هل من الممكن أن يقوم مرضى الربو بممارسة الرياضة؟

اقرأ في هذا المقال


من المهم أن يعرف الفرد أن الأنشطة الرياضية سوف تساهم في تجنب اكتساب الوزن بصورة مفرطة أو المساعدة في الحفاظ على خسارة الوزن، ولا بُدّ من التنويه على أنه عند اشتراك الفرد في أي نشاط جسدي، فسوف يحرق جسمه السعرات الحرارية، وكلما زادت شدة النشاط، كلما زادت السعرات الحرارية التي تحرقها. تؤدي ممارسة الرياضة إلى التقليل من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، متلازمة التمثيل الغذائي، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري من النوع الثاني، الاكتئاب، القلق، أنواع عديدة من السرطان، التهاب المفاصل والإغماء.

ما هو مرض الربو؟

من المهم أن تتم الإشارة على أن مرض الربو هو عبارة عن مرض مزمن يصيب المجاري الهوائية، وأعراض هذا المرض متكررة؛ حيث أنه يسبب صفير التنفس، ضيق في الصدر، عدم القدرة على التنفس والسعال بصورة متكررة، وغالباً ما يحدث السعال في الليل أو في الساعات الأولى من الصباح، ولا بُدّ من التنويه على أن هذا المرض يعتبر من الأمراض الرئيسية غير المعدية، وهناك 235 مليون فرد يعانون من هذا المرض.

هل من الممكن أن يقوم مرضى الربو بممارسة الرياضة؟

من المهم أن يقوم المرضى بأداء التمارين والأنشطة الرياضية، ولكن في ظل اتباع شروط محددة ومعينة؛ حيث من المهم أن يقوم المرضى بممارسة الرياضة علماً بأنه لا يجب على الأفراد الذين لا يستطيعون التحكم في مرضهم ممارسة مجهود بدني عالي الشدة مثل ممارسة تمارين الكارديو لساعات طويلة، أو ممارسة أنشطة رياضية جماعية عالية الشدة مثل رياضة كرة القدم أو رياضة كرة السلة، لتجنب التعرض للإصابات الرياضية.

ومن المهم أن تتم الإشارة على أنه تؤكد منظمة الصحة العالمية على أن حدة هذا المرض تختلف حسب المريض، وتشير إلى أن الأعراض من الممكن أن تحدث عدة مرات خلال اليوم أو الأسبوع الواحد، ومن المهم أن يعرف الفرد أنه في بعض الحالات من الممكن أن تسوء حالات المرضى في الليل أو أثناء قيامهم بممارسة النشاط البدني خصوصاً النشاط البدني العالي الشدة، فإن التمارين الرياضية من الممكن أن تؤدي إلى التسبب بنوبة الربو؛ لكن من الممكن تجنب حدوث ذلك عن طريق اتباع شروط محددة.

ومن المهم أن يعرف جميع الأفراد أن المرضى المصابين بهذا المرض ليس محظور عليهم ممارسة الأنشطة الرياضية بل على العكس من ذلك؛ حيث أن ممارسة الأنشطة الرياضية خصوصاً الهوائية منها تؤدي إلى السيطرة على المرض بصورة ملحوظة، وبالنسبة للمرضى الذين لم يقوموا بممارسة الأنشطة الرياضية من قبل فإنهم سوف يعانون أكثر، وعن ذلك من المهم أن يعرف الفرد أن التكيف في ممارسة التمارين الرياضية من المهم أن يكون بصورة تدريجية، ومع مرور الوقت سوف يتعلم الفرد التمييز بين التعب والإرهاق سواء بسبب قلة التدريبات أو نوبة الربو.

ومن المهم أن يعرف الفرد أن السبب الجذري للأزمة التي من الممكن أن تنجم عن ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية هو فقدان الحرارة بصورة سريعة وبصورة مكثفة للشعب الهوائية التي تفقد الرطوبة؛ لذلك التدفئة الجيدة، ومن الممكن أن يحصل الفرد على هذه التدفئة من خلال البدء في ممارسة تمارين الإحماء بصورة تدريجية حتى الوصول إلى معدل عالي الشدة ومعتدل، ومن المهم ممارسة هذه التمارين لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة؛ حيث أن هذا سيجعل الشعب الهوائية مستعدة لممارسة التمارين الرياضية بصورة ملحوظة.

نصائح لمرضى الربو عند ممارسة الرياضة:

  • من المهم أن يقوم الفرد بتناول الدواء قبل البدء في ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية؛ حيث أن هذا يمنع حصول أي أعراض جانبية.
  • من المهم أن يتجنب الفرد ممارسة الرياضة بشكل مكثف؛ لتجنب حدوث أي أعراض جانبية.
  • من المهم أن يحافظ الفرد على التنفس من الأنف.
  • من المهم أن يحمل الفرد دائماً بخاخ الربو في الحقيبة الرياضية؛ لاستعماله في الحالات الضرورية.
  • من المهم أن يتجنب الفرد التصرف بتهور، ومن المهم أن يتجنب التعرض لمواقف من الممكن أن يتواجد فيها وحيداً أو في خطر، كما هو الحال عند ممارسة الأنشطة الرياضية الخطيرة مثل تسلق الجبال، وممارسة رياضة ركوب الدراجات. ولا بُدّ من التنويه على أنه باتخاذ كل هذه الاحتياطات، من الممكن أن يقوم جميع المرضى بالاستفادة من ممارسة الرياضة بأمان.

المصدر: الرياضة والمجتمع، أنور أمين خولي، 2002اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015الرياضة والصحة، يوسف كمال، 2017


شارك المقالة: