الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

سليمان العيسى

اقرأ في هذا المقال
  • من هو سليمان العيسى.
  • أعمال الشاعر سليمان العيسى.
  • مؤلفات الشاعر والأديب سلميان العيسى.
  • وفاة الأديب سليمان العيسى.

من هو سليمان العيسى:

وهو سليمان العيسى الشاعر العربي والأديب، ولد في عام ألف وتسعمائة وواحد وعشرين للميلاد، في النعيرية المتواجدة في أنطاكية التابعة للواء الإسكندرون في الجمهورية العربية السورية.

وتعلّم الشاعر والأديب سليمان العيسى على يد والده الشيخ أحمد العيسى بنفس القرية التي ولد فيها، حيث تعلّم القرآن الكريم وكذلك درس ديوان وأشعار أبو الطيب المتنبي والآلاف من القصائد الشعرية التي نظمها وكتبها الأدباء والشعراء.

أعمال الشاعر سليمان العيسى:

شارك الأديب الشهير في تأسيس وبناء حزب البعث في بداياته، حيث دخل الشاعر السجن العديد من المرّات وذلك بسبب القصائد والمؤلفات التي ألفها الشاعر، كما جاهد كثيراً من أجل محاربة الانتداب الفرنسي الذي كان على الجمهورية السورية آنذاك، حيث تكرّم الشاعر سليمان الكثير من المرات بالعديد من المهرجانات والأمسيات والإحتفاليات، حيث عمد لتأسيس اتحاد الكتّاب العرب المتواجد الآن في سورية وذلك في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد، حيث تعلم اللغة الفرنسية والإنجليزية وذلك إلى لغته العربية التي كان يتقنها جيداً وكان يلمُّ بالكثير من المفردات التركية.


زار الشاعر سلميان العيسى الكثير من المناطق والدول العربية وإلى جانب البلدان والأقطار الأجنبية، ويذكر أنه سكن في اليمن العديد من السنوات، وبعد نكسة حزيران في عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين للميلاد، اتجه الشاعر لكتابة الشعر المختص بالأطفال على حد سواء.

مؤلفات الشاعر والأديب سلميان العيسى:

  • الدم والنجوم والخضر، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وستون للميلاد.

  • قصائد عربية، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين للميلاد.

  • رمال عطشى، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وسبعة وخمسين للميلاد.

  • ثائر على غفار، قصيدة، في عام ألف وتسعنائة وخمسة وخمسين للميلاد.

  • أعاصير في السلاسل، قصيدة، ألف وتسعمائة وأربعة وخمسين للميلاد.

  • شاعر بين الجدارن، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وأربعة وخمسين للميلاد.

  • مع الفجر، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وإثنان وخمسون للميلاد.

  • رسائل مؤرقة، قصيدة،في عام ألف وتسعمائة وإثنان وستون للميلاد.

  • أمواج بلا شاطئ، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وواحد وستين للميلاد.

  • كلمات مقاتلة، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وثمانية وستون للميلاد.

  • أزهار الضياع، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستون للميلاد.

  • أغانِ بريشة البرق، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين للميلاد.

  • أغنيات صغيرة، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وسبعة وستون للميلاد.

  • أغنيات في جزيرة السندباد، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين للميلاد.

  • ابن الأيهم، مسرحية شعرية، في عام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين للميلاد.

  • الفارس الضائع، مسرحية شعرية، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد.

  • إنسان، مسرحية، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد.

  • مسيون وقصائد أخرى، قصيدة، في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين للميلاد.

  • ديوان الأطفال، قصائد شعرية، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد.

  • المستقبل، مسرحية شعرية، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد.

  • النهر، مسرحية شعرية للأطفال، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد.

  • مسرحيات غنائية للأطفال، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين للميلاد.

  • أناشيد للصغار، في عام ألف وتسعمائة وسبعين للميلاد.

  • الصيف والطلائع، شعر خاص بالأطفال، في عام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين للميلاد.

  • الديوان الضاحك، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين للميلاد.

  • المتنبي والأطفال، مسلسل شعري للأطفال، في عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين للميلاد.

  • دفتر النثر، دراسة وبحث،لعام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين للميلاد.

  • غنوا يا أطفال، أناشيد للأطفال، في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين للميلاد.

  • الكتابة أرق، شعر، في عام ألف وتسعمائة وإثنان وثمانون للميلاد.

  • الفراشة، شعر، في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون للميلاد.

  • باقة النثر، شعر، في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون للميلاد.

  • إني أواصل الأرق، في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون للميلاد.

  • سافرت في الغيمة، في عام ألف وتسعمائة وثمانوية وثمانون للميلاد.

  • نشيد الحجارة، شعر، في عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانون للميلاد.

  • أحلام شجرة التوت.

  • أغاني الحكايات.

  • كلمات للألم.

  • قتى غفار.

  • صلاة أرض الثورة.

  • فرح الأطفال.


    واهتم الشاعر بالتربية والجوانب التي تخص الأطفال.

وفاة الأديب سليمان العيسى:

توفّي الأديب الرائع العظيم الشاعر سليمان العيسى المؤلف السوري في التاسع من شهر أغسطس، لعام ألفين وثلاثة عشر للميلاد ودفن في دمشق السورية، وذكر أن الشاعر العريق سليمان اهتم كثيراً بالشعر العربي والأدب وكثيراً ذكر اليمن في قصائده ودواوينه مؤلفاته الشعرية والكتابات على اختلاف أنواعها، وإلى جانب اليمن اهتم الشاعر أيضاً بفلسطين والعروبة، حيث خلّف ورائه الكثير من الدواوين الشعرية التي تتمثل بديوان الأطفال، الذي جمع فيه الشاعر كل المؤلفات والقصائد الشعرية التي نظمها بعناية والتي كانت تخص الأطفال على حد سواء.

المصدر
الأدب العربي الحديث، أيمن ميدان.الأدب العربي، عمر الدسوقي.أعلام الأدب العربي المعاصر، روبت كامبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى