الرياضةكرة القدم

نادي ديبورتيفو إيبرو

اقرأ في هذا المقال
  • تاريخ نادي ديبورتيفو إيبرو

اقرأ في هذا المقال:

تاريخ نادي ديبورتيفو إيبرو:

نادي إيبرو الرياضي هو نادي كرة قدم إسباني، في حي سرقسطة في لا ألموزارا في عاصمة أراغون. ويلعب النادي حالياً في الدرجة الثانية من الدوري الإسباني. وتأسس النادي في عام 1942م برئاسة إسماعيل كالافيا موريلو. وتنافس النادي في بطولة الهواة الإسبانية حتى نهاية موسم 1948م، عندما اختفى نادي إيبرو بعد لعب مُباراة أخيرة في خلال سبتمبر 1949م.


وفي نهاية عام 1961م أنشأ العديد من الإداريين إلى جانب المُشجعين، وبمساعدة دومينغو فيلا قاموا بإنشاء فريق يحمل نفس الاسم للنادي السابق الذي شارك في بطولات مُختلفة مثل كأس بريمافيرا، وكأس بيبسي كولا ومُباريات ودية. وبعد ذلك وضعوا قوانين للتسجيل في اتحاد أراغون، وشكلوا مجلس إدارة في 1 يناير 1965م وسجَّلوا بصفتهم نادي تابع لاتحاد أراغون لكرة القدم.


ونافس إيبرو في الدوري الإقليمي الثاني حتى موسم 1979م، حيث تمكَّن من الصعود إلى الدوري الأول الإقليمي؛ لكنه هبط في العام التالي. وفي موسم 1990م ظهرالنادي لأول مرة في الدرجة الثالثة من الدوري الإسباني. وفي موسم 2014م حقق إيبرو أكبر إنجاز له من خلال الصعود كبطل لمجموعة أراغون من الدرجة الثالثة، ثم صعد لاحقاً إلى الدرجة الثانية من دوري إسبانيا بعد فوزه على بطل مجموعة لاريوجان في التصفيات من أبطال المجموعة. وكل هذا تم تحقيقه من خلال هيكل مكون من فرقة من ذوي الخبرة في الدرجة الثالثة، بالإضافة إلى المُدرّب خوسيه لويس رودريغيز وتوجيه رياضي بقيادة أندير جاريتانو، وخوان كارلوس رويز كمُدير رياضي في كرة القدم الشعبية.


وفي الموسم التالي قرر النادي الاستغناء عن عدد من لاعبين مقاعد البدلاء، حيث تولَّى مُهمة التدريب المُدرّب إميليو لاراز الذي سبق لهُ أن درب ريال سرقسطة ب، والذي كان في القسم الثاني من إسبانيا. وفي أكتوبر 2018م حقق إيبرو التأهل لجولة 32 من كأس الملك، وواجهوا فريقاً من الدرجة الأولى الإسبانية.


أمّا في المسابقات الأوروبية لعب إيبرو مُباراة الذهاب على ملعب بلدية لا روماريدا. ومنذ بداية التسعينات كان ملعب النادي الرسمي هو ملعب الموزارا الذي يقع في حي سرقسطة بجوار نهر إيبرو، مع سطح من عشب اصطناعي. والمُدرّب الأندلسي لوريتو هو من أبرز المُدرّبين الذين قادو النادي إلى الترقيات، كما أنهُ كان جزءاً من ريال سرقسطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى