الرياضةتمارين رياضية

هل يمكن لتمارين وزن الجسم أن تبني العضلات؟

اقرأ في هذا المقال
  • هل يمكن لتمارين وزن الجسم أن تبني العضلات؟

بصورة عامة يعرف الفرد بالفعل أن رفع الأوزان سيساعده على بناء العضلات؛ لكن إذا كان يعمل في المنزل بدون معدات باستثناء جسمه، فمن الممكن أن يتساءل عمّا إذا كان سيستمر في رؤية المكاسب العضلية، ولا يزال بإمكان الفرد بناء الكتل العضلية بدون استخدام الأوزان والأثقال الحديدية، ولكن هناك المزيد من المعلومات حول استعمال تدريب وزن الجسم لبناء العضلات سنتحدث عنها في هذا المقال.

هل يمكن لتمارين وزن الجسم أن تبني العضلات؟

من المهم أن تتم الإشارة على أنه في حال كان الفرد معتاداً على رفع الوزن الثقيل في الصالات والأندية الرياضية أو الإمساك بالأوزان الثقيلة أو تحريك الوزن على الآلات، فإن تكرار هذه الحركات الرياضية في المنزل من الممكن أن يكون صعباً على الفرد إلى حد ما؛ لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن للفرد بناء العضلات في حال كان يقوم بممارسة تمارين وزن الجسم فقط، وهذا يعني أنه سوف يكون مضطراً إلى تبديل الطريقة التي يتدرب بها بصورة عامة.

فمن المهم أن يقوم الفرد بالتحرك عند ممارسة التمارين الرياضية المنزلية بشكل أبطأ، أو زيادة التكرارات أو المجموعات أو توقيت كل حركة من أجل بناء العضلات؛ لذا مهما كان التغيير المطلوب لتحدي العضلات فهذا هو الهدف، ومن المهم أن يعرف الفرد ما هو الأفضل بالنسبة له أو ما الذي يختبر جسمه أكثر من غيره.

ولا بُدّ من التنويه على أن تمارين وزن الجسم تدفع الفرد ليقوم بممارسة حركات بدنية مركبة، تتيح له التركيز على التمرين بدون أي مقاومة إضافية، وسيصبح أقوى في أنماط الحركة التي يستخدمها بصورة عامة في الحياة اليومية، بالإضافة إلى أن الفرد سيعمل على مفاصل وعضلات متعددة في وقت واحد عند ممارسة تمارين معينة، مثل السكوات، الضغط والاندفاعات، وعند ممارسة تمارين الوزن من الممكن أن يركز الفرد على العضلات الأصغر في الجسم خصوصاً عند القيام بتمارين الاستقرار، وعند ممارسة التحركات من جانب واحد؛ حيث تستهدف هذه الأنواع من الحركات الجزء العلوي والسفلي من الجسم، جنباً إلى جنب مع عضلات الفرد الأساسية والصعبة التي لا تعمل بصورة عامة بالأوزان الحديدية.

المصدر
اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 اللياقة البدنية فى حياتنا اليومية، زكي محمد حسن، 2004 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كماش، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى