عبدالله بن المعتز
وهو أحد أبرز الخلفاء العباسيين وكان يكنى بأبو العباس. ويعتبر من أشهر أدباء وشعراء العصر العباسي، الذين رفعوا بالأدب العربي أعلى المراتب.
وهو أحد أبرز الخلفاء العباسيين وكان يكنى بأبو العباس. ويعتبر من أشهر أدباء وشعراء العصر العباسي، الذين رفعوا بالأدب العربي أعلى المراتب.
وهو ظافر بن القاسم بن منصور بن عبدالله بن خلف بن عبد الغني الجذامي الإسكندرس العباسي، أبو المنصور، شاعر وأديب من الجمهورية العربية المصرية.
وهو المؤيد بن عطاف بن محمد بن علي بن محمد الألوسي، أبو سعيد. ويُعتبر شاعر من أعظم الشعراء الفحول والأدباء في عصر الدولة العباسية وعاش في القرن السادس الهجري.
وهو رافع بن الحسين بن حماد بن المسيب الأقطع، أببو المسييّب، فارس وأديب وشاعر من فحول الشعراء في العصر العباسي الثاني.
يعود أصل الشاعر ابن منجب الصيرفي إلى القبيلة التي كانت تدعى قبيلة تنوخ، ضمن أحضان عائلة كانت معروفة جداً ببراعتها بالأدب العربي على اختلاف أنواعه، ومن أعظمهم جده الكاتب والذي كان محدود الشهره في ذلك الزمن.
وهو محمود بن إسماعيل ن حميد الدمياطي الفهري العمري،العباسي العربي، أو الفتح، أشير إليه في بعض كت المدونون أنه القاضي الفاضل وكذلك كافي الكفاة وكذلك ذو البلاغتين، لكنه يشتهر أكثر بابن قادوس.
وهو محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج الأنصاري الكناني المصري الخامي الشافعي، شمس الدين، أبو عبدالله. ويعرف بين الأدباء بابن الكيزاني.
وهو حميد بن مالك بن مغيث الكيناني، مكين الدولة، من أشهر شعراء العرب في عصر الدولة العباسية ولد الشاعر حميد بن مالك الكناني في التاسع من جمادى الآخرة لعام أربعمئة وواحد وتسعين للهجرة.
وهو علي بن محمد بن أحمد بن حبيب القيلوبي، ابن قيلوبي، المُلقب بالكاتب، من رواد الأدب العربي في عصر الدولة الفاطمية أثناء العصر العباسي الأول، عاش وترعرع في كنف وظل الدولة العربية الفاطمية.
وهو أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي الدمشقي، أبو عبد الله، يُعد من رواد الأدب العربي، وشاعر من الشعراء الفحول في عصر الدولة العباسية، كتب مؤلفاته على طريقة الأدب العربي التقليدي.
الحسن بن أسد بن الحسن بن الفارقي العباسي، يُعتبر من روّاد الأدب العربي في العصر العباسي في الدولة المروانية. وهو شاعر لغوي وأديب وكاتب سياسي.
وهو محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الحنفي العجلي النيسابوري الصلعوكي، أبو سهل.
هو أحمد بن علي بن خيران المصري، أبو محمد، والذي لُقب بولى الدولة، كان يعتبر من رواد الأدب العربي في مصر ومن أعظم وأبرز الشعراء في عصر الدولة الفاطمية.
هو الهيثم بن الربيع بن زرارة، من نسل بني نمير بن عامر والمُلقلب بأبو حية. ويُعتبر من روّاد الأدب العربي في بصرة العراق.
وهو السيد محمد بن الحسين بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدينبن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، ويُلقب بالشريف الرضي.
وهو عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب بن عبد الله بن رغبان بن مزيد بن تميم الكلبي الحمصي، المُلّقب بديك الجن.
وهو أحمد بن عبدالله بن زيدون المخزومي، والمُلقب بإبن زيدون.هو أديب وشاعر عربي وكان كاتباً ومؤلفاً.
وهو محمد بن عبدالله بن محمد القرشيّ المخزوميّ السلاميّ، أبو الحسن.أديباً وشاعراً عربياً من شعراء وأُدباء عصر الدولة العباسيّة.
وهو عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن علي الميكالي، "أبو الفضل"، أديب وكاتب وشاعر.
وهو أحمد بن محمد الدرامي المصيصي النامي، أحد الكتّاب والشعراء دولة العصر العباسي، ولدسنة ثلاثمائة وعشر للهجرة الموافق لعام تسعمائة وإثنان وعشرين للميلاد.
وهو شفيق عيسى المعلوف الأديب والشاعر الذي يعد أحد أبرز شعراء المهجر العربي، كما يعد من كبار شعراء العصر الحديث ومن أعظمهم وأبرزهم .
وهو أبان بن عبد الحميد بن لاحق، شاعر وأديب مرموق، من بنو رقاش، ولد سنة مئتان للهجرة، أي ثمانمائة وستة عشر للميلاد، في البصرة ببغداد، وكان ذو عرق فارسي الأصل، أكثر من مدح البرامكة في حباته، كما واتصل من خلالهم بالرشيد، أحبَّ العباسيون كثيراً ومدحهم كثيراً وهجاهم في شعره، وبذلك رضي الرشيد عن الشاعر المرموق.
في عام ألف وتسعمائة وإحدى عشر من الميلاد ولدت الكاتبة والمؤلفة سهير القلماوي في القاهرة في الجمهوريّة العربيّة المصرية، كما وتُعد علم من أعلام الأدب، ومن الذين جعلوا من الأدب العربي أدباً سامياً ومرموقاً في الأعالي.
أديب وكاتب ومؤلف عربي وأدبي معاصر، ولد في قريّة الحدث؛ وهي عبارة عن قرية قربية من بيروت، توجه إلى زيارة الكثير من البلدان العربيّة والغربيّة، وعاش فترة وزمن طويل في لبنان و الجمهوريّة العربيّة المصريّة.
صحفيّ، وأديب، من أصول لُبنانيّة، حيث كان رئيساً لجريدة الأهرام، كما وتولى رئاسة تحرير جريدة الأهرام وذلك بعد وفاة واود بركات، كما وولدَ أنطون جميل في محافظة بكفيا في الجمهوريّة العربيّة اللبنانيّة، حي أنخب عضواً في مجلس الشيوخ المصري، وكان من أعظم الأشخاص اللذين جلسوا على كرسي التحرير في الصحيفة.
في النصف من القرن الرابع عشر الهجريّ شهدت الجمهوريّة العربيّة المصرية تطور ونهضة هائلة في الأدب والفكر العربي، حيث احتوت جميع فنون الأدب العربيّ، بالإضافة إلى أشكال الفنون المتعددة، وكان الأديب أحمد حسن الزيات أحد هؤلاء الجمع العظيم والتي غتخذت مكان ومركز الصدارة والعلو في تاريخ الأدب والثقافة العربيّة، حيث أُضيف إلى هذا الجمع والكوكبة العظيمة من الأدباء ببيانه الصافي، وأسلوبه العذب، بالإضافة إلى لغته الأدبيّة الرفيعة.
حتى مستهل القرن التاسع عشر، كانت الحياة العربيّة نمجملها تخضع لركود شامل في ظل سيطرة الدولة العثمانيّة على أقطار الوطن العربي، سواء أكانت تلك السيطرة قوية مباشرة كما في بلاد الشام والعراق ومصر، أم ضعيفة أو إسمية كما في أقطار المغرب العربي، وبلدان شبه الجزيرة العربيّة.
اتسع مجال القول على صعيد الشعر والنثر في أدب العصر العباسي؛ تبعاً لاتساع مناحي الحياة وتشعبها في هذا الطور التألق من حضارة العرب، فتاكثرت الموضوعات التي تناولها الشعراء فضلاً عن الأغراض الشعريّة التي نظموا فيها، من ذلك توسعهم في وصف مشاهد الطبيعة المختلفة، مثل وصف الربيع لأبي تمام وللبحتري وكذلك ما وصف به أبو الطيب المتنبي شعب بوان في بلاد فارس.
ولعلَّ أبرز انعطاف طرأ على الشعر العربيّة في العصر العباسي هو انبثاق غرضين آخرين أضيفا إلى سائر الأغراض المعهودة في الشعر العربيّ، وهما غرض المجون والزندقة، وغرض الزهد والتصوف، ومع أنَّ لهذين الغرضين جذوراً في الشعر العربيّ القديم، إلّا أنهما بلغا في هذا العصر والمدى مع التطرف.
يستمد الأدب أهميته من وصفه للواقع والإضافة إليه، أي تجاوزه التحليل إلى القيمة المضافة، من خلال تقديمه نماذج متباينة من آليات التفكير، سواء على صعيد الفرد أو المجتمعات، وفي ذلك إطار حدث ما.