قصص دينية للأطفال لزرع الثقة في النفس
يجب زرع الثقة في النفوس وتعزيز شخصية الأطفال من خلال تشجيعهم ومساعدتهم على بناء الشخصية بشكل جيد ومتميز بحيث يكونون قدوة لغيرهم من الأطفال.
يجب زرع الثقة في النفوس وتعزيز شخصية الأطفال من خلال تشجيعهم ومساعدتهم على بناء الشخصية بشكل جيد ومتميز بحيث يكونون قدوة لغيرهم من الأطفال.
الجد: ذلك يا بني حفظاً للفروج وبُعداً عن إثارة الفتن وسداً لذريعة الشر، وأضاف الجد والتفريق في المضاجع لا يعني يا أبنائي بالغطاء وحده ولا في السرير وحده
كما ونقول بأنَّه لا يوجد دعاء محدد أي بتلك الصيغة المحددة وهذا عند الرزق بالمولود الجديد، ولم يرد عن النبي الكريم عليه السلام أيّة دعاء للمولود، حيث يمكن قول أية دعاء فيه خير للمولود وبأي صيغة كانت.
قالت الأم: نعم يا بني لقد جزاك الله خيراً وذلك قبل أن تصل البيت حيثُ حصل والدك على ترقية في عمله، وبالتالي سوف يزيد راتبه الشهري، مما ينعكس خيراً على مصروفك اليومي بارك الله فيك يا بني وجزاك الله كل خير.
عندما جاء وقت المسابقة فاز بالجائزة الأولى الطالب الرسام علي، وكانت تلك الرسمة أجمل لوحة فنية كانت مرسومة، فقد أثبت علي بأنه رسام مبدع ويده ترسم أجمل اللوحات الفنية.
إنّ القرآنَ هوَ كلامُ الله تعالى المنزلِ على سيّدنا محمّدٍ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ، وقدْ وعد اللهُ تعالى بحفظهِ إلى قبام السّاعة، وجعلَ منْ واجبات الأمّة الحفاظُ عليه وحرّمَ مسّهُ بغير الطّهارةِ أوْ إلحاقُ الأذى بالمصاحفِ، بلْ نهى النّبيُّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ بأنْ يسافرَ به لبلادٍ الكفر خوفَ الإساءة به، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
ويقول زيد بن ثابت رضي الله عنه:" كان خلف البعير الذي كان الأعرابي يقوده رجل، فقال حينها:" يا رسول الله، إنَّ هذا الأعرابي سرق البعير، فرغا البعير ساعة، فاستمع له سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لرغاءه.
ذكر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان له الأثر العظيم وهذا على عبد حبشي، حيث أنَّ هذا الحبشي في ذات يوم قرر أن يذهب لملاقاة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام،
مضمون القصة يقول بأنَّ أروى بنت أويس عمدت إلى اتهام أن سعيد بن يزيد قد أخذ شيء من أرضها، حيث أنَّها قد خاصمته وهذا إلى مروان بن الحكم.
أحد صحابة الرسول الكريم محمد بن عبدالله عليه السلام، يُكنَّى بأبي ثابت، كما ويُعد نقيب بني ساعدة، وهو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي الأنصاري الساعديّ رضي الله عنه
عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي السالمي، أحد صحابة رسول الله عليه السلام، يُشتهر ب عتبان بن مالك الأنصاري، شهد مع النبي البعض من المشاهد
ألا وهي الصحابية الجليلة أم شريك، وكانت تُسمى بعزيَّة بنت جابر بن حكيم الدوسية، وكانت من بني دوس، من الأزد، حيث قال ابن العباس عنها بمعنى الرواية بأنَّ الإسلام
لقدْ استخلفَ اللهُ تعالى الإنسان في الأرضِ وجعلَ لهُ منَ المسؤوليّة ما يحاسبُ عنها يومَ القيامةِ، وما منْ أحدٍ إلّا هو راعٍ عن رعيّةِ ومسؤول عنها، وقدْ بيّنَ النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ أنّ أمر الرّعيّةِ مسؤوليةُ عظيمة، ونهى عت طلب الإمارة على العامّة، وسنعرضُ حديثاً في النّهي عن طلب الإمارة.
حيث كان عبيد من عمير أحد التابعين وكذلك الزاهدين الذين عمدوا إلى رواية الحديث النبوي الشريف عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فأخذت هذه الامرأة تُفكر بالطريقة التي من خلالها توقعه بالمعصية،
إنَّ الإيمانَ هوَ الإعتقادُ الجازمُ بالقلبِ والتّصديق باللّسانِ والعملُ بالجوارحِ، ولقدْ جعلَ الإسلامُ لأهلِ الإيمانِ منزلةً وتفضيلاً عنْ غيرهمْ في الجزاء والثّوابِ والأسبقيّةُ بدخول الجنّةِ يومَ القيامة، وقدْ بيّنَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ أنّ الجنّةَ لا يدخلها إلّا المؤمنونَ، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
حيث أنَّ التابعي الجليل طاووس بن كيسان رضي الله عنه يأتي إلى الأمراء وولي الأمر؛ وهذا حتى يعمد إلى تذكيرهم لهم وتوجيهاً، حيث يُذكر بأنَّه كان يعرض عن بعضهم؛ وهذا تبكيتاً وتأنيباً.
فجاء الجيران إلى كثير بن عبد المطلب فقالوا له: ما شأنُك؟، فقال لهم: يحكم قد زوجني سيد بن المسيب رضي الله عنه ابنته هذا اليوم، وقد أتى بها على حين غفلة، فقالوا له: سعيد بن المسيب قد زوجَّك؟
لقدْ جاءَ الإسلامُ ليهذّبَ أخلاقَ البشر ويجعلَ بينهمْ مودّةً ورحمةً، ولقدْ شرعَ الإسلامُ الزّواجَ لهذا، وجعلَ بينَ الزّوجينَ علاقةً منَ المحبّة والألفةِ والسّكينة، وجعلَ هذه العلاقةَ قائمةً حتّى بعدَ وفاةِ الزّوجِ، فأوجبَ الحدادَ في عدّة المرأةِ المتوفّى زوجها، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
وفي هذا الموضع قالت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها:" ما كان أحد يتبع آثار النبي في منازله كما كان يتبعه ابن عمر"، وفي أحد الأيام نزل الرسول عليه السلام تحت شجرة
وفي يوم غزوة ذات السلاسل والتي كان عليها أميراً، ويقول أنَّه خشي أن يغتسل وهذا خوفاً من البرد والهلاك، فعمد إلى أن يتيمم، وبعد ذلك صلى بأصحابه صلاة الصبح؛ لأنّه كان أميرهم حينها، بمعنى أنَّه استعاض عن الاغتسال وهذا بالتيمم.
وجاء هذا الأمر عندما أراد الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضوان الله عليه أن يعمد إلى جمع القرآن الكريم وأمر يزيد بن ثابت رضي الله عنه أن يتتبعه ويجمعه
يقول الصحابي معاوية بن الحكم رضي الله عنه أنَّه عندما كان يُصلي مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وحينها كان جديداً في الإسلام، إذ أن رجل من القوم عطس آنذاك
ويُقال بأنَّه عندما سأل الصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام عن المكان الذي يتواجد فيه جسد عاصم بن ثابت قال: "إنَّه في مقعد صدق عند مليك مقتدر".
لقدْ خلقَ الله تعالى الإنسانَ واستخلفهُ في الأرضِ ليعمرها بما يرضي وجهَ الله تعالى، وجعلَ حفظَ النّسلِ منْ ضروراتِ الحياةِ، وحثَّ على كلِّ سبيلٍ لتكاثر الأممِ بالزّواجِ، والزّواجُ في الإسلامِ لهُ أحكامه الّتي بيّنها النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ ، وسنعرضُ حديثاً في استحباب الزّواج.
ولزيارة الولد لأبيه أهمية كبيرة وهي أنه يعتبر من بر الوالدين بعد وفاتهم، فالمؤمن ينقطع عمله إلا من ثلاثة وإحداها ولد صالح يدعو له، فالميت يشعر بزيارة الحي له.
هذه المرأة هي أم مِحجَن رضوان الله عليها، تعتبر إمرأة سوداء، ففي السيرة النبوية الشريفة لم يُذكر لها اسم سوى فقط" أم مِحجَن أو مِحجَنة رضي الله عنها، كانت هذه المرأة من ضِعاف والمساكين المتواجدين في المدينة المنورة.
لم يحفظ لنا التاريخ الكثير عن حياة الصحابي الذي كلمه الله تعالى من دون حجاب، حيث أنَّهمن الممكن أن يكون غير معروف لدى الكثير من البشر، ولكن لهذا الصحابي الكثير من المواقف المشرفة
لقدْ شرعَ الإسلامُ العبادات على المسلمِ ليتقرّبَ بها ويستسلمَ لله تعالى بها، وقدْ بنيَ الإسلامُ على خمسٍ ومنها الصّيامُ، ولقدْ كانَ للصّيامُ منَ الفضلِ على المسلمِ في اظهارِ معاني العبوديّة لله تعالى ، وسنعرضُ حديثاً في فضلِ الصّيامِ.
لقدْ شرعَ الإسلامُ العبادات لما لها منْ آثار على المسلمِ في تعميقِ الإيمانِ والإستسلام لله عزّوجلَّ، ومازال المسلمُ يؤدّيها حتّى ترتفعَ درجاتهُ، وبيّن النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ كثيراً منَ النّوافلِ الّتي منْ شأنها تعميقُ ذلكَ الإيمانِ بزبادةِ العباداتِ، ومنَ النّوافلِ الّتي سنّها النّبيُّ عليه الصّلاة والسّلام الإعتكاف، وخصوصاً في العشر الأواخر منْ رمضانَ، وسنعرضُ حديثاً في ذلكَ.
لقدْ جاءَ الإسلامُ ليوجّه النّفسَ البشريّةَ إلى خالقها، ويبعدها عنْ كلِّ ما يغضبُ ربّها منَ العاداتِ والأخلاقِ الّتي لاتمتُّ لفطرةِ الإسلامِ بشيءٍ، وقدْ علّمنا رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ منّ النّواهي الّتي كانتْ منْ أمرِ الجاهليةِ وأهلها المشركينَ بعبوديّةِ الله تعالى، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.