الرياضةالكارديو

أهمية الجري للاعبي كمال الأجسام

اقرأ في هذا المقال
  • فوائد الجري للاعبين كمال الأجسام
  • نصائح عند ممارسة الجري

هناك العديد من الرياضات التي تدعم لاعبي  كمال الأجسام من أهمها الجري الذي يعمل على تحريك وتمرين جميع عضلات الجسم ويجعلها في حركة متتابعة لتقويتها ونموّها، حيثُ يساعد الجري على تنشيف العضلات، الحفاظ على بناء العضلات وتنشيفها من الدهون. والجري يحقق هذه الأهمية من خلال تنمية الكثافة العضلية والتخلص من الكتلة الدهنية في الجسم، إذ يعمل الجري على إذابة الدهون.

فوائد الجري للاعبي كمال الأجسام:

  • زيادة قدرة الجسم على التحمل، فتمارين حمل الأوزان الثقيلة تقوّي العضلات وتضخمها، لكنها لا تعمل على زيادة قوّة تحمل الجسم، وهو ما تفعله رياضة الجري، إذ تحسن عمل الرئتين، تقوّي عضلة القلب وتزيد قوة احتمال العضلات للمجهود لفترة أطول.

  • تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم باتجاه جميع أنسجة وخلايا الجسم، منها أنسجة العضلات ويوصل الدم والأكسجين وعناصر الغذائية التي تحتاجها العضلات؛ لتنمو وتزيد كتلتها وتضخيم حجمها وزيادة اللياقة البدنية.

نصائح عند ممارسة الجري: 

يُعد الهدف الأساسي من ممارسة الجري هو خسارة السعرات الحرارية، وهذا الهدف لا يريده لاعبين كمال الأجسام، فلا بُدّ من اتباع النصائح التالية عند ممارسة رياضة الجري للاعبين كمال الأجسام، هذه النصائح هي:

  • يجب الاهتمام بنظام غذائي غني بالبروتينات والكربوهيدرات، فيعتبر النظام الغذائي من أهم العناصر اللازمة لبناء ونمو أنسجة العضلات، ويتم ذلك من خلال تناول عدد كبير من الوجبات الغنية بالبروتين والكربوهيدرات قبل وبعد التمرين؛ لتزويد العضلات بما تحتاجه من أحماض أمينية لنموها وتقويتها، ويمكن تحديد حصة البروتين بغرام واحد لكل باوند من وزن الجسم.

  • يجب ارتداء حذاء مناسب وخفيف الوزن ومريح وذو كعب طري ومرن يخفف الضغط على كاحل وكعب القدم. ويتم اختيار أماكن مناسبة للجري، لأنّ الجري في مكان غير مناسب كالمرتفعات والجبال قد يزيد الضّغط على الكاحل، ومفاصل الركبة التي تتعرض إلى ضغط كبير بسبب حمل الأوزان الثقيلة.

  • أن لا يزيد وقت الجري في الجولة الواحدة عن ثلث ساعة، فهدف لاعبي كمال الأجسام من الجري تعزيز نمو كثافة العضلات، والجري لمسافات بعيدة يسبب مقاومة العضلات للبناء وهو ليس هدفهم، إذ يجب الجري ثلث ساعة ويجب ممارستها ثلاث مرات يومياً.

  • يجب تجنب الركض بسرعة كبيرة، إذ يؤثر الركض السريع بشكل سلبي على خسارة جزء من كثافة العضلات. والجري السريع ينمي العضلات، خصوصاً في منطقتي الأرداف وباطن الركبة، وأن هذه الأجزاء هي المحرك الأساسي في الجري السريع، إضافة إلى بناء مزيد من العضلات في الوركين وباطن الركبة.

المصدر
الجري تاريخ غير تقليدي، ثور جوتاس، 2012الرياضة واﻟﻤﺠتمع، أمين أنور الخولي، 2002كيف الصحة، عبدلله الحريري، 2013

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى