العلوم التربويةتربية الطفل

ضعف الرغبة في الدراسة عند الأطفال

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي أسباب ضعف الرغبة في الدراسة عند الأطفال؟
  • ما هي طرق علاج ضعف الرغبة في الدراسة عند الأطفال؟

يوجد عند الوالدين هَماً كبيراً وهو الوضع الدراسي للأبناء، حيث أنه يعاني الكثير من الأبناء، من مشكلة إنخفاض لمستوى الدافعية نحو التعلم، وهذه الحالة تصيب الكثير من الأطفال في أعمار مختلفة، وتختلف نسب مستوياتها من طفل لآخر أو من مادة دراسية لأخرى، والدافعية سيكولوجياً، هي عبارة عن شعور داخلي يدفع الطفل، للقيام بمهمة أو نشاط معين.

ما هي أسباب ضعف الرغبة في الدراسة عند الأطفال؟

1- الخوف المستمر للأطفال من الفشل، حيث أن الطفل في بداية أيام المدرسة، لا يستوعب كمية ونوعية المعلومات التي يتلقاها، فيخاف من أن يفشل.


2- الخوف من الامتحان، يخاف الطفل من طبيعة الأسئلة التي تتطلب منه إجابة نموذجية.


3- الخوف من الانخراط في المجتمع، من الطبيعي للطفل أن يقوم بتكوين صداقات جديدة مع الغرباء عند ذهابه إلى المدرسة، فيشعر الطفل بالصعوبة في تكوين هذه الصداقات.


4- القلق من التحصيل الدراسي والعلامات، حيث أن العلامات تضع الطفل، تحت التنافس مع زملائه في الصف الواحد.


5- التوتر، حيث أنه يصاب الأطفال بالتوتر، بسبب تواجدهم في صفوف غير مريحة.

6- خوف الأطفال من عقاب الوالدين، في حال التقصير الدراسي.

ما هي طرق علاج ضعف الرغبة في الدراسة عند الأطفال؟

1- أن تلغي الأسرة مواعيد زيارة الأقارب والأصدقاء، عندما يكون لدى الطفل امتحان، أو يكون بحاجة، لمتابعة أهله في الدراسة.

2- عند رسوب الطفل في أحد المواد، يقوم الأهل بالجلوس معه والتحدّث إليه، وإخباره بأن الرسوب هو أمرعادي علينا أن لا نتوقف عنده وأنه بالإصرار سيتحقق النجاح.

3- عدم الاكتفاء بتشجيع الطفل على الدراسة فقط، حيث يجب على الوالدين، البحث عن أسباب التراجع في الدراسة.

4- خلق جو أسري يحفّز الطفل على التعليم، وترك الطفل يختار مكان دراسته، وتوفير الكتب ولوازم الكتابة والقراءة، واختيار وقت الدراسة المناسب.



5- عدم اللجوء إلى استخدام القسوة، في التعامل مع الطفل اثناء وقت الدراسة، ومحاولة الوالدين أن يجعلوا، جو الدراسة ممزوج بشيء من المرح، وعدم اللجوء للتهديد والعقاب في حال تقصيره الدراسي.

6- تقديم المكافآت والجوائز والرحلات، في أيام العطل الأسبوعية والشهرية، تشجيعاً للأطفال على الدراسة.

7- صبر الأهالي على أبنائهم، والدعاء المتواصل لهم.

8- التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة، لأطلاع الأسرة على الوضع الدراسي للأطفال.

المصدر
الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى