يتعلم أطفال ما قبل المدرسة أنه يمكن تسمية الأشياء من خلال رائحتها، ومن المهم عند تقديم الأنشطة التركيز على تقديم الروائح، وذلك للتفريق بين الروائح.

 

نشاطات لتنمية حاسة الشم لذوي الاحتياجات الخاصة

 

يجب أن يتعلم أطفال ما قبل المدرسة أن الأشياء يمكن تسميتها تبعاً لروائحها، وبالإضافة إلى التركيز على اللون والصوت والملمس وجمع الأشياء التي في الغرفة الصفية والتي لها روائح مميزة، مثل الطلاء المائي والألوان، والأقلام اللبادية الرأس وأقلام تلوين الشمع ومعجون اللعب، وبالإضافة إلى قطع الصابون ونجارة الخشب.

 

حيث يقوم المعلم بوضع مقداراً من كل شيء منها ويوضّح للأطفال أن اللعبة التي سيقومون بلعبها تتضمن تسمية أشياء في نشاط الشم، وإحضار علب بلاستيك مختلفة الأحجام وأغطيتها مثقبة خمسة ثقوب فأكثر، وتجميع أنواعاً من الأطعمة لها رائحة مميزة مثل بصل وجوافة وغيرها، وتحضير أشرطة لتغطية عيون الأطفال، ووضع شيئاً واحداً في كل علبة وتغليفها قبل أن يرى الأطفال، والطلب من كل طفل أن يشم كل علبة ويخمن ماذا يشم.

 

ويُكرّر العمل عدة مرات حتى يتعرف جميع الأطفال على روائح الأشياء الموجودة، ثم الطلب منهم ذكر بعض الأطعمة غير الموجودة والتي لها رائحة مميزة، ثم تقول إن لكل شيء رائحته المميزة.

 

نشاطات لتنمية حاسة الذوق لذوي الاحتياجات الخاصة

 

يمكن بناء مهارات التذوق من خلال استعمال الطعام، حيث يقوم المعلم بتخطيط لحفلة تذوق باستعمال الأطعمة الشائعة، ويقوم الأطفال بإعداد عصير فواكه لأصحابهم، ثمّ الطلب من الضيوف التعرف على المشروبات المُقدّمة إليهم عند تذوقهم لها وأعينهم مُغلقة، وتحضير أنواعاً من الأطعمة الشائعة، وأشرطة لتغطية عيون الأطفال ويُكلّف الأطفال بإغلاق أعينهم وتغطيتها، والطلب من أحد الأطفال تسمية الطعام الذي يتذوقه.

 

وثمّ الطلب من الأطفال الآخرين فعل نفس الشيء، وباستخدام أطعمة مختلفة مع كل طفل، وبعد التأكد من معرفة الأطفال لطعم الأشياء يقول المعلم أن لكل شيء طعم مميز، وأثناء تدريب حواس الطفل وتعريفه بها، يجب أن يغتنم المعلم الفرصة لتنمية حب الجمال لدى الأطفال، وحب الموسيقى من خلال الحفلات والأطعمة التي تضمنتها.

 

وكذلك من خلال إعداد الأطعمة المختلفة يتم التدريب على تمييز الطعم الحلو والمرّ والمالح والحامض، وتُعصَب أعين الأطفال ثمّ تُعرَض عليهم أشياء مختلفة الذوق لتذوّقها، ويفوز من يتعرف على أكبر عدد ممكن من الأصناف.