كم من الوقت تحتاج النساء لبناء عضلات؟

اقرأ في هذا المقال


لا بُدّ من التنويه على أن العضلات الصحية القوية ضرورية لممارسة جميع الوظائف اليومية بصورة صحيحة، وقد ترغب بعض النساء في الحصول على مظهر جسدي ولائق بدنياً؛ حيث تختلف العضلات في الحجم فهناك العضلات الكبيرة والعضلات الصغيرة، وفي هذا المقال سنتحدث عن المدة الكافية لبناء العضلات للنساء.

كم من الوقت تحتاج النساء لبناء عضلات؟

من المهم أن تتم الإشارة على أن الإجابة على هذا السؤال مُعقدة سواء كان الفرد رجل أو إمرأة؛ حيث أن هنالك عدة عوامل من الممكن أن تؤثر على مُدة بناء كافة عضلات الجسم بما في ذلك: تنوع التمارين الرياضية الموجودة في برنامج الفرد التدريبي، العمر والعديد من العوامل الأخرى؛ حيث أنه مع تقدم الأفراد ​​في العمر تقل كتلة عضلات الجسم وقوتها خصوصاً عند الرجال؛ لأنهم يفقدون كتلة العضلات بمعدل أسرع من النساء في نفس العمر بصورة ملحوظة. وتختلف استجابة العضلات للتمارين الرياضية عند الرجال والنساء لأسباب متعددة من الممكن أن تشمل حجم الجسم، تكوينه، الهرمونات المختلفة بين الرجل والمرأة، لكن على أي حال من المهم أن تمنح المرأة نفسها فترة ثلاثة أشهر على الأقل حتى تلاحظ فرقاً ملحوظاً في جسدها مع برنامج تدريبي جيد.

ما هي أفضل طريقة لبناء العضلات للنساء؟

من أفضل الطرق لتضخيم حجم الكتلة العضلية للنساء هي القيام بممارسة تدريبات القوة، والتي تقوم المرأة فيها باستخدام وزن جسمها، وتشمل هذه التمارين الرياضية: ممارسة تمرين الضغط، تمرين المتوازي، تمرين العقلة، وتمرين الطعن مع وزن أو بدون.

ومن المهم أن تقوم المرأة بممارسة تمارين القوة على الأقل لمدة يومين في الأسبوع الواحد، ويشمل جميع مجموعات العضلات الرئيسية في جسم المرأة التي تشمل عضلات الذراعين، عضلات الساقين، عضلات الظهر وعضلات الصدر. ومن المهم أن تقوم المرأة بممارسة من 8 إلى 10 تمارين تدريب على القوة يوماً أو أكثر في الأسبوع الواحد، والتي تُقسم على مجموعات تدريبية تتراوح من 2 إلى 3؛ حيث تتكون كل مجموعة من تكرارات تترواح من 8 إلى 12 تكرار، وهذا يعني أن الفرد يقوم بتكرار حركة كل تمرين من 8 إلى 12 مرة، ثم مرة أخرى 2-3 مرات. وعندما تزداد قوة الفرد سوف يجد أنه من السهل ممارسة 12 تكرار في المجموعات كلها بنفس الوزن.

المصدر: اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 اللياقة البدنية فى حياتنا اليومية، زكي محمد حسن، 2004 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كماش، 2017


شارك المقالة: