النظريات الوظيفية للترجمة الأدبية
فن الترجمة الأدبية وضع له العديد من النظريات، واختلفت في مجاله الكثير من الآراء ووجهات النظر، وكانت ذروة الاختلافات على تلك النظريات هي
فن الترجمة الأدبية وضع له العديد من النظريات، واختلفت في مجاله الكثير من الآراء ووجهات النظر، وكانت ذروة الاختلافات على تلك النظريات هي
تعدّدت أنواع الترجمة في عالم ترجمة الكتب، ومن أهم أنواع الترجمة ظهر ما يسمّى بالترجمة الدينية، وهي نوع حسّاس من الترجمة؛ وذلك
كان أوّل شكل من أشكال الترجمة الأدبية الحديثة هو ترجمة المسرحيات، وكانت مسرحيات شكسبير الشهيرة مثل: (روميو وجوليت، هاملت) وغيرها،
الترجمة الفنية هي نوع من أنواع الترجمة التي تختص بترجمة مصطلحات فنية وتقنية، وعلى المترجم أن يقوم بفهم هذه المصطلحات؛ لأنّه
الترجمة التتبعيّة هي نوع من أنواع الترجمة الفورية، وهي تعني أن يقوم الشخص المترجم بتتبّع حديث الشخص الذي يريد ترجمة كلامه، وأن
على الرغم من الاهتمام الكبير بعملية الترجمة الأدبية لدى الأدباء والمترجمون، وانتشارها بشكل كبير في العالم؛ إلّا أنّ الترجمة كانت ولا
مع التباين في اللسان وهذا يعني الاختلاف في اللغات المحكية منذ قديم الزمان، أصبح لا بد من إيجاد أي طريقة للتواصل بين شعوب العالم وكسر
نشأ فن الترجمة ونشأ معه عدّة أنواع وميادين، وتعتبر جميع أنواع الترجمة مفيدة ورائعة ولديها أهميّة كبيرة، خاصّةً في مجال نشر الثقافات في
الترجمة هي فن من الفنون الأدبية، وهي تجمع الكثير من الأنواع المختلفة التي تختلف بحسب نوعها ومجالها، وعلى المترجم أن يمتلك
من أكثر الأمور التي يحتاج الأشخاص لها في حياتهم اليومية هي كتابة الرسائل؛ وهنالك نوعين من الرسائل وهي الرسائل الرسمية والغير رسمية، وهي تعتمد
مع تطوّر العصر والزمن والأدوات ثارت ثورة التكنولوجيا والمعلومات، وتعدّدت التخصّصات التي يتم تدريسها في الجامعات، ومن أهم هذه التخصّصات التي يتم تدريسها في
إن الكتب هي عبارة عن مجموعة كبيرة من المعلومات التي يتم تدوينها في كتاب، وسواء كان هذا الكتاب ورقي أم إلكتروني فمن الأمر المهم أن تتم ترجمته بشكل صحيح
هنالك الكثير من الأساطير التي تتحدّث عن الترجمة، وهي تختصّ بالحديث عن اللغات؛ حيث أنّه مع بداية نطق الأحرف والكلام يقال بأن الناس كانوا يتحدّثون لغة واحدة فقط
تعتبر ترجمة الكتب الإلكترونية من ضمن الأمور التي لا تعتبر سهلة، وهي تواجه بعض العوائق والمشاكل منها المشاكل الاعتيادية للترجمة، والتي تختصّ باللغة واختلاف
من ضمن أهم القضايا النقدية التي تم إثارتها في الفترة الأخيرة هي قضية (الترجمة وعتبات النص)، وكان الشهير (جيرارد جينيت) من أكثر الأشخاص اللذين تبنّوا هذه القضيّة
تعتبر المصطلحات المستخدمة في مجال براءات الاختراع من أدق المصطلحات وأصعبها على الإطلاق، لذلك يجب على المترجم أن كون على مهارة عالية في ترجمة المصطلحات
عندما نتحدث عن الكتب الورقية فإنّنا نقصد به الكتاب المصنوع من الورق، أي الكتاب الذي نقرأه ونمسكه وليس أي مادّة إلكترونية، وعلى الرغم من ثورة التكنولوجيا
عندما نذكر ترجمة التقارير فنحن نقصد التقارير التابعة للشركات والمؤسّسات، والتقارير هي عبارة عن نصوص قصيرة جدّاً، ومهمّتها الأساسية هي تقديم موجز
على الرغم من أن الكتابات والمؤلّفات بمختلف أنواعها سواء كانت كتب أو تقارير أو سجلّات أو أوراق رسمية أو غيرها، قد تختلف بالأسلوب اللغوي وبطريقة الصياغة
فيما يختصّ بالعلاقة بين الترجمة والفلسفة؛ فيجد البعض أن فن الترجمة بالأساس هو قضية فلسفية، على الرغم من ارتباطه بعدّة مفاهيم أخرى، ولكن الترجمة فن يسعى
أغلب المؤرّخين قاموا بالتأكيد على أن الترجمة كان لها تقدير كبير في العصر الأموي، من قبل الخليفة الأموي المعروف (معاوية بن أبي سفيان)؛والسبب في ذلك
من الأمر المعروف أن فن الترجمة هو فن جدلي بحت، وهنالك الكثير من القضايا والدراسات والنظريات القديمة والحديثة وحنى المتناقضة التي أثيرت من حوله
اللغة الفرنسية هي من اللغات العالمية والأساسية، ويطلق عليها لغة المثقفّين، وهنالك الملايين من يتحدّثون بها، وهي اللغة المتداولة في المجتمعات الراقية
عندما نشأ فن الترجمة نشأ معه تغييرات وفوائد عظيمة للعالم، ومن أهم هذه الفوائد هي القدرة الدائمة على التواصل بين الشعوب، وذلك من خلال ترجمة الكتب
إن الترجمة الأدبية هي فن جدلي وأثار الكثير والعديد من القضايا الجدلية حوله، فمنذ العصور القديمة وهو محط اهتمام الكثيرين، ومع تقدّم الزمن
من حيث المبدأ لوظيفة المفسّر والمترجم؛ فهما يقومان بالمهمّة ذاتها، وهذه المهمّة هي تحويل الكلام الغير مفهوم أو المشفّر إلى كلام مفهوم، ولكن
لم يقتصر التقدّم في مجال الترجمة على التخصّصات الأكاديمية فقط، بل إن التخصّص الأكاديمي بذاته خضع لكثير من التحديثات والتطوّرات، ففي مجال
بما أن مجال الترجمة الطبية يعتبر من أصعب المجالات، ولأنّ أي خطاً في مجال الترجمة قد يؤدّي لخطورة كبيرة قد تصل للوفاة، فهنالك العديد من الشركات
اللغة الإسبانية هي اللغة الرسمية والمعتمدة في دولة إسبانيا، بالإضافة لعدّة لهجات أخرى مستخدمة، ومن المعروف أن الإسبانية يتحدّث بها أكثر من تسع ملايين
اللغة الكورية هي اللغة الرسمية المعتمدة لكوريا الشمالية والجنوبية، كما أنّها في منطقة (يانيبيان) في الصين، وهنالك ما يقارب أكثر من (77) مليون متحدّث