميائية من عام 1969م وحتى عام 1972م.

 

مهنة اللغوي إيميل بينڤينيست:

 

في بداية حياته المهنية، حصر اللغوي إيميل بينڤينيست عمله التقني والتخصصي في دائرة صغيرة من علم اللغة، وهو تاريخ اللغات القديمة. وفي أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، أثار إيميل بينڤينيست بعض الجدل لتحديه الفكرة السوسورية المؤثرة للعلامة اللغوية، والتي افترضت تمييزًا ثنائيًا بين الشكل الصوتي لأي كلمة معينة (الدال) والفكرة المرتبطة بها (المدلول).

 

حيث جادل اللغوي فريدناند دو سويور بأن العلاقة بين الاثنين كانت نفسية وتعسفية بحتة. وبعدها تحدى اللغوي إيميل  بينڤينيست هذا النموذج في كتابه طبيعة العلامة اللغوية.

 

مشاكل لغوية عامة:

 

قام اللغوي إيميل بينڤينيست بنشر نص لغوي لاقى دعمًا من قبل كافة علماء اللغة، وهو مشاكل لغوية عامة أو ما يُعرف بمشاكل في اللسانيات العامة، فكان لهذا النص دور في رفع مكانة إيميل بينڤينيست في عالم اللغويات.

 

حيث كان لهذا الكتاب مجلدان، تم العمل على نشرهما في عامي 1966م و 1974م، فلا يعرض هذا الكتاب الدقة العلمية فحسب، بل يعرض أيضًا أسلوبًا لغويًا واضحًا ومميزًا يستخدمه الشخص العادي في حياته اليومية، ويتألف هذا الكتاب من تشريعات لغوية مختلفة تم انتقاؤها في فترة تزيد عن خمسة وعشرين عامًا.

 

وفي الفصل الخامس من هذا النص، تناول اللغوي إيميل بينڤينيست أحد أهم مواضيع علم اللغويات الذي يشغل كل المفكرين، وهو التواصل بين الحيوانات واللغة البشرية. حيث نبذ إيميل بينڤينيست التفسيرات اللغوية السلوكية من خلال إثبات أن الكلام البشري على عكس ما يسمى بلغات النحل والحيوانات الأخرى، لا يمكن اختزاله إلى نظام التحفيز والاستجابة.

 

فكان المفهوم المحوري في عمل اللغوي إيميل بينڤينيست هو التمييز بين الدال والمدلول، الذي نشأ نتيجة دراسته في ضمائر اللغة. فالدال هو البيان المستقل عن السياق، في حين أن المدلول هو فعل التصريح بأنه هذا البيان مرتبط بالسياق. كما دفع هذا التمييز إيميل بينڤينيست إلى رؤية اللغة نفسها على أنها مثال استطرادي، أي بشكل أساسي كخطاب، وهذا الخطاب هو الاستخدام الفعلي والتشريع ذاته للغة.

 

أعمال اللغوي إيميل بينڤينيست المنشورة المترجمة إلى اللغة الإنجليزية:

 

  • في عام 1969م، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بترجمة كتابه اللغة والمجتمع الهندو أوروبية إلى اللغة الإنجليزية، وذلك بالتعاون مع الصحفية الأمريكية إليزابيث بالمر. وطُبع في لندن في المملكة المتحدة.

 

  • من عام 1966م وحتى عام 1974م، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بترجمة نصه مشاكل في اللسانيات العامة إلى اللغة الإنجليزية، وذلك بالتعاون مع الأستاذة الجامعية ماري إليزابيث ميك. وطُبع في فلوريدا في جامعة ميامي.

 

  • في عام 2016م، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بترجمة كتابه قاموس المفاهيم والمجتمع الهندي الأوروبي، وذلك بالتعاون مع الصحفية الأمريكية إليزابيث بالمر. وطُبع في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

مؤلفات اللغوي إيميل بينڤينيست:

 

  • في عام 1964م، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بتأليف كتابه الحثية والهندو أوروبية (دراسات لغوية مقارنة).

 

  • في عام 1975م، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بتأليف كتابه المجتمع واللغة الهندو أوروبية.

 

  • في عام 1935م، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بتأليف كتابه مصادر لغة الأڤستيك.

 

  • في عام 1975، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بتأليف كتابه اللغة والكلام والمجتمع.

 

  • في عام 1935، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بتأليف كتابه أصول تشكيل الأسماء في اللغات الهندو أوروبية.

 

  • في عام 1929، قام اللغوي إيميل بينڤينيست بتأليف كتابه الديانة الفارسية حسب النصوص اليونانية الرئيسية.

المصدر
Emile Benveniste, 'Nature du signe linguistique,' in Acta linguistica 19391969: Indo-European language and society, translated by Elizabeth Palmer1966-1974: Problems in general linguistics, translated by Mary Elizabeth Meek, 2 vols. Coral Gables, Florida: University of Miami, P 19712016: Dictionary of Indo-European Concepts and Society, translated by Elizabeth Palmer. Chicago: HAU Books 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى