الرياضةعلم النفس الرياضي

استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية والتهدئة النفسية في المجال الراضي

اقرأ في هذا المقال
  • استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية في المجال الرياضي
  • استراتيجيات التهدئة النفسية في المجال الرياضي
  • دور رياضة المشي في التهدئة النفسية للرياضيين
  • نموذج تطبيقي لعملية الاسترخاء الذهني

استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية في المجال الرياضي:

 

تتنوع الطرق والأساليب التي يتم استخدامها للقيام بمواجهة الضغوط النفسية للاعبين الرياضيين، ومن الأمثلة على هذه الأساليب؛ تدليك الجسم، القيام بالاستماع إلى نوع موسيقى معين، الاسترخاء والجلوس في حوض من الماء الدافئ، ممارسة التأمل، القيام بالتدريب الرياضي بشكل ذاتي، الايحاء أو التصور العقلي وغيرها من الطرق.

 

وتم تصنيف أساليب وطرق التحكم أو السيطرة على الضغوط النفسية إلى ثلاثة أنواع على النحو الآتي:

 

  • التحكم والسيطرة على البيئة الرياضية، ويتم ذلك عن طريق قيام الرياضيين بزيادة درجة اليقين لديهم أو القيام بنقص درجة الأهمية والاهتمام.

 

  • التحكم والسيطرة على الضغوط النفسية، ويتم ذلك عن طريق قيام الرياضيين بالاسترخاء الذهني، أو بالاسترخاء النفسي، أو بالاسترخاء التعاقبي، أو بالاسترخاء في عملية التغذية الراجعة ذات المستوى الحيوي.

 

  • التحكم والسيطرة على الضغوط المعرفية، ويتم ذلك عن طريق قيام الرياضيين بمحاولة الوعي للأفكار السلبية،  والقيام بحاولة إيقاف الافكار السلبية، والقيام بمحاولة التفكير الإيجابي المنطقي.

 

استراتيجيات التهدئة النفسية في المجال الرياضي:

 

 

يتوجه الكثير من علماء النفس الرياضي إلى القيام باستخدام تمارين الاسترخاء ولكن هذا واقعياً لا يكفي، فقد تم كشف أن أفضل وسيلة لايقاف الطريق اتجاه الهرمونات التي تسبب الضغط النفسي للرياضيين؛ هو عن طريق مادة الإندروفين (هرمون السعادة) التي يتم إفرازها خلال التمارين الرياضية.

 

وتعتبر ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية من العوامل المهمة التي يتم استخدامها بهدف مقاومة وعلاج الضغوط النفسية التي يواجهها الرياضيين، كما أنها تعتبر وسيلة من وسائل الاسترخاء البدني والنفسي بالذات ممارسة الأنشطة الرياضية الأوكسجينية، ومن الأمثلة عليها: (رياضة المشي، ممارسة السباحة، وركوب الدراجات الهوائية)، حيث أنها تساعد الرياضيين في التقليل من مستويات القلق والتعب والتوتر والشد العضلي، والتي تعتبر بأنها عبئاً نفسياً عليهم ويتم مقاومتة من قبل الجهاز العصبي؛ ممّا يؤدي إلى الرفع من مستوى الكفائه لديه في مواجهة الضغوط النفسية في مجالات الحياة المختلفة.

 

ولمحاولة تعامل الرياضيين مع الضغوط النفسية عن طريق برامج تنظيمية للأنشطة البدنية، فإن علماء النفس الرياضي يوصون  بممارسة رياضة المشي والتي تعتبر بأنها سهلة الممارسة للجميع ولا تحتاج لأي تجهيزات أو لملاعب أو لأدوات رياضية  خاصة.

 

دور رياضة المشي في التهدئة النفسية للرياضيين:

 

  • تساعد رياضة المشي الرياضيين على التخلص من حالات الأرق والتعب.

 

  • تعتبر رياضة المشي من ضمن العوامل الأساسية التي تساعد الرياضيين على توفير حياة خالية من الضغوط النفسية، سواء في عملهم أو في حياتهم بصورة عامة.

 

  • تساعد رياضة المشي الرياضيين على التحسن من مفهومهم لذاتهم.

 

  • تساهم رياضة المشي في الزيادة من درجة تقدير الرياضيين لأنفسهم.

 

  • تساعد رياضة المشي الرياضيين في التخلص من همومهم المتعددة، والتخلص من الضغوط النفسيه لديهم.

 

 

نموذج تطبيقي لعملية الاسترخاء الذهني:

 

حيث أوضح مجموعة من علماء النفس الرياضي عدة أساليب فنية لقيام الرياضيين بتدريبات للاسترخاء الذهني أو التصويري؛ وذلك بهدف حصولهم على الاسترخاء وعلى شعور عضلاتهم بالاسترخاء حتى تحت الضغوط النفسية أو بوجود الاثارة أو الاضطرابات النفسية، وقيامهم بالاستفادة من الخيال الذهني خلال عملية الاسترخاء، واستخدامهم التخيل العقلي، ومعرفتهم لموضوعات تعمل على التحسين من الأداء الرياضي والعمل على تشجيع عملية التحفيز الإيجابي للوصول إلى الأداء الرياضي ذات المستوى البارع، وفيما يلي مثال على نموذج تطبيقي لعملية الاسترخاء الذهني أو التصويري:

 

  • تتطلب عملية الاسترخاء الذهني أن يقوم اللاعب بتخيل نفسة في محيط أو مكان شعر به سابقاً بمشاعر من الاسترخاء الذهني والراحة النفسية.

 

  • يقوم اللاعب الرياضي باختيار أماكن مريحة وهادئة خاصة به، حيث يجب أن لا يكون متعباً أو مرهقاً.

 

  • يقوم اللاعب الرياضي على اتخاذ أوضاع جسدية مريحة بالنسبة له، ومن الأفضل أن تكون وهو جالس على الارض.

 

  • خلال ذلك يقوم اللاعب الرياضي بالتصور الذهني للمكان الذي يكون غالباً مفضل لديه، وذلك لمحاولة الاسترخاء وشعوره بحالة من الهدوء والراحة النفسية والأمان.

 

  • يقوم الاعب الرياضي بتأدية عدة حركات من الشهيق والزفير، وذلك يكون بعمق وبتمهل وببطء.

 

  • يقوم اللاعب الرياضي بمحاولات من التصور البصري لذاته، ويكون ذلك في المكان المفضل لديه؛ أي أنه يقوم بتصور نفسه بشكل واضح قدر الامكان وأن يكون يشعر بوجوده في هذا المكان وأن يشعر بجو المكان أو البيئة المحيط به، فهذا سوف يساعده على الشعور أو الاحساس بالاسترخاء والراحة النفسية وبالتالي يخفف من مستوى الضغوط النفسية لديه.

المصدر
علم النفس الرياضي،د.عبدالستار جبار الضمد،الطبعة الأولى.علم النفس الرياضي،أسامة كامل راتب،الطبعة الأولى.علم النفس الرياضي،كامل لويس،الطبعة الأولى.علم النفس الرياضي،أ.م.د حسين عبدالزهرة عبدأليمه،الطبعة الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى