إيجابيات التعلم في المدرسة

اقرأ في هذا المقال


مفهوم التعلم المدرسي في التدريس التربوي:

التعلم المدرسي: هو اكتساب المعرفة والموضوع والمعلومات والفهم والمهارة من التدريس، وتزود الأبحاث حول التعلم والذاكرة المعلمين بالمعرفة العلمية الأساسية المفيدة من أجل فهم التعلم المدرسي وتحسينه.

ما الذي يمكن تعلمه من المعلمين؟

حققت المدارس والمعلمين تقدمًا كبيرًا في تدريس المواد المعقدة، ويقوم المعلمون اليوم بتدريس مواد صعبة مثل حساب التفاضل والتكامل في المدرسة الثانوية، والتي كان يعتقد في السابق أنه من المستحيل على الطلاب في ذلك العمر تعلمها، حتى تعلم أداء الخبراء ينطوي على عمل مكثف مع المعلمين.

كتب أرسطو أن الطلاب يتعلمون المعلومات من خلال تكوين علاقات أو ارتباطات بين المعلومات الجديدة والمعلومات أو المفاهيم التي تم تعلمها سابقًا والتي يتم تخزينها في الذاكرة كصور، وكان يعتقد أن الموضوع والمعلومات المجردة الأخرى منظمة منطقيًا في الذاكرة في تسلسلات هرمية تتكون من فئات أو مفاهيم عامة، مقسمة إلى أنواع أو مجموعات أصغر.

إيجابيات التعلم في المدرسة:

يتجلى عن التعلم في المدرسة مجموعة متنوعة من الإيجابيات، وتتمثل هذه الإيجابيات من خلال ما يلي:

الثقة:

يمكن أن يساعد تعلم موضوعات جديدة وإتقان مهارة ما الطالب في جميع المراحل العمرية على النمو أضعافًا مضاعفة.

التنشئة الاجتماعية:

يحتاج الطالب إلى أشخاص من حوله للبقاء على قيد الحياة ويمكن أن تكون المدرسة حتى المدرسة عبر الإنترنت طريقة ممتازة لبناء شبكة من الأصدقاء ومجتمع متشابه في التفكير.

العمل الجماعي:

الصداقات ليست العلاقات الوحيدة المهمة التي يمكن نشأتها من خلال المدرسة، وتوفر البيئة المدرسية للطلاب فرصة تعلم العمل مع الآخرين، وهي مهارة مهمة جدًا في العالم الحقيقي ومن خلال الألعاب والمشاريع وحتى المشاركة في الألعاب الرياضية بعد المدرسة، يمكن للطلال تعلم أهمية إقامة علاقات مع بعضهم البعض.

التحضير:

المدرسة لا تقوم فقط بتعليم الحقائق والأرقام والحروف، وتعد المدرسة أمراً في غاية الأهمية في إعداد الطلاب من أجل أن يصبحوا أنفسهم في المستقبل.

المعلومات:

ربما يكون أحد أهم أسباب الالتحاق بالمدرسة هو ثروة المعرفة والمعلومات المتوفرة في بيئة المدرسة، وتوفر المدرسة ملاذًا آمنًا لنشر الأفكار، وغالبًا ما تتيح المدرسة للطالب الوصول إلى الموضوعات والأفكار التي لن يجدها بانتظام في المنازل أو مع الأصدقاء أو تعلم لغة جديدة.

المجتمع:

يمكن أن تعمل المدرسة كمركز لمجتمع الشخص ويمكن أن تكون بمثابة مكان اجتماع ومكان ينمو فيه الطالب ومنزل ثانٍ له.

الإلهام:

إنّ المدرسة لم تساعد الطالب فقط في تطوير صداقات مدى الحياة واستراتيجيات العمل والأهداف التعليمية، ولكنها عملت أيضًا كواحدة من وسائل الإلهام الأساسية لدى الطالب.

إيجابيات التعلم في الفصل الدراسي:

في عالم اليوم الذي يسير بخطى سريعة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع قد يبدو قضاء بعض الوقت لحضور حصة دراسية تعليمية في غرفة الصف أمرًا ممتعًا بعض الشيء خاصةً عندما يكون هناك الكثير من خيارات التعليم الإلكتروني والندوات عبر الإنترنت و (You Tube) المتاحة، وتتمثل هذه الإيجابيات من خلال ما يلي:

اللمسة الإنسانية:

وجود مدرب ومتعلمين آخرين في الغرفة يساعد في كثير من الأحيان على إحياء الموضوع، ويمكن أن يساعد الطالب وجود معلم في الغرفة الصفية على ربط الموضوع بتجاربه الخاصة، أيضًا يعني التواجد في الفصل الدراسي أنّ المدرب يمكنه تقديم المساعدة الفورية بالإضافة إلى منهج الدورة القياسي.

ملاحظات فورية:

تعد الملاحظات الفورية مهمة بشكل خاص إذا كان الطالب يكافح من أجل الحصول على شيء ما وتريد طرح الأسئلة، وعلى الرغم من أن التعليم الإلكتروني غالبًا ما يكون لديه آلية للاتصال بشخص ما للحصول على المساعدة فلن يحصل عادةً على استجابة فورية.

التفاعل مع المتعلمين الآخرين:

ينبغي عدم التقليل من فائدة هذا للمتعلم يمكن أن تكون مشاركة الخبرات والأفكار مع متعلمين آخرين في حصة صفية لا تقدر بثمن، خاصة إذا كان الموضوع معقدًا أو يتطلب مجموعة من الأمور، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

  • تقديم أنماط التعلم المختلفة: هناك العديد من أساليب التعلم المختلفة على سبيل المثال بعض الناس هم متعلمون حركيون مما يعني أنهم يحبون أن يكونوا قادرين على ممارسة ما يتعلمونه، وعلى الرغم من أن دورات التعليم الإلكتروني الجيدة تحاول تلبية أنماط التعلم المختلفة، إلا أنه لا يوجد العديد من الخيارات للقيام بذلك.
  • نطاق أكبر للتمارين المتنوعة: في حين أنّ معظم دورات التعلم الإلكتروني ستتضمن اختبارات قصيرة وتمارين تفاعلية، فإن بعض أنواع التمارين لتضمين التعلم ممكنة فقط في غرفة الصف، على سبيل المثال لعب الأدوار.
  • التركيز أو إزالة الانحرافات: وعندما يكون الطالب في فصل دراسي، تكون الهواتف صامتة بشكل عام ولا يشتت انتباه المتعلمين عن طريق رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل ووسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يجعل من السهل الانغماس في التدريب او الموضوع والتركيز، علاوة على ذلك عند التعلم في المنزل من السهل أيضًا تشتيت انتباه الطالب عن الأعمال المنزلية وجرس الباب والأسرة أو الحيوانات الأليفة.
  • بناء الفريق: يمكن أن يكون أخذ فريق بعيد في نفس حدث التعلم طريقة جيدة للفريق للتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل قليلاً بعيدًا عن مكان العمل.
  • التدريب المخصص: يمكن أن يكون التدريب في الفصول الدراسية أحداثًا خاصة، ويتم تقديمها لمنظمة معينة وبالتالي يمكن تخصيصها خصيصًا لمتطلبات المنظمة.

سلبيات التعلم في الفصل الدراسي:

يوجد مجموعة متعددة من السلبيات التعلم في الفصل الدراسي، وتتمثل هذه السلبيات من خلال ما يلي:

  • المصاريف: لا مفر من ذلك عادة ما يكلف التدريب في الفصول الدراسية أكثر، وهناك غرفة تدريب ومعدات يتم دفع ثمنها بالإضافة إلى وقت المدربين، هذا هو أحد السلبيات الرئيسية، ولكن إذا كان الطالب يستطيع تحمله.
  • السفر: بالطبع هناك حاجة للسفر إلى أي مكان يتم فيه تقديم التدريب لكن معظمنا يذهب إلى نوع من الرحلات إلى العمل، ومع ذلك يمكن أن يكون وقت السفر إلى المنزل وقتًا مفيدًا للتفكير فيما تم تعلمه خلال اليوم.
  • سرعة التعلم: في الفصل الدراسي يحتاج المعلم إلى محاولة التأكد من أن الجميع يحصلون عليه، وهو ما يعني عمومًا في حدود المعقول السير بوتيرة تضمن عدم تخلف أولئك الذين هم أبطأ في التقاط الأشياء، وقد لا تكون هذه هي السرعة المثلى بالنسبة للطالب.

المصدر: استراتيجديات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.نظريات المناهج التربوية، د علي أحمد مدكور.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 1425-2005.


شارك المقالة: