من الصعب التفريق بين التحليل النفسي والعلاج النفسي؛ لأنهما عبارة عن مفاهيم متداخلة، ويمكن إنشاء مجموعة من السمات التي يتم استعمالها بصورة متكررة للتفريق بين هذين النوعين.

 

الفرق بين التحليل النفسي والعلاج النفسي

 

1- للتمييز بين المفهومين تم التركيز على تحليل ممارستهم، وبالتالي في حين أن التحليل النفسي قد يمتد لمدة تصل إلى 5 سنوات، فإن العلاجات النفسية مدتها أقل؛ لأنها تركز على مشكلة المصاب الحالية وليس على شخصيته بشكل عام.

 

2- التحليل النفسي علاج ذو كثافة أكبر من العلاج النفسي، ويتم ممارسة العلاج النفسي التحليلي أربع مرات بشكل أسبوعي؛ كما أن جلسات العلاج النفسي تكون بشكل أسبوعي أو حتى أقل تكرار.

 

3- في العلاج النفسي التحليلي، يتم استعمال الكَنبة، وهذا يتيح للمرضى التركيز على اللاشعور والوصول إليها، من غير تشتت التواصل المباشر مع المعالج، الذي لا يشارك أيضًا بصورة كبيرة.

 

4- التحليل النفسي ارتقاء نحو العلاج النفسي وقد حفز على الاسترخاء، فإن المعالجين الذين يطبقوا هذا النوع من التدخل ينحازوا إلى أن يكونوا أكثر نشاط ومباشرة، وفي العديد من الحالات يتم وضع هذا والمصاب وجهًا لوجه.

 

5- تم تطوير العلاج النفسي إلى درجة كبيرة، مثل أساليب لتطبيق منهج التحليل النفسي لضبط مشاكل معينة، وهذا يجعلهم أكثر فاعلية، وحسب بعض الناس سطحيون لأنهم يتخلوا عن الهدف التقليدي المتمثل في تعديل هيكل الشخصية ككل.

 

6- في وقتنا هذا عند التحدث عن التحليل النفسي فإنه يتم الإشارة إلى التدخلات التي تركز بصورة رئيسية على مساهمات فرويد، من جهة أخرى تتضمن العلاجات النفسية تطورات مؤلفين جدد مع التركيز على مفهوم آليات الدفاع أو التعلق.

 

7- التحليل النفسي من سماته رفض المنهج التجريبي والعلمي، الذي يركز على النظريات التي وضعها مؤلفون رئيسيون ومع هذا، وبعض الفرضيات التي قام المحللون النفسيون بطرحها قد تم التحقق منها من خلال البحث العلمي، مثل نظرية الارتباط.

 

8- تستند الكثير من العلاجات النفسية على أدلة علمية حول فعالية التقنيات، إن حجم تأثير هذه العلاجات أعلى بصورة أوضح من التحليل النفسي في علاج أغلب الاضطرابات المحددة.

 

9- التحليل النفسي قام بالتركيز على اضطرابات العصابية والهستيريا، والتطورات في بعض العلاجات النفسية سمحت للتطبيق بعدد أكبر من التغيرات النفسية، بما في ذلك اضطرابات الشخصية والذهان.