الأوراق الماليةمال وأعمال

ما هو دور الأسهم في جمع الأموال؟

اقرأ في هذا المقال
  • دور الأسهم في جمع الأموال
  • أهمية إصدار الأسهم

دور الأسهم في جمع الأموال:

 

إنّ من السهولة على الشركة جمع الأموال من أن يقوم المالك الوحيد بجمع الأموال، في حين أنّ هُناك بعض الأمثلة على الشركات الخاصة الكبيرة وذات الربحية العالية، مثل (Cargill أو Ikea)، فإنّ طرح أسهمها كشركة عامة وإصدار الأسهم يوفر طريقة أسرع للنمو وجمع الأموال.

 

وهُناك ثلاث طرق أساسية من المُمكِن للشركة من خلالها جمع الأموال وهي: قرض بنكي أو إصدار سندات أو إصدار أسهم، وعادةً تختار الشركات بين إصدار السندات أو الأسهم، وتُعرف القروض والسندات المصرفية باسم حقوق الملكية على عكس تمويل الأسهم للأسهم.

 

ومن المُمكِن أن يكون جمع الأموال عن طريق تأمين القروض المصرفية عملية طويلة ومعقدة، حيثُ يتطلب تلبية جميع المتطلبات التنظيمية، وملء قدر كبير من الأعمال الورقية، وإثبات الجدارة من خلال تلبية معايير الإقراض، حيث أنّ المبلغ المطلوب من قبل العديد من الشركات أكثر ممّا يستطيع البنك إقراضه، وهذا ليس الخيار الأمثل لشركة جديدة نسبياً برأس مال محدود.

 

وتعمل السندات بشكل مُشابه للقروض، باستثناء حملة السندات هم الذين يقرضون الأموال للشركة، وهُنا مرةً أُخرى، يجب على الشركة تلبية الامتثال التنظيمي والموارد اللازمة لعملية بيع السندات، ويعتمد تقييم السندات على عدة عوامل، ومن المتوقع أن يصل السند إلى مرحلة النضج في مرحلة ما، حيث أنّ هذه العوامل تجعل السندات أداة مالية أقل رغبة في إصدارها من الأسهم.

 

وحزم تعويضات الأسهم هي أيضاً طريقة لجذب الشركات والاحتفاظ بها، خاصةً في الصناعات شديدة التنافسية، ومن المتوقع أن يبقى الموظفون مع الشركة حتى يتم منحهم بالكامل، وهذا يخلق حصة حقيقية لهؤلاء الموظفين ويوفر حافزاً مُغرياً للبقاء مع الشركة، فعلى سبيل المثال تتكون حزم تعويضات المستوى التنفيذي بشكل كبير من الأسهم لإلهام الأداء على مدى فترات طويلة.

 

أهمية إصدار الأسهم:

 

بالنسبة لبعض الشركات، يمثل إصدار الأسهم استراتيجية خروج للمستثمرين الذين قدموا التمويل بينما كانت الشركة خاصة، حيثُ أنّ استراتيجية الخروج هي وسيلة للمستثمرين أو المتداولين أو أصحاب الأعمال أو أصحاب رؤوس الأموال للانفصال عن الاستثمار، إمّا لتحقيق الربح أو لتقليل الخسارة، ومن المُمكِن النظر إلى الاكتتاب العام الأولي للشركة على أنّهُ محفز للخروج لأن الانتقال من القطاع الخاص إلى العام يؤدي إلى الربح.

 

وفي هذه الحالات يتم إصدار الأسهم بقصد تحقيق مكاسب على الاستثمارات، حيثُ أصبح الخروج بعد الاكتتاب العام ممارسة شائعة، ممّا أدى إلى إصدار الكثير من الأسهم التي ليس لها قيمة فعلية، ومن الحكمة للمستثمرين المحتملين أن يفحصوا بعناية أي اكتتاب عام قبل شراء الأسهم.

 

المصدر
من كتاب دليل التعامل في سوق الأسهم ل مايكل سنسر.. طبعة 2005من كتاب كيف تتجاوز مخاطر الاستثمار في الأسهم الدولية.. بواسظة عبد العزيزالصعيدي..طبعة 2005من كتاب بيع الأسهم بواسطة دكتورة وهبة الزحيلي.. طبعة 2016من كتاب تداول الأسهم في السوق المالية: دراسة تأصيلية مقارنة بواسطة عبدالله بن سليمان الجريش.. طبعة 2018من كتاب تداول الأسهم والقيود القانونية الواردة عليه: دراسة مقارنة بواسطة خالد عبد العزيز بغدادي..طبعة 2012

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى