أساليب التدريسالعلوم التربوية

كيف كان التعليم في الماضي؟

اقرأ في هذا المقال
  • التعليم في الماضي.
  • ما الفرق بين التعليم في الماضي والتعليم في الوقت الحالي؟

التعليم في الماضي:

إنّ أهم ما يميز التعليم في الماضي يتمثل من خلال الطريقة التي يتخذ بها عن طريقها المعلومات والمعارف، حيث يعتبر المدرس التربوي هو المصدر والمتبعة لها، فهو الشخص الوحيد المعني بالقيام على تزويد الأشخاص المتعلمين بالمعلومات والمعارف الأساسية، حيث لم يكن متوفر في زمن الماضي الشبكات العنكبوتية والمعلم الخصوصي، وعلى ذلك فإن الشخص المتعلم يعتمد اعتماد كلي على المعلم التربوي وحده، حيث كان للمعلم مكانة وصفة مقدسة، وله كل الاحترام والتقدير من قبل جميع الأشخاص المتعلمين، وعلى ذلك أن الشخص المتعلم يعتمد اعتماد كلي على المعلم التربوي من خلال القيام على الحصول على المعلومات والمعارف والأفكار التي تعمل على إنماء وتطوير تعلمه.

ما الفرق بين التعليم في الماضي والتعليم في الوقت الحالي؟

في الوقت الحالي أصبح الشخص المتعلم يحتاج إلى آلة تكنولوجية متمثلة بالجهاز اللوحي؛ من أجل القيام على توصيل المعارف والمعلومات إليه، بينما في الوقت الماضي كان اللوح والطبشورة يمثلان الوسيلة الوحيدة من أجل القيام على توصيل المعلومات إلى الشخص المتعلم وتعليمه.

إن التعليم يتغير ويتقدم بناء على التغيرات والتقنيات التكنولوجية حيث أدى ذلك الحدوث فرق شاسع وكبير بين التعليم في الماضي عن التعليم في الوقت الحاضر، حيث أصبح التعليم في الوقت الحاضر عبارة عن تعليم ذاتي لا يتطلب إلى مدرس تربوي على النقيض من التعليم في زمن الماضي حيث كان المعلم هو المصدر الوحيد للتعلم.

اختلف أيضا التعليم في زمن الماضي عن الزمن الحاضر، وذلك بأن التعليم في الوقت الحالي اقتصر على أبناء الطبقة الغنية وأصحاب رؤوس الأموال، أما الأشخاص من الطبقة الفقيرة لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس من أجل التعلم، بل اقتصر دور الشخص الفقير على القيام على مساعدة أسرته من أجل تأمين متطلبات وحاجات الحياة لهم، وعلى ذلك كانت غالبية الأشخاص في الزمن الماضي من الأمّيين الذين لم يتمكنوا من امتلاك مهارات القراءة والكتابة.

في زمن الماضي لم تكن المدارس والجامعات موجودة ومنتشرة بشكل كبير كنا هو الحال في الوقت الحالي، حيث في حال أراد الشخص المتعلم في الزمن الماضي على إكمال تعليمه أو دراسته فإنه يضطر إلى قطع مسافات كبيره من أجل الوصول إلى المؤسسة التعليمية مشيا على الأقدام، حيث لم تكن المواصلات مؤمنة فإنه يضطر إلى التنقل من مكان عيشه إلى مكان دراسته.

المصدر
طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى