الرياضةعلم النفس الرياضي

نشأة علم النفس الرياضي بين الماضي والحاضر

اقرأ في هذا المقال
  • علم النفس الرياضي في الماضي
  • علم النفس الرياضي في وقتنا الحاضر

نشأة علم النفس الرياضي في الماضي:

  • تعد جمهورية مصر العربية من أوائل الدول العربية التي ساهمت بموضوع علم النفس الرياضي؛ وذلك من خلال طرح المادة في عام 1951م وذلك في الهرم “معهد التربية الرياضية”، عن طريق محمد حامد الأفندي والذي حصل على شهادته من إنجلترا.

  • وفي القرن العشرين تحديداً في الستينيات، تم ظهور تأثير بعض الرواد، منهم: سعد جلال ومحمد حسن علاوى، في مجموعة من الكتب، مثل: علم النفس التربوي الرياضي، في عام 1967م، وعلم النفس في التدريب الرياضي، في عام 1969م.

  • وفي عام 1975م، صدر كتاب ل محمد حامد الأفندي: وكان بعنوان “علم النفس الرياضي والأسس النفسية للتربية الرياضية”.

  • تُعدّ البدايات الحقيقية لعلم النفس الرياضي في جمهورية مصرالعربية والمنطقة العربية في عام 1967م، والتي أسسها وحدد قواعدها محمد حسن علاوي بعد رجوعه من ألمانيا، وعمل على تدريس أول مادة لعلم النفس الرياضي في مرحلة البكالوريوس.

  • في عام 1986 للميلاد، أوضح عالِم النفس الرياضي جيل (Gill)، على أنه بالرغم من أن علوم الرياضة والتدريب يعتبر مجالاً متوسع النظم العملية ويأخذ المعرفة من أصولها العلمية، فإن الفروع التى يشتمل عليها علم الرياضة “ومنها علم النفس الرياضىي”، حيث تتكئ أيضًا على النظريات والمصطلحات والمقاييس فى فروع ومجالات التربية البدنية والرياضة.

نشأة علم النفس الرياضي في وقتنا الحاضر:

معظم المختصين في وقتنا الحاضر يجمعون الأبحاث ويعملون مع الرياضيين والمدرسين والمشاركين في الرياضة؛ وذلك لتحسين أدائهم والرفع من القيمة والخبرة التدريبية والرياضية لديهم، حيث يدرسون في هذا المجال: الدافعية، الشخصية، القيادة، العدوان العنف في الرياضة، دراسة الأفكار وشعور اللاعبين ودراسة الديناميكية.

ويسعى هذا المجال ليصبح أحد العلوم الرياضية، حيث أنه يسعى إلى:

1- دراسة العوامل السيكولوجية التي تؤثر على المشتركين في الرياضة.

2- دراسة الأداء في الرياضة والتمارين الرياضية والتأثيرات السيكولوجية المأخوذه من المشتركين.

3- دراسة السلوك الرياضي وتفسيره، وتحديد أسباب حدوث السلوكات الرياضية والعوامل التي تؤثر عليه.

4- دراسة ضبط سلوك الرياضيين والتحكم فيه وتعديله وتوجيهه وتطويره إلى ما أفضل المستويات.

5- دراسة ما سيكون عليه السلوك الرياضي؛ وذلك بالاعتماد على معرفة نوع العلاقات المتوفرة بين الظواهر الرياضية المتصلة بهذا المجال.

المصدر
علم النفس الرياضي،د.عبدالستار جبار الضمد،الطبعة الاولىعلم النفس الرياضي،أسامة كامل راتب،الطبعة الاولىعلم النفس الرياضي،كامل لويس،الطبعة الاولىعلم النفس الرياضي،أ.م.د حسين عبدالزهرة عبدأليمة،الطبعة الاولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى