الرياضةالكارديو

أهمية ممارسة رياضة الجري بدون حذاء

اقرأ في هذا المقال
  • ممارسة رياضة الجري بدون حذاء

هناك العديد من الرياضات التي تدعم اللاعبين، ومن أهمها الجري الذي يعمل على تحريك وتمرين جميع عضلات الجسم ويجعلها في حركة متتابعة لتقويتها ونموّها، حيثُ يساعد الجري على تنشيف العضلات، الحفاظ على بناء العضلات وتنشيفها من الدهون. والجري يحقق هذه الأهمية من خلال تنمية الكثافة العضلية والتخلص من الكتلة الدهنية في الجسم، إذ يعمل الجري على إذابة الدهون.

ممارسة رياضة الجري بدون حذاء:

  • إن الجري بدون ارتداء أي شيء يمكن أن يكون أفضل للقدمين من الجري بأحذية تدريب؛ لأنها تعزز استخدام مجموعة مختلفة من العضلات، كذلك تُعتبر طريقة مختلفة في العدو تتحاشى التأثيرات الثقيلة المتكررة بين القدمين والأرض.

  • إن ارتداء الأحذية الرياضية المخصصة لكل رياضة تعزز ما يعرف بضرب العقب الثقيل بين مؤخرة القدم والأرض، كما أن الجري حافياً يجعل اللاعبين أكثر مرونة وأقل احتمالاً لضرب الأرض بأقدامهم بقوة.

  • إن الجري حافياً قد يوفر حماية أفضل ضد نوعية الإصابات الناتجة عن الاصطدام المتكرر الذي يسببها ضرب الأرض بقوة قد تعادل وزن جسم اللاعب عدة مرات.

  • وقد كشفت الدراسة الأمريكية التي قارنت عدائين حفاة بآخرين ينتعلون أحذية رياضية حديثة، إن ضرب العقب كان أقل احتمالاً في اللاعبين الذين لم يرتدوا أحذية، فكان اللاعبون الحفاة أكثر تحملاً للنزول على الجزء الأمامي أو الجزء الخلفي المتكور من العقب، كذلك عدل حركات قوائمهم وأقدامهم؛ بحيث تنزل القدمين برفق أكثر على الأرض.

  • كذلك وجدت الدراسة التي أجرتها جامعة هارفرد الأميركية أن العدائين الحفاة يميلون لتوجيه أصابع الأقدام نحو الأرض، لمنحهم مرونة في خطوتهم، مقارنة باللاعبين المرتدين للأحذية الرياضية.

  • يجب أن يحترص اللاعبون حيثُ أن الجري حافياً أو بأحذية خفيفة أمر جيد، لكنه يستخدم عضلات مختلفة. وإذا كان العداء من نوعية الضاربين على أعقابهم طوال حياته، فإن عليه أن يتحول ببطء لتقوية العضلات التؤامية للساق وعضلات القدم.

  • يجب عند ممارسة رياضة الجري حافياً الجري مع اللاعبين الآخرين؛ حيث أنَّ الجري مع أشخاص آخرين يؤدي إلى تشجيع الأفراد على الجري بدون انقطاع، والجري مع الآخرين يؤدي إلى زيادة الدافعية نحو الجري.

المصدر
الجري، ثور جوتاس، 2012الرياضة واﻟﻤﺠتمع، أمين أنور الخولي، 2002كيف الصحة، عبدلله الحريري، 2013

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى