الرياضةالرياضة والصحة

أسباب تمنع الفرد من الشعور بنتائج التمرينات الرياضية

اقرأ في هذا المقال
  • أسباب تمنع الفرد من الشعور بنتائج التمرينات الرياضية.

من أصعب الأمور على الأفراد هي الحرص على ممارسة الرياضة بشكل مستمر داخل النادي الرياضي، دون ظهور أي نتائج تذكر على أجسامهم. ولا بُدّ من التنويه على أنه قبل أن يقوم الأفراد بإلقاء اللوم على الرياضة بشكل خاص لعدم رؤية أي نتائج على أجسامهم، ولا بُدّ من الانتباه إلى وجود أسباب وراء عدم ظهور أي تحسن على أجسادهم أو عضلاتهم، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم هذه الأسباب.

أهم الأسباب التي تمنع الفرد من الشعور بنتائج التمرينات الرياضية:

  1. عدم الحصول على نوعية الأكل المناسبة؛ حيث أن معرفة الفرد لنوعية الطعام الجيد وغير الجيد لأجسامهم هو الخطوة الأولى لاكتساب أجساد رياضية مثالية؛ فالتغذية الصحية لها أهمية لا تقل إطلاقاً عن ممارسة التمارين الرياضية.

  2. استنزاف الطاقة في ممارسة الرياضة؛ حيث ينبغي إدراك أن الفرد لن يحصل على جسد رياضي طالما يمارس الرياضة حتى آخر نفس؛ فعلى الفرد ادخار بعض الطاقة داخل صالة الجيم، وألا يمارس التمارين حتى الشعور بأنه على وشك السقوط أرضاً من فرط الإعياء.

  3. عدم الموازنة بين تمارين الكارديو والتمارين الأساسية التي تتمحور حول رفع الأثقال؛ حيث إذا كان الفرد يرغب في حرق المزيد من الوزن قبل بناء العضلات، عليه ممارسة تمارين اللياقة البدنية قبل البدء بممارسة التمارين الأساسية، أما إذا كان الهدف هو بناء العضلات فيجب ألا تتجاوز مدة ممارسة تمارين اللياقة البدنية 15 دقيقة فقط.

  4. تجاهل ممارسة تمارين الإحماء؛ حيث إذا كان الفرد لا يمارس تمارين الإحماء الخفيفة قبل ممارسة التمارين الأساسية فلن يحصل على النتائج المطلوبة، فأهمية تلك التمارين أنها تهيئ عضلات الفرد لبذل الكثير من الجهد، تُحسّن استجابتها للتمارين الأساسية وتحمي عضلات الفرد من التعرض للإصابات.

  5. تجنب شرب المياة بالكميات المناسبة والحصول على البروتين؛ فبجانب شُرب 3 لترات من المياه يومياً، على الفرد تناول مسحوق البروتين الذي يحتوي على نسبة من البروتين لا تقل عن 90% أو 95%.

  6. تجنب النظر في المرآة بعد كل خطوة يقوم الفرد بها داخل الجيم، وتكمن الخطورة هنا في أن البعض عندما يلاحظون تحسّن يطرأ على عضلات الصدر، مثلاً تجدهم كل يوم يمارسون تمارين عضلات الصدر على حساب العضلات الأخرى.

  7. السهر؛ حيث إذا لم يحصل الفرد على 7 أو 9 ساعات يومياً من النوم الليلي المتواصل؛ فلن تظهر أي نتائج رياضية؛ حتى لو انتظم الفرد في ممارسة الرياضة.

  8. تجنب الحصول على الراحة الكافية؛ فمن المهم أن يحصل الفرد على الراحة الكافية حتى يعطي الفرصة لاستشفاء الأنسجة والألياف العضلية.

المصدر
الرياضة والصحة في حياتنا، حازم النهار، 2019 اسس وبرامج التربية الرياضية، أكرم خطايبة، 2019 أثر التمارين الرياضية في الشفاء، د. لين غولدبيرغ، ‎د . دايان ل، إيليوت، 2002
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق