الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هي علاقة المرأة بالرياضة في علم الاجتماع الرياضي؟

اقرأ في هذا المقال
  • المرأة والرياضة في علم الاجتماع الرياضي

علاقة المرأة بالرياضة في علم الاجتماع الرياضي:

كان الاعتقاد السائد قديماً هي أن المرأة ليس لها دور أو لن تكون لها الحاجة إلى التعليم؛ لأنها تقوم بدورها التربوي باعتبارها ربة منزل، حيث أن هذا الاعتقاد كان سائد في المجتمعات بسرعة، ثم حدث تطوّر من شأنه أن يُعدّل المواقف الاجتماعية والاعتبارات الاقتصادية المرتبطة بتطور المرأة، والتي سيعمل على سهولة إقبالها على ممارسة أنشطة الرياضية بمختلف أنواعها، سواء كانت أنشطة جماعية مثل (كرة قدم، كرة سلة، كرة طائرة، كرة يد، التنس الزوجي)، أو أنشطة الفردية مثل (السباحة، الجمباز، التنس، رمي الرمح، قذف الجلة، ركوب الخيل)، كما أصبح الحديث الآن على أهمية دور المرأة في البرامج الاجتماعية والثقافية للطوائف التي تنتسب إليها.


حيث أن تعديل المواقف سيساهم على المستويات الاجتماعية والاقتصادية في كيفية تربية المرأة، وبالتالي سيشجع على مشاركتها في ممارسة الرياضة بمختلف انواعها وألعابها، كما أنه يوجد مَواطِن شغل مفتوحة أمام المرأة كما هي مفتوحة أمام الرجال في عدة مناصب، منها/ الوزرات الاجتماعية الثقافية الرياضية السياسية أو تولّي مناصب هامة في الاتحادات الرياضة بمختلف أنواعها.


حيث أن المرأة تقتحم سوق العمل والملاعب في ظروف مشاهبة للظروف التي يمر بها الرجال في مثل هذا المقام، والمرأة التي تفرض نفسها في مواطن شغل ثقافية رياضية أو في رياضة ذات طابع تنافسي، تثير الفضول العام، لكن المرأة تحتاج إلى أن تتحلى بالقوة والصبر والصلابة لكي تنجح في ممارسة أنشطة الرياضية، حيث أنه عندما قبل المجتمع بأن تبرهن المرأة على قوتها وصبرها وصلابتها؛ فإن بعض أنواع الرياضة مثل كرة السلة أو كرة اليد أو كرة الطائرة فقدت استئثار وتعجب الرجل بها.


حيث كشف النظام التربوي والثقافي الغربي في الميدان الاقتصادي عن قابيلة استمرار المرأة المتعلمة في الاضطلاع بدورها في ممارسة أنشطة الرياضة، كما إن الاعتقاد بأن خوض تجربة حياة رياضية نشيطة في كل أشكالها من شأنه أن يحوّل المرأة دون تطورها ويمنعها من الزواج، حيث أظهر أنه اعتقاد لا يقوم على أساس من الصحة؛ لأنه أصبحت النساء الممارسات للرياضة محل اعتناء خاص من قِبل الرياضيين الأكثر شهرة، وكذلك من قبل رجال طائفتها ممَّن هم أكثر غناء وأعمق ثقافة رياضية.


كما كانت المرأة الأمية هي العائق الأكبر في إقبال النساء على ممارسة أنشطة الرياضة بمختلف أنواعها، فالأهل الذين يولّون أهمية كبرى إلى الثقافة والتعليم لا يمنعون بناتهم من مغادرة البيت الذي ولدن فيه؛ بقصد المشاركة في نشاط رياضي، حيث ينظر الأهل المثقفون إلى الرياضة والألعاب بعين الاحترام والأمان، كما في ذات الوقت يمنح الأهل في المدن بعض الحرية لبناتهم، حيث يحظى النشاط الرياضي باعتناء مناسب.


كما يوجد أنواع رياضات مثل التنس وتنس الريشة وكرة اليد وكرة القدم تمتاز بشهرة واسعة، وتغري الذين يطمحون إلى الحصول على دخول مادية مرتفعة، حيث أن ممارسة الرياضة ممارسة ناجحة يُعدّ مكسباً زائداً من أجل الحصول على شغل رابح، وقد أصبحت الرياضة تبعاً لهذا الاعتبار مؤشراً يمكن أن نحدد عن طريقه ملامح الطبقة الاجتماعية للنخب المثقفة.


حيث أن استعمال الرياضة بصفتها وسيلة تكشف عدة خصائص مميزة لطبقة اجتماعية معينة، وهو عمل مشترك بين الرجال والنساء على حد سواء، ولهذا ينكب جميعهم على إدمان الممارسة الرياضية مثل ألعاب التنس وتنس الريشة وكرة اليد، وبدرجة أقل الإقبال على ممارسة الجولف والفروسية والسكواش، أما بالنسبة إلى ممارسة السباحة فيزداد عدد مماريسها يوماً بعد يوم.


وإن الوضع السيء في ممارسة الرياضة هو خلوَّها من الأغراض غير هادفة مثل جمع الأموال بشتى الطرق؛ فالرياضة تمدّ أرض التقيم الرياضي بأكثر من لوحة شرف، حيث تعمل أنشطة الرياضية الحقيقة إلى إزالة التشوهات والخلافات على الرغم من اختلاف تلك الأنشطة الرياضية التي تؤدي إلى الجسم السليم والعقل السليم، كما أنها تؤدي إلى تحريك المشاعر بوجود الحركات الرياضية المختلفة، كأحد التجارب الحسية بالرياضة.


كما يُعدّ تكرار أداء وممارسة المهارات الرياضية للمرأة وكيفية اختيار مستوياتها، تؤدي إلى زيادة استطاعتها وقوتها في كيفية محاولة التغلب على الدفاعات التي تقدم من شخص أو من مجموعة من أشخاص ضدها، والتي يمكن من خلالها التغلب على أي ظروف في جميع حالات المنافسة، حيث أن المنافسة الرياضية في حد ذاتها متوازنة من مواقف الحياة الرياضية، ولكن نادراً ما يتم إتاحة الفرصة في المنافسة بحرية تامة؛ بسبب وجود قوانين التي تحكم كل لعبة رياضية.

المصدر
علم الإجتماع الرياضي، مصطفى السايح، 2007علم الاجتماع الرياضي، احسان الحسن، 2005الإجتماع الرياضي،خير الدين عويس وعصام الهلالي 1997علم الإجتماع الرياضي، جاسب حمادي، 1998

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى