الرياضةتمارين رياضية

ما هي المدة الزمنية الكافية لتقسيم عضلات البطن؟

اقرأ في هذا المقال
  • المدة الزمنية الكافية لتقسيم عضلات البطن

لا بُدّ من التنويه على أنه يعتبر حلم العضلات المقسمة من الأحلام المنتشرة عن العديد من الشباب والرياضيين، وهو ما يجعل الجميع يتعجل لظهور تلك العضلات الجذابة، لتمنحهم المظهر الرياضي الجذاب الذي يريده، ومن الممكن أن البعض عن المدة الزمنية لظهور هذه العضلات، لكن الإجابة لا يمكن أن تكون محددة مثال: خلال أسبوع أو شهر، ولكن من المهم أن يتم توضيح الإجابة بشكل أكبر؛ لأنها تتوقف على العديد من المعايير منها الجسم، القابلية والدهون.

المدة الزمنية الكافية لتقسيم عضلات البطن:

من المهم أن تتم الإشارة على أن أول العوامل التي تحدد سرعة تشكيل عضلات المعدة المحددة والجذابة هو الدهون المتراكمة التي تتكدس فوق عضلات المعدة بصورة عامة؛ ولذلك مهما قام الفرد بزيادة حجم العضلات فلن تبان أي تفاصيل بها لوجود طبقة من الدهون المتكدسة تغطيها، ولهذا من الممكن أن يجد الفرد أن هناك بعض الأفراد الذين يمارسون تمارين عضلات المعدة لوقت طويل جداً، بدون الحصول على نتائج رياضية ملحوظة بسبب هذه الدهون.

ومن المهم أن يتماشى مع ممارسة تمارين المعدة الرياضية حرق الدهون المتراكمة في هذه المنطقة بصورة عامة؛ حيث يتم حرق هذه الدهون من خلال قيام الفرد بالتحسين من نظامه الغذائي بصورة متوازنة وصحية، مع أهمية أن تتم ممارسة التمارين الرياضية لجميع أجزاء الجسم من خلال ممارسة التمارين الهوائية التي تعمل على حرق السعرات بصورة سريعة؛ حيث أن هذا ما يجعل عملية الأيض تتحسن بشكل كبير وملحوظ. ولا بُدّ من التنويه على أنه بعد أن تصبح نسبة الدهون لدى الفرد إلى 7% على الأقل، فالفرد هنا يكون مستعد للحصول على عضلات معدة مقسمة وجذابة.

وإن الفرد الذي لديه نسبة دهون 15%، ويقوم بممارسة تمارين البطن، وقرر أن يقوم بتقليل نسبة الدهون في جسمه، فسوف يقوم بممارسة رياضة الركض الهوائية وممارسة العديد من التمارين الرياضية الأخرى، وفي حال كان كل شيء يعمل في جسم الفرد بصورة طبيعية فإنه في المتوسط سوف يفقد 5% من نسبة الدهون في الأسبوع الواحد، وبما أنه بدأ بنسبة 15% فسوف يستغرق الأمر معه 10 اسابيع تقريباً على الأقل.

المصدر
اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 اللياقة البدنية فى حياتنا اليومية، زكي محمد حسن، 2004 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كماش، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى