العلومالمعادن والأحجار الكريمة

معادن مُتنوعة

اقرأ في هذا المقال
  • ماهو الكوبريت؟
  • خصائص الكوبريت.
  • معدن الستيشوفيت
  • معدن الأوليفين.
  • معدن الجلوكونيت.
  • خصائص معدن الجلوكونيت.

ماهو الكوبريت؟

هو معدن من المعادن المعروفة، يُعبر بشكل رئيسيّ عن خام النحاس الأحمر، إضافةً إلى كونه من الخامات الثانوية المُهمة لمعدن النحاس، نشأ وتكوّن هذا المعدن نتيجة تأكسد مجموعة من المعادن النحاسية المُختلفة.

يتواجد الكوبريت في الأجزاء العليا التي تمت أكسدتها من عروق النحاس، إضافةً إلى وجوده مُصاحباً لمجموعة من معادن النحاس الثانويّة؛ ومن أهم هذه العناصر عنصر الملاكيت والأزوريت والريزوكولا إضافةً إلى معادن الليمونيت والكالكوبيريت.

ينتشر معدن الكوبريت في العديد من مناطق ودول العالم، حيث يتواجد بكميات كبيرة في كل من فرنسا وايطاليا وأنجلترا، إضافةً إلى تواجده في كل من أستراليا وأمريكا وجنوب أفريقيا.

خصائص الكوبريت:

  • له نظام بلوري مكعب الشكل سداسي الأوجه.
  • يظهر باللون الأحمر الياقوتي وأحياناً يظهر باللون الأسود.
  • له بريق ماسي، مُعتم، وترابي.
  • له مخدش بني مائل للإحمرار.
  • يمتاز بصلادته العالية.
  • له مكسر غير مستو.
  • يوجد على هيئة بلورات شعريّة، أو على شكل حبيبات دقيقة.

معدن الستيشوفيت:

يتواجد هذا المعدن في العديد من أنواع الصخور المُختلفة، حيث يتم العثور على كميات من معدن الستيشوفيت في الحجر الرملي إضافةً إلى تواجده في إحدى الفوهات العميقة والتي نتجت بفعل اصطدام أحد النيازك بسطح الأرض، كما أنّ هناك كميّات من هذا المعدن تتوافر في صخور القصبة البركانيّة .

يُعتبر معدن الستيشوفيت من المعادن الأكثر مقاومةً، إضافةً إلى أنّه يتأثر بشكل كبير في حمض الهيدروفلوريك المركز، كما أنّ هذا المعدن يظهر في أشكال منشوريّة غير مُنظمة، إضافةً إلى احتوائه على بلورات دقيقة بشكل كبير الأمر الذي يجعل منه مصدراً رئيسيّاً لانكسار الضوء من خلاله.

يتكوّن هذا المعدن بشكل خاص من معدن الكوارتز حيث يُعتبر هذا المعدن المصدر الرئيسي له، كما أنّه يحتوي على كميات قليلة من السيلكا الزجاجية، والزيركون إضافةً إلى وجود كميات من معدن الروتيل.

يمتاز هذا المعدن بدقته العالية وصغر حجم بلوراته إضافةً إلى تبعثره في الصخر بكميات قليلة نوعاً ما؛ الأمر الذي يجعل تميُّزه والتعرف عليه صعباً نوعاً ما، ولكن يمكن معرفته عن طريق تحديد أطياف حيود الأشعة السينيّة.

معدن الأوليفين:

من المعادن الشفافة، يمتاز بلونه الأخضر الزيتونيّ، يتواجد على شكل كتل حبيبية أو على شكل حبيبات تنتشر مع مجموعة من المعادن الأخرى، حيث يرتبط هذا المعدن بشكل رئيسيّ مع مجموعة من المعادن ولكن بكميات قليلة ومن هذه العناصر: الكالسيوم والتيتانيوم والنيكل.

يتشابه معدن الأوليفين في تركيبه الكيميائيّ مع مجموعة من المعادن كالمونتسليت والتفرويت واللارسنيت، هذا وقد يتواجد هذا المعدن في الصخور النارية الداكنة، إضافةً إلى تواجده مع صخر الدونيت حيث يحتوي هذا الصخر على كميات كبيرة من معدن الأوليفين.

يمتاز الأوليفين ببريقه الزجاجيّ، كما أنّ وزنه النوعي يزداد مع زيادة كمية الحديد الموجودة في هذا المعدن، إضافةً إلى تميُّزه بانفصامه غير الواضح ومكسره المحاري، هذا وقد يُعتبر هذا المعدن من أكثر المعادن انتشاراً واستخداماً، حيث أنّه من الممكن أن يتم العثور عليه على شكل حبيبات زجاجية موجودة بشكل رئيسيّ في النيازك.

هذا وقد يتواجد معدن الأوليفين بشكل كبير في الصخور المافيّة كصخور البازلت وصخور الغابرو، أمّا الصخور فوق المافيّة فقد تكون حاوية على كميّات قلييلة جداً من الأوليفين ومن الأمثلة على هذه الصخور صخور البيريدوتيت والدونيت، حيث تكون هذه الصخور هي المسؤولة عن تشكيل معظم معادن الأرض.

يتأثر معدن الأوليفين بعوامل التجوية التي تحيط به بشكل كبير، حيث أنّه كلما ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير تحوّل الأوليفين إلى سربنتين الذي يقوم بتمديد عروق مُتنوعة أثناء تشكُّل الأوليفين.

معدن الجلوكونيت:

هو واحد من أهم المعادن الشائعة، يوجد في الصخور الرسوبية الغنية بمعدن الحديد، ولكنَّه يوجد بشكل خاص في رواسب الرمال الخضراء، يُشير في اسمه إلى المعدن ذو اللون الأخضر المائل إلى الأسود في أغلب الأحيان، كما أنّه يتشابه في بُنيته التركيبية مع معدن الألبيت، إضافةً إلى التشابه في الخواص البصرية والكيميائيّة مع معدن الميكا.

يمتاز هذا المعدن بتركيبه الكيميائيّ الخاص به والذي يتكوّن من سيليكات البوتاسيوم والألمنيوم المائيّة، إضافةً إلى احتوائه على بعض من كميات الحديد والمغنيسيوم، حيث تحتوي الرواسب الحديثة لهذا المعدن على كميات أكبر من الكميات التي تحتويها الرواسب الأقدم.

هذا وقد يحتوي معدن الجلوكونيت على كميات ضئيلة ونادرة من بعض العناصر كعنصر البيريليوم والكوبالت والكروم، إضافةً إلى وجود نسب مُتفاوتة من النيكل واليورانيوم وغيرها العديد من العناصر، أمّا عن كيفيّة تكون هذا المعدن فقد يتكون بفعل تعرُّضه لعمليّات الإحلال أو عمليّات النشأة التي تتبع معادن الميكا.

قد يتواجد معدن الجلوكونيت على شكل طبقات صلبة أو على شكل حبيبات مُتشتتة، كما أنّه من الممكن ان يتواجد على شكل كتل كبيرة الحجم أو على هيئة حشوات تتواجد بشكل رئيسيّ في أنابيب الديدان أو في بعض أنواع الأصداف.

خصائص معدن الجلوكونيت:

  • ينتمي إلى مجموعة المعادن الطينيّة.
  • له نظام بلوري أحادي الميل.
  • يمتاز بلونه الأخضر المُصفر الذي يميل في أغلب الأحيان إلى اللون الأخضر الزيتونيّ الغامق.
  • مُنخفض الصلادة حسب مقياس موس.
  • قابل للانفصام التام ولكن باتجاه واحد.
  • له وزن نوعيّ مُنخفض نسبيّاً.
  • يُعتبر من أهم الدلائل على البيئة الرسوبيّة البحرية.
  • قابل للثني.

المصدر
CupriteCuprite Mineral DataGlauconite

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى