التربية الخاصةعلم الاجتماع

ما هي استراتيجيات التواصل للأطفال ذوي الإعاقة السمعية؟

اقرأ في هذا المقال
  • استراتيجيات التواصل للأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
  • ما هي الإرشادات المساعدة لتحسين تواصل للأطفال ذوي الإعاقة السمعية؟

تقع على عاتق الشخص المعاق سمعياً تطوير استراتيجيات خاصة بالتواصل؛ بهدف التعويض عن الصعوبات في التواصل الناتجة عن الإعاقة السمعية لديهم، حيث أن يفضل التدريب على مهارات التواصل وتطويرها يكون في أوضاع جماعية، يستخدم لعب الدور لتوضيح الاستراتيجية المستخدمة.

استراتيجيات التواصل للأطفال ذوي الإعاقة السمعية:

  1. استعمال الإشارات البصرية:
    واحدة من أهم طرق التواصل التعويضية المستخدمة في حالات السمع الصعبة، حيث يكون استخدام هذه الطريقة في التركيز المعتمد على الإشارات غير اللفظية في جميع حالات التواصل. وتستمد هذه الاستراتيجية على افتراض أن حركات الشفاه وتعبيرات الوجه والإيماءات والإشارات الموقفية، تُقدّم معلومات ذات معنى ومساعدة على فهم لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.


    فالإشارات البصرية المصاحبة للتواصل الشفوي واستخدام الإشارات الصوتية المكبرة، بواسطة السماعة الطبية، تهدف هذه الاستراتيجية إلى تطوير الوعي في استخدام الإشارات البصرية المساعدة في تحسين التواصل.

  2. ضبط البيئة:
    إن فهم ماذا يقال في الموقف يعتبر من أهم الأدوار في عملية التواصل والظروف البيئية للأطفال ذوي الإعاقة السمعية، حيث تُعَدّ عملية ضبط البيئة مهمة من حيث الخلفية المزعجة وعدد الأفراد المتحدثين والإضاءة والبعد عن المتحدث، كل هذه العوامل قد تساهم في فشل الحصول على المعلومات السمعية.

  3. الاستجابة إللى الفشل السمعي:
    إن الاستجابة للفشل السمعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، هي محاولة لإعادة عملية التواصل، فتؤدي سوء الاستجابة لدى الأطفال إلى الفشل السمعي إلى سوء فهم ماذا قيل، ذلك على الشخص المعاق سمعياً أن يطور مجموعة من الاستجابات للفشل السمعي.

ما هي الإرشادات المساعدة لتحسين تواصل للأطفال ذوي الإعاقة السمعية؟

  1. المحافظة على بيئة هادئة وخالية ما أمكن من الأصوات المزعجة، وهذا يعني إغلاق أجهزة الراديو والموسيقى أو التلفاز.

  2. جلوس الطفل ذوي الإعاقة السمعية في مكان قريب من المتكلم.

  3. في التجمعات غير الرسمية حاول أن تقلل من عدد الأشخاص المتحدثين، فالمحادثة من شخص إلى آخر هي أسهل من المحادثات الجماعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.

  4. عدّل الإضاءة غير الجيدة في الأماكن لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية؛ حتى يستطيع المعلم استعمال الإشارات البصرية.

  5. شجّع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية على استخدام الأدوات المساعدة على الاستماع؛ لتجاوز ظروف الاستماع الضعيفة.

المصدر
1_جمال الخطيب.مقدمة في الإعاقة السمعية.الأردن:دار الفكر.2_إبراهيم الزريقات.الإعاقة السمعية.عمان:دار وائل النشر.3_عبد الرحمن و إيهاب البيلاوي.المعاقين سمعياً.الرياض:مكتبة دار الزهراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى