أساليب التدريسالعلوم التربوية

أهمية دفتر التحضير اليومي لدى التربويين

تخطيط الدرس هو عملية فردية للغاية تأخذ عددًا من الأشكال، ويجب أن يدخل المعلم أفكاره من أجل القيام على إنشاء خطط دروس يومية وأسبوعية بالإضافة إلى كيفية تنظيمها.

 

تخطيط الدرس

 

ينبغي على كل معلم يجب أن يفعل ذلك لا يتعين على المعلم القيام بذلك فحسب بل من المهم أن يقوم به بشكل جيد، تخلق خطط الدروس المصممة جيدًا اتجاهًا ورؤية المعلم ليومه، حيث إنها تساعد على الشعور بتوتر أقل وأكثر ثقة.

 

إن عملية التخطيط النموذجي موجودة من أجل المعلم وعليه التمسك بها عندما يكون الصف مليئًا بالنشاط ولا يمكن له تذكر ما كان سوف يفعله بعد ذلك، ويجب على المعلم أن يكون دائمًا على استعداد للابتعاد عن خطط الدروس الخاصة وتوجيه التعليم في اتجاه مختلف عندما يأخذ الرؤية المخططة منعطفًا في اتجاه مختلف أو يظهر له الطلاب أنهم بحاجة إلى شيء آخر، ومع ذلك فإن خطط الدروس المدروسة تحدد نغمة اليوم.

 

نظرًا لأن خطط الدرس ليست نثرًا رسميًا فمن الشائع استخدام أجزاء الجملة المتعمدة أو حتى الاختزال، ومع ذلك ينبغي على المعلم أن يحافظ على اللغة الأكاديمية والقيام بالتسجيل في هذا الإطار حتى يتمكن المسؤولون من فهم المحتوى أو حتى يتمكن الزملاء من إعادة استخدام الدروس في الفصول الدراسية المستقبلية.

 

دفتر التحضير اليومي خطط الدروس

 

قبل أن يبدأ المعلم في عملية التدريس ينبغي أن يبدأ أولا في عملية التخطيط بصورة كتابية ويقوم على كتابة ما ينوي القيام به في دفتر خطة المعلم التقليدي، حيث يحتوي على الكثير من التفاصيل التي يرغب المعلم في تضمينها في خطة والتي تتناسب مع المساحات المتوفرة فيه، يرى العديد من المعلمين الحاجة إلى تعديل حجم المساحات الموجودة في دفتر التحضير اليومي للمعلم من أجل أن يلائم احتياجات وجدول أعمال المعلم، ويلجأ المعلم إلى دفتر التحضير اليومي خطط الدروس عندما بريد القيام على تدوين مخطط تفصيلي  للرجوع إليه بسرعة.

 

تم استخدام طرق مختلفة لتحليل تخطيط المعلم في كثير من الأحيان تم دمجها في دفتر التحضير اليومي، يطالب التربويون المعلمين بعمل سجل مكتوب خططهم التعليمية عادةً كما يقومون بتطويرها عادةً والتعليق كتابيًا على السياق الذي يتم فيه وضع الخطط، والأسباب التي دفعتهم إلى اختيار مسار عمل واحد على الآخر و في بعض الأحيان بعد تنفيذ هذه الخطط في الفصل الدراسي.

 

يتمثل التخطيط لعملية التفكير بصوت عالٍ من قبل المعلم حيث يعبّر عن جميع أفكاره أثناء أداء مهمة مثل على سبيل المثال التخطيط لنشاط أو تقييم مادة المنهج، حيث يتم تسجيل كلمات المعلمين اللفظية على أوراق دفتر التحضير اليومي.

 

لماذا يخطط المعلمون

 

يخطط المعلمون لتنظيم تشغيل العام الدراسي، أن تخطيط المعلم خلال الأسابيع الخمسة الأولى من العام الدراسي ركز بشكل أساسي على إعداد بيئة الفصل الدراسي المادية، وتقييم قدرات الطلاب وإنشاء النظام الاجتماعي للفصل، بحلول نهاية الأسبوع الرابع من العام الدراسي يكون المعلم قد أنشأ نظامًا للمناهج الدراسية والتقويم والجدول الزمني والإجراءات الروتينية والتجمعات للتعليم.

 

حيث أن هذه الخصائص الاجتماعية والهيكلية للفصل الدراسي تستمر بعد ذلك طوال العام الدراسي وتعمل كهيكل أو إطار عمل يخطط المعلمون من خلاله لفصول محددة وأنشطة معينة، أن التكوين المادي للفصل الدراسي الذي يعمل فيه المعلم والطلاب يتم تحديده في وقت مبكر جدًا من العام الدراسي، يخطط المعلمون لتبسيط عملية التدريس وتلبية احتياجاتهم الشخصية، يستجيب التخطيط للحاجة إلى التبسيط والفعالية في إدارة الوقت.

 

أهمية دفتر التحضير اليومي لدى التربويين

 

كثيراً ما يستخدم المعلمون دفتر التحضير من أجل التخطيط الأسبوعي أو اليومي، يتيح دفتر التحضير التصور العام لمحتوى وأهداف الدرس وتوزيع المحتويات فيه من خلال تنظيمها ترتيبًا زمنيًا، ويعمل كمرجع للمعلم لتصميم خطط أكثر تفصيلاً.

 

يعد دفتر التحضير اليومي المصدر الرئيسي الذي يشير إليه المعلمون، يعمل دفتر التحضير اليومي على تنفيذ الأنشطة الواقعية وذات الصلة والمناسبة مجال ممارسة المعلم، في هذا المستوى يعد دفتر التحضير في الأساس موارد مرتبطة بالمعلم نفسه، مثل خبرته المهنية الشخصية، التي تستخدم كمرجع لاقتراح ملاءمة دقيقة بشكل متزايد لخصوصيات الفصل.

 

هناك مستويات تخطيط محددة وملموسة بشكل متزايد والتي يتم تنظيمها في دفتر التحضير اليومي وربطها معًا من خلال الخبرة المهنية والتي من خلال التخطيط اللاحق وارتباطها بالتخطيط المسبق، تتيح تطوير الخطط المعدلة لوقائع الموقف وعمليات التدريس الخاصة بالفصل، تتغير طبيعة وجودة القرارات من خلال مستويات التخطيط المختلفة من مجرد كونها قرارات تجريدية تصبح ملموسة أكثر فأكثر، ولقد أولى التربويون دفتر التحضير أهمية كبيرة وذلك لعدة أسباب، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

 

أسباب تنظيمية وإدارية

 

بحاجة إلى وضع قواعد اللعبة التعليمية، وتنظيم سير العام الدراسي وتنظيم التكوين المادي للفصل، فهم بحاجة إلى احترام معايير التخطيط الموصى بها من قبل التسلسل الهرمي وتسهيل عمل المعلمين الآخرين في حالة الاستبدال المحتمل.

 

أسباب شخصية ونفسية

 

بحاجة إلى تبسيط عملية التدريس، والحاجة إلى تقليل مستوى عدم اليقين وعدم القدرة على التنبؤ بحالات التدريس والتعلم، والحاجة إلى حفظ صورة ذهنية لمواقف التعليم والتعلم، والحاجة إلى تنظيم وتسلسل الإجراءات الروتينية.

 

أسباب تربوية

 

الحاجة إلى تنظيم البيئة التعليمية، الحاجة إلى إيجاد الوسائل لتحقيق أهداف التدريس، والحاجة إلى تحسين جودة وضع التدريس والتعلم، والحاجة إلى استشارة برنامج التدريس وتكييفه مع واقع الفصل الدراسي.

 

أن التخطيط ضروري لسير عمل التدريس بسلاسة، ولكن الاعتماد الواضح جدًا يمكن أن يكون له نتائج عكسية إذا لم يتمكن المعلم من تحرير نفسه منه عندما يتطلب الموقف ذلك.

 

التحضير اليومي التقليدي مقابل الإلكتروني

 

بينما قد يفضل البعض من المعلمين استخدام الورق والقلم الرصاص للتخطيط، قد يكون البعض الآخر متلهفًا للتحقق من طرق استخدام التكنولوجيا، في البداية يقضي وقتًا أطول بكثير مما كان يتمنى لو اكتشف أفضل طريقة للتخطيط، حيث يجد المعلم العديد من الفوائد أحدها أنه بعد قيام المعلم على إنشاء الخطة والتحضير للدرس يمكن له القيام على طباعتها بسهولة من أجل أن تكون مرجعاً لها بسهولة.

 

حيث يجد المعلم في التخطيط الإلكتروني أيضًا كيف يمكن له التبديل بسهولة من العرض الأسبوعي إلى العرض اليومي، عند استعمال المعلم هذا النمط من التخطيط لبعض الوقت وجد أنه لم يكن مناسبًا للمعلم أو لعملية التحضير الجيدة حيث أنه يبذل قصارى جهده في التفكير والتخطيط عند استخدام الورق والقلم الرصاص واستخراج أفضل ما يملك من أفكار.

 

المصدر
تقنيات التعليم وتطبيقاتها في المناهج، للاستاذ الدكتور محمود جابر الشبلي، د ابراهيم جابر المصري، د حشمت رزق أسعد، د منال أحمد الدسوقي.تقنييات التعلم الحديث وتحديات العولمه، الدكتور إبراهيم جابر.نموذج اشور للتصميم التعليمي، للكاتب عبد الجبار حسين الظفري.التخطيط التربوي. الاستاذ الدكتور محمد متولي غنيمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى