الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هي القضايا الأخلاقية في الرياضة؟

اقرأ في هذا المقال
  • لماذا تعتبر الأخلاق مهمة في عالم الرياضة
  • كيفية التعامل مع القضايا الأخلاقية في الرياضة

لماذا تعتبر الأخلاق مهمة في عالم الرياضة؟

 

عندما يحاول الرياضيون أو الحكام أو المدربون التحايل على قواعد اللعبة، فإنهم يشوّهون أسس الرياضة نفسها، حيث يمكن للرياضة أن تغرس قيمًا مهمة، بما في ذلك الاحترام والعمل الجماعي، فضلاً عن تعليم دروس حول المثابرة والصدق، فعلى سبيل المثال منذ عهد اليونان القديمة، كان يُنظر إلى ألعاب القوى على أنها أداة مهمة لبناء الشخصية تشجع على الانضباط والتعاون والمسؤولية؛ أي بمعنى أن الرياضة بدون أخلاق لا ترقى إلى مستوى هذه القيم.

 

كما أنه من نواحي كثيرة، تحاكي المسابقات الرياضية جوانب أخرى من الحياة تتعلق باللاعب، سواء كانت خيباته أو انتصاراته أو صراعاته، حيث يمكن أن يكون لهذه التجارب آثار ذات مغزى على سلوكيات الناس وقيمهم وفهمهم لأنفسهم والآخرين، على سبيل المثال:

 

  • كيفية إدارة الهزيمة في بطولة التنس يمكن أن تهيئ الشخص للتعامل مع خيبات الأمل الأخرى.

 

  • إن دعم زميل في الفريق لا يستطيع إنهاء موسم كرة القدم بسبب الإصابة.

 

  • يمكن أن يبني قدرًا أكبر من التعاطف في مجالات أخرى من الحياة، كما يمكن للقتال من أجل تخصيص وقت مؤهل لحدث السباحة أن يهيئ الشخص للصرامة المطلوبة لتحقيق الأهداف المهنية.

 

  • كما أن المبادئ الأخلاقية القوية في ألعاب القوى تنقل الاحترام لجميع المشاركين في الرياضة، والرياضيون والمشجعون والمدربون وما إلى ذلك.

 

كما يمكن أن يشير السلوك الأخلاقي في الرياضة إلى حماية صحة الرياضيين اتباع القواعد، احترام الخصوم، إظهار ضبط النفس في مواجهة الإحباط أو الهزيمة تحمل المسؤولية عن أخطائه وعدم لوم الآخرين وعدم محاولة الحصول على مزايا غير عادلة.

 

كما يمكن للسلوك الأخلاقي في الرياضة أن يعزز السلوكيات التي تحركها الأخلاق في مجالات أخرى، مثل مساعدة الآخرين المحتاجين، بناء الثقة، احترام الكرامة ومعاملة الآخرين على قدم المساواة، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الالتزام بالسلوك الأخلاقي يمكن أن يسمح للبرامج الرياضية والرياضيين على أي مستوى بتشكيل روابط أفضل مع مجتمعاتهم.

 

كيفية التعامل مع القضايا الأخلاقية في الرياضة:

 

تنشأ أحيانًا مواقف تغري الأفراد الرياضيين في عالم الرياضة بالالتفاف حول المبادئ التي تحركها الأخلاق، حيث هناك سببان يتم الاستشهاد بهما كثيرًا للانخراط في سلوك غير أخلاقي، وهما: الرغبة في الحصول على ميزة والخوف من المنافسة غير المواتية.

 

حيث لا تؤثر القضايا الأخلاقية في الرياضة على المدربين والمديرين والإداريين فقط، فإن الرياضيون يواجه أيضًا معضلات قد تختبر التزامهم بالسلوك الأخلاقي، خاصة في البيئات التي توفر وصولاً سهلاً إلى عقاقير تحسين الأداء.

 

حيث يمكن أن يكون للسلوك غير الأخلاقي في الرياضة عواقب بعيدة المدى، ففي حالات تناول المنشطات، سواء تم اكتشاف الرياضيين المخالفين أم لا، يمكن أن ينتهي بهم الأمر بمجموعة متنوعة من المشكلات الصحية بما في ذلك: جلطات الدم، مشاكل في الكبد، ضغط دم مرتفع، الكآبة وعدم انتظام ضربات القلب.

 

كما تعتبر الأخلاق هي في الأساس نظام للسلوك الأخلاقي يضمن مستوى من النزاهة أو الحفاظ على الشخصية الجيدة، فهي تساعد على رؤية وتمييز الصواب من الخطأ والجيد عن السيء في الرياضة.

المصدر
علم الاجتماع الرياضي، إحسان الحسن، 2005 علم الاجتماع الرياضي، مصطفى السايح، 2007 علم الاجتماع الرياضي، خير الدين عويس وعصام الهلالي، 1998 الاجتماع الرياضي، جاسب حمادي، 1997

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى