أساليب التدريسالعلوم التربوية

أهمية التعرف إلى الفروقات الفردية بين الطلاب في عملية التعليم

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو مفهوم الفروقات الفردية بين الطلاب؟
  • ما هي أهمية التعرف إلى الفروقات الفردية بين الطلاب؟

ما هو مفهوم الفروقات الفردية بين الطلاب؟

يقصد بالفروقات الفردية بين الطلاب: أنها عبارة عن وجود اختلاف في الصفات والخصائص والقدرات لدى الطلاب، وعلى المعلم التربوي التعرف عليها من أجل أن يلجأ إلى انتقاء الطرق والأساليب التدريسية المناسبة لتلك القدرات والخصائص عند الطلاب، ومن أجل تحقيق الأهداف التي تصبو إليها العملية التعليمية والتربوية.

ما هي أهمية التعرف إلى الفروقات الفردية بين الطلاب؟

هناك مجموعة عديدة من الأهمية التي يجب معرفتها من وراء الاختلافات والفروقات الفردية بين الطلبة، بحيث ينبغي على المدرس التربوي إدراكها والإلمام بها، من أجل أن يتم استعمال الأساليب والطرق التدريسية بشكل صحيح، والتي تتلاءم مع القدرات التي يملكها الطالب، أو كيف يتعامل المعلم مع الطالب نفسه، وتتمثل أهمية التعرف إلى الفروقات الفردية بين الطلاب من خلال ما يلي:

  • تساعد معرفة وإدراك الاختلافات الفردية بين الطلبة المعلم التربوي بصورة كبيرة في حال القيام على حل ومعالجة المشاكل.

  • اهتمام المعلم التربوي في حال وجود طالب ذو مستوى تحصيل متدني في العملية التعليمية، أكثر من غيره من الطلاب ذوي المستوى التحصيلي الأعلى، وذلك من أجل القيام على رفع مستوى تحصيل الطالب الضعيف وزيادة مستوى الإنتباه والتركيز عنده.

  • إن معرفة الأسباب وراء حوادث الضعف عند الطلاب من ناحية مشكلات الحركة أو التكلم بصورة متمررة، فإن هذا يؤدي إلى التعرف إلى الحل وأتباعه بالمقارنة في حال عدم معرفة الأسباب التي تؤدي إلى تأخير حل المشاكل.

  • تحسين ورفع مستوى الإنتاج في الأعمال، حيث أن امتلاك الطالب لمجموعة من القدرات فإن ذلك يمكنه من تحسين نتائج الأعمال والمهام الموكلة إليه مهمة تنفيذها بشكل أجود بالمقارنة مع الطالب الذي يفتقر إلى هذه القدرات.

  • إن العناية ومراعاة الفروقات والاختلافات الفردية بين الطلبة يُعد من الأمور الهامة والضرورية، والتي يحب على الأهل الاهتمام بها في حال وجودها وعدم إهمالها أو الإغفال عنها، من أجل عدم تفاقم هذه المشكلة، وما يترتب على ذلك من مشاكل وعقبات في المستقبل.

  • إن عدم معرفة أو إدراك الاختلافات والفروقات الفردية بين الطلاب يؤدي إلى عدم إنجاز وتحقيق الأهداف التعليمية والتربوية، وحيث أن عدم اكتشافها فإن ذلك يؤدي إلى تدني مستوى تحصيل الطالب الضعيف بشكل أكثر مما هو عليه.

  • في حال عدم اكتشاف والتعرف على الاختلافات الفردية بين الطلاب، فإن هذا الأمور سوف يؤدي إلى ضعف وقلة التفاعل والمشاركة بين المدرس التربوي والطالب، وبناء على ذلك سوف تكون النتائج غير مرضية وهادفة.

المصدر
طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى