إدارة الأعمالمال وأعمال

الجهات التي تضع الرسالة الاستراتيجية

اقرأ في هذا المقال
  • جهات تقوم بصياغة الرسالة الاستراتيجية

لا يوجد أسلوب محدد يمكن الاعتماد عليه في تحيد مسؤولية صياغة الرسالة الاستراتيجية، بل توجد عدة أساليب كل أسلوب منها له خصائصه وكل الأساليب أتفقت على جهات تضع الرسالة وتقوم بإعدادها.

جهات تقوم بصياغة الرسالة الاستراتيجية:

  1. المندوبين الإداريين: هم القادة الإداريّين أوالمالكين الذين باستطاعتهم القيام بوضع الرسالة للمنظّمة. وفي هذه الطريقة تقوم المنظّمة بالحصول على ميزة وقصور، كالتالي:

    • الميزة: هي الكفاءة والسرعة في عملية الإنجاز.

    • القصور: هو تنمية روح العصيان والمقاومة الإيجابية وعدم الإيمان بالرسالة.

  2. مجموعة المهمة الواحدة: وهو يجري بتكليف مجموعة صغيرة من المندوبين الرسميين لدراسة المهمة والصياغة للرسالة، بشكل كامل توزع على ممثلين آخرين (المندوبين الإداريين) وتحمل أيضاً ميزة وقصور، كالتالي:

    • الميزة: كفاءة وسرعة نسبية وتحقيق الإبداع والابتكار في الصياغة.
    • القصور: ضعف التعهدات وتدعو على التسلط وفرض أداء مجموعة صغيرة على الجميع.

  3. مجموعة المصالح: وهو تشكيل مجموعة كبيرة من أصحاب المصالح، حيث ينتج عنها الاتفاق على صياغة الرسالة ولها ميزة وقصور، كالتالي:

    • الميزة: الشمولية الواسعة، الشرعية القوية والمصداقية العالية.

    • القصور: ظهور التشتت الوظيفي ومحدودة النتائج؛ بسبب عدم التقارب بين أعضاء الفريق.

  4. مجموعة وحدة الإنتاج: حيث تعمل على مجموعة من الموظفين، في وحدة إنتاج معينة في المنظّمة على وضع رسالة لوحدتهم الإنتاجية. ولها ميزة وقصور، كالتالي:

    • الميزة: تنمية روح العمل الجماعي داخل المنظّمة ووعود قوية من العاملين بالتمسك بالرسالة.

    • القصور: ضياع الوقت، ضعف الإبداع والتركيز القليل على مصالح المستفيدين.

  5. أسلوب المسح: يقوم هذا الأسلوب بتوزيع استبيان على الأفراد، الذين لهم علاقة والعمل على استخدام النتائج ليتم تحديد الرسالة وله أيضًا ميزة وقصور، كالتالي:

    • الميزة: الشمولية الواسعة والموضوعية وتنمية روح التحليل، كذلك العمل على توفير مصادر الدرسات التي لها علاقة بقضايا المنظّمة.

    • القصور: هو أسلوب ميكانيكي يغيب عنه التفاعل في الأداء. ولا يشجع الإبداع في أغلب الأوقات وهو أسلوب متعب ولا يقوم بعكس أداء أصحاب المصالح.

  6. أسلوب دلفي: يتطلب هذا الأسلوب بتكليف مجموعة من الأشخاص المعنيين بوضع رسالة للمنظّمة، فكل واحد منهم يقوم يقترح صياغة معينة، ثم العمل بتمرير كل الصياغات أكثر من مرة عليهم؛ حتى يحصلوا على اتفاق في صياغة موحدة، كذالك هذا الأسلوب له ميزة وقصور، كالتالي:

    • الميزة: هو أسلوب شامل وتحليلي، يعمل على تنمية العمل الجماعي وروح الإجماع والتغيير والإبداع.
    • القصور: أسلوب ميكانيكي بطيء يبذل المشاركون جهود كبيرة ولا يقوم بتقديم تعهدات قاطعة.

المصدر
التخطيط الأستراتيجي المبني على النتائج، د. مجيد كرخي، 2014مهارت التفكير والتخطيط الاستراتيجي ، د.محمد عبد الغني حسن هلال، 2008رسالة ماجيستير دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق التنمية المستدامة، أحلام صدار ، ريم زدايرية، 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى