ما جاء في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن لكل شخص منا قدوة في حياته، ونحن كمسلمين قدوتنا في حياتنا هو الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
إن لكل شخص منا قدوة في حياته، ونحن كمسلمين قدوتنا في حياتنا هو الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
لقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن بعض العلامات الساعة الصغرى ومن هذه العلامات، هي طاعون عمواس، واستِفاضة المال، والاستغناء عن الصدقة.
إن من علامات الساعة التي ظهرت وأخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام هي تباهي الناس بالعمارات العالية والزخرفة داخل بيوتهم
هوَ: المُحَدِّثُ،أَبُو إسْحاق، إبْراهيمُ بنُ مُحَمَّدُ الفَزارِيُّ، منْ رواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ منْ أتْباعِ التَّابعين، والفِزارِيٌّ نِسْبَةً إلى بني فزارَة، وُلِدَ منَ الكُوفَةِ وهاجَرَ في طَلَبِ الحديثِ إلى الشَّامِ، ثمَّ إلى بَغْدادَ، ثمَّ كانَتْ وفاتُهُ بالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ في العامِ الثَّامِنِ والثَّمانينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ يرْحَمُهُ اللهُ.
موتان كقُعاص الغنم: ويشمل هذا أيضاً من علامات الساعة، فإن كلمة الموتان هي عبارة عن لفظ مبالغة من الموت، أي أنه يقع موت كثير جداً وهذا أشبه ما يكون بالوباء
التأمين التعاوني من المعاملات المشروعة، وكما عرفنا في أحكام الشريعة الإسلامية أنّه لا يوجد حكم في الفقه الإسلامي، إلّا بعد التأكّد من وجود الأدلّة الشرعية التي تؤكّد مشروعيته.
هناك وقفة عند المسيح الدّجال ووصفه بالشكل: وهي أنه يُشبه غلام يهودي يُدعي "صافٍ" والمعروف بابن الصياد، لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن المسيح الدّجال
يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري: بأنه قد اشتهر السؤال عن الحكمة في عدم التصريح بذكر الدّجال في القرآن، مع ذُكر عنه في الشر
إنَّ لكل شخص منا قدوة في حياته، ونحن كمسلمين قدوتنا في حياتنا هو الحبيب المصطفى محمد صلّى الله عليه وسلم، لأنَّ الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام اتصف بكل الصفات الكريمة التي وهبها الله سبحانه وتعالى لنبيه الكريم محمد عليه الصلاة والسلام،
السُنَنِ الأَرْبَعَةِهيَ: مفهومٌ عند أهلِ الحديثِ يَدُلُّ على السُنَنِ المُدَوِّنَة للحديثِ والمُعْتَرَفِ بها عندَ أهل السُّنَّة والجماعَة، وهي أربعَةٌ هي: سُنَنِ النّسائِي وسُنََنِ التَّرْمِذيّ وسُنَنِ أبي داوودَ وسننِ ابنِ ماجَةَ وهي بالإضافة إلى صحيح الإمام البُخارِيِّ والإمامِ مسلِمٍ يطلَقُ علَيْها الكُتبِ السِّتَةِ
تُعتبر صناديق الاستثمار الإسلامية من الوسائل المهمة لتنمية المدّخرات، وانتقال رؤوس الأموال الضخمة دليل على أهمية هذه الصناديق، ويمكن لصناديق الاستثمار أن تُحقق التكافل الاقتصادي في بلاد المسلمين، لأنّها السبب في تسهيل نقل المدّخرات، لذلك لا بدّ من التعرّف على صناديق الاستثمار الإسلامية، وأهميتها في الاقتصاد الإسلامي والعمليات التي تقوم بها.
أرش جراحة المرأة: اتفق العلماء على أن ديّة المرأة نصف ديّة الرجل في النفس، واختلفوا في أرش جراح المرأة فيما دون النفس على أربعة مذاهب مع دليل كل واحدٍ منهم.
أرش سراية الجراحة: وهي أثر الجرح في النفس أو في عضوٍ آخر. فإذا سرى الجرح إلى غير موضعه فهل يأخذ حكم موضعه أم يأخذ حكم ما سرى إليه؟ ففي هذا الأمر تفصيل.
هيَ التَّابِعِيَّةُ الجليلَةُ، عائِشَةُ بنتُ طَحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، ووالِدُها طلْحَةُ بنُ عبيدِ اللهِ أحَدُ العَشَرَةِ المُبَشَّرينَ بالجَنَّةِ، وأمُّها أمُّ كُلْثومٍ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيق، وخالَتُها أمُّ المؤمِنينَ عائِشَةُ بنتُ أبي بكرٍ،
بعد أن أتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعمال الدعوة الإسلامية، وإبلاغ رسالة دين الإسلام ونشرها،
حكومة العدل: وسميت حكومة العدل بهذا الاسم؛ لأن استقرار الحكومة يتوقف على حُكم حاكمٍ أو مُحكم معتبر، ومن ثم لو اجتهد فيه غيره يكن له أثر.
بعد أن تصدق الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عليه بصدقات طائلة، تسابق الصحابة رضوان الله عليهم إلى فعل ما فعله عثمان بن عفان.
وعندما قرر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن يقوم ويتجهز لحرب قوية وشرسة ضد الجيش الرومي أرسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة الكرام رضوان الله عليهم يأمرهم أن يكونوا مستعدين ومتجهزين للقتال وحرب ضد الروم، حيث أرسل النبي إلى العديد من القبائل من العرب، وإلى أهل مكة المكرمة يستنفرهم.
هوَ: التَابعيُّ الجليلُ، أبو نٌعَيمٍ، وَهْبُ بنُ كَيْسانَ، من رواةِ الحديثِ النّبويِّ الشَّريفِ، كانَ مولىً لبيتِ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ ويَرْجِعُ نسبُهُ إلى بني أسدٍ القُرَشِيِّين، كانَ منْ سُكَّانِ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ،
هوَ: التَّابعيُّ الجليلُ، أَبو بكرٍ، هِشامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ الدَّسْتُوائِيُّ البَصْريُّ، من رواة الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، منْ سٌكانِ البَصرَةِ بالعراقِ، والدَّستُوائِيُّ لَقَبُهَ، لقِّبَ به لِما كان يتاجر به منَ القماش الّذي كان يأتي من دسْتوا من قرى الأهوازِ،
كانت الأخبار التي تأتي عن جيش الرومان تثير بعض الخوف عند المسلمين، وكان أعتزال النبي محمد صلى الله عليه وسلم لنسائه يزيد من الاحداث أرتباكاً، لدرجة أن المسلمون أصبابهم القلق حياد ذلك الأمر
هو: التّابعيُّ الجليلُ، عطاءُ بنُ أبي مسلمٍ الخُراسانِيُّ، من فقهاء التّابعينَ ومفَسِّريهمْ، كان مولىً للمُهلّبِ بنِ أبي صُفْرَةَ، ولدَ في العام السّتينَ منَ الهجرةِ في مّدينَة بلْخٍ وتلقى علم الحديثِ عنْ كثيرٍ من الرّواة من الصّحابةِ والتّابعينَ.
رسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم الصحابي علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم لطيئ، ويقال لهذا الصنم: (الفلس)،
كانت هناك العديد من السرايا في السنة التاسعة للهجرة النبوية، وكان من هذه السرايا
هو: التّابعيُّ الجليلُ، أبو عمرو، المِنهالُ بنُ عمرو الأسْديُّ، من أهل الكوفَة بالعراقِ وكانَ مولىً لبني أسْدٍ، من رواة الحديثِ النّبويِّ الشّريفِ، كانَ من القرَّاءِ المَشْهورينَ في الكوفَةِ، وكانَ حسنَ الصَّوتِ فيهِ
في شهر المحرم من السنة التاسعة للهجرة النبوية الشريفة أرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الصحابي عيينة بن حصن إلى قبيلة بني تميم،
اعتبار الغرامات ديناً تُحبس فيه: إن الغرامات تُصبح بمجرد الحكم النهائي بها ديناً في ذمة المحكوم عليه. وعلى ذلك يمكن أن تطبق في شأنها أحكام الشريعة الإسلامية في حبس المدين، ولا يحتج على ذلك بأن الغرامة عقوبة؛ لأن ذلك لا يتنافى مع استقرارها بالحكم ديناً في الذمة.
وبعد أن وصل جيش المسلمين إلى منطقة حنين، وكانت تلك الليلة التي بين يومي الثلاثاء والأربعاء العشر التي خلون من شهر شوال.
جاءت أخبار إلى مالك بن عوف من عيون كان قد بعثها حتى تقوم بإستكشاف عن حال المسلمين، حيث جاءت تلك العيون وقد تفرقت أوصالهم
كان بَيانُ بنُ بِشْرٍ الأحمسيُّ من رواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريف، وقدْ روى الحديثَ عنْ أنسِ بنِ مالكَ من الصَّحابّةِ رضوانُ اللهِ عليهِمْ، كما روى عنْ جملَةٍ منَ التّابعينَ منْ أمثالِ: عامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسودِ وقيس بن أبي حازِمٍ وموسى بنِ طَلحَةَ وإسْحاقَ الشَّيْبانِيِّ وطَلحَةِ بنِ مُصَرِّفٍ وإبراهيمَ التَّيْمِيِّ وغيرِهم يرحمُهمُ الله.