إرشاد أسريالعلوم التربوية

كيفية التعامل مع الزوج البخيل

اقرأ في هذا المقال
  • الفرق بين مفهوم البخل والحرص؟
  • كيف يتم التعامل مع الزوج البخيل؟

الزوج البخيل غير محبوب وغير مرغوب إطلاقاً، والبخل هو طبع سيء في الإنسان وقد منعته كل الأديان، وللأسف يجهل معظم الناس الفرق بين مفهوم الحرص ومفهوم البخل، فبعضهم يعرف أن الحرص هو البخل والبعض الآخر يعرف البخل على أنه حرص، والفرق بين الحرص والبخل شيء بسيط جدًا، سوف نتطرق في هذا المقال على معرفة كيفية التعامل مع الزوج البخيل، وما الفرق بين الزوج البخيل والزوج الحريص.

الفرق بين مفهوم البخل والحرص؟

البخل: هو عدم الإنفاق ومنع تأدية الالتزامات المادية سواء من الناحية الاجتماعية والدينية كما أنها تولد العداوة والكراهية للزوج البخيل.


أما الحرص: هو وضع المال في المكان الصحيح بالقدر والتوقيت الصحيحين.

كيف يتم التعامل مع الزوج البخيل؟

  • أول طريقة يمكن أن تفعله الزوجة مع هذا الرجل هي أن تصارحه بسوء صفته، فالبخل طبع غير مرغوب به وهو ببخله يكون مكروه لدى الجميع.

  • يجب على الزوجة ألا تسامحه على هذا الطبع وأن تكون حادة مع زوجها في حالة ثباته وعدم قبوله في تغيير نفسه.

  • عند محاولة الزوج أن يغير من نفسه، يجب على الزوجة إعطاءه الثقة والأمان، فالزوج البخيل ضحية انعدام الثقة والشعور بالأمان.

  • الزوج البخيل يجب أن يفهم نتائج تصرفاته، فيجب عليه أن يعرف أن لا أحد سوف يبقى بجانبه ويخسر الجميع بهذه الصفة السيئة، وأن الدنيا خُلِقَت لنكون فيها مترابطين.

  • حسب ما ذكر في علم النفس أنه يمكن للشخص أن يصبح ذو تصرف سيء عندما يراه الآخرون بهذا التصرف وإنه لم يكن متواجداً فيه في السابق، كما يمكن أن يتخلى عن التصرف السيء في حالة أن الأشخاص من حوله أنكرت ذلك، فالتشجيع والاتهام الباطل هما عاملان أساسيان في التمسك أو التخلي عن تصرف ما.

  • من الواجب على الشخص البخيل أن يعرف جيداً تعاليم الدين، حتى يكون على علم كم هي مرفوضة وسيئة صفة البخل، وعندما يعرف تعاليم دينه جيداً، سيقوم بمعرفة ما الفرق بين الشخص البخيل والحريص، وسيعرف كيفية التصرف في ماله والواجبات المالية التي يجب عليه أن يؤديهااتجاه العائلة والدين والوطن والمجتمع.


المصدر
دليل العلاقات الأسرية الناجحة، لوسي اتشيسون.علم النفس الأسري،كفافي، علاء الدين، 2009.التفكك الاسري، ابراهيم جابر السيد، 2014.الإرشاد الأسري والنفسي، علاء الدين، كفافي، 1999.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى