الرياضةكرة القدم

نادي باير ليفركوزن

اقرأ في هذا المقال
  • تاريخ نادي باير ليفركوزن

تاريخ نادي باير ليفركوزن:

نادي باير ليفركوزن هو نادي كرة قدم ألماني، تأسس النادي في عام 1903م، حيث قام شخص يُدعى هاوسشيلد بكتابة نص ورقي وقام بعرض ذلك النص على أصدقائه؛ بحيث كان هذا النص يُطالب به بدعم لنادي باير ليفركوزن من قِبل أصدقائه الذين يعملون في شركة، فوافق اصدقائه على هذه الفكرة ومن ثم رحبت الشركة بالفكرة.


ومن بعد التأسيس الفعلي للنادي أصبح لهُ إدارة مُستقلة تمَّت هيكلتها من النادي نفسه. وفي ذاك الوقت كان هناك مُشاحنات دائمة بين كرة القدم والرياضات الأخرى؛ ممّا ساهم في نهاية الأمر إلى وجود انقسامات في النادي؛ وبذلك وُجِب على لاعبين كرة القدم تشكيل هيئة مُستقلة ليبرزو بذلك لُعبة كرة القدم.


وجميع الرياضات المُندرجة تحت اسم النادي توحَّدت في لون اللباس واتخذوا اللون التقليدي الأسود والأحمر، إلا لعبة الجمباز اعتمدوا اللونين الأصفر والأزرق. وواصلت جميع الألعاب في ارتداء هذه الألوان لغاية حُقبة الثلاثينيات.


وكان النادي في بداياته يلعب في الدرجة الرابعة والثالثة. وفيما بعد صعد النادي للدرجة الثانية وكان ذلك في عام 1936م، من بعد ذلك تمكَّن النادي من الصعود إلى الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه وكان ذلك في عام 1951م لكن هذه الفرحة لم تَدُم طويلاً بحيث هبط النادي للدرجة الثانية.


وتمكَّن النادي من تثبيت خُطاه في الدرجة الأولى من الدوري الألماني، حيث تمكَّن من ذلك بالفعل في عام 1984م، من بعد ذلك قد تم إعادة تشكيل اتحاد النادي؛ بسبب حدوث مُنازعات داخل النادي قد استمرَّت لفترة طويلة. وأصبح النادي يحظى بتقدير كبير في ألمانيا من بعد بطولة كأس الاتحاد الأوروبي في سنة 1988م، على حساب نادي إسبانيول الإسباني في مُباراة نارية.


ومن بعد أن تم توحيد ألمانيا في سنة 1990م، كان نادي باير ليفركوزن هو النادي الأسرع في صفقات اللاعبين؛ بحيث جلب النادي ثلاثة لاعبين مشاهير في ذات الوقت. وهذا الأمر قد سبب في أرضاء جماهير النادي بصورة مثالية وقدم اللاعبين الثلاثة مجهود رائع للنادي.


وقام نادي باير ليفركوزن ببناء علاقات اجتماعية مع أندية في الدوري البرازيلي؛ من أجل برم الصفقات والعقود. وفي غضون سنوات قليلة حصد النادي ثِمار هذا المجهود، من خلال جلب لاعبين ذات أسماء عريقة مثل باولو سيرجيو؛ وهذا بدورة ساهم في زيادة العدد الجماهيري والشعبي للنادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى