طبيعة الإشراف التربوي في النظام التربوي:

 

طبيعة الإشراف التربوي واسعة جدا وديناميكية، يمكن مناقشة طبيعة الإشراف التربوي تحت النقاط التالية:

 

عملية ديمقراطية:

 

يقوم الإشراف التربوي على القيادة التشاركية، ويشجع المشرف حرية التعبير والكرامة بين المعلمين، يقوم المشرف بإنشاء بيئة ديمقراطية تشجع السلوك التعاوني بين كل من المعلم والطلاب يجب أن يكون لدى المشرف مثل ديمقراطية لجعل الإشراف أكثر مشاركة.

 

عملية مستمرة:

 

الإشراف التربوي عملية لا تنتهي أبدًا يجب الحفاظ على الاستمرارية لتحقيق أهداف وغايات التعليم، والإشراف المنتظم يجعل المعلم محدثًا وفعالًا، وإنه يحفز النمو المستمر للمعلمين وتنمية الطلاب.

 

العملية العلمية:

 

الإشراف عملية علمية تتبع إجراء منهجي وعلمي، للإشراف أهدافه ومنهجيته الخاصة لتحقيق الأهداف أن يكون المشرف واضحا جدا بشأن واجباته ومسؤولياته.

 

الإشراف التربوي احترافي بطبيعته:

 

الإشراف نشاط تعليمي يعتمد على خدمة فنية متخصصة، ولا يمكن إجراء الإشراف إلا من قبل الخبراء الفنيين.

 

الإشراف التربوي إبداعي بطبيعته:

 

الإشراف هو خدمة فنية خبيرة ديناميكية وخلاقة.

 

عملية موجهة نحو النتائج:

 

تزود القيادة بمعرفة متخصصة ومهارات فائقة، يعطي التنسيق والتوجيه والإرشاد لأنشطة المعلم.

 

عملية التحفيز:

 

يعمل الإشراف كعملية فعالة لتحفيز المعلمين، ويمكن أن يحفز المعلمين على تطوير المهنية الحقيقية بين المعلمين.

 

جهد منسق:

 

الإشراف هو جهد منسق بين الأشخاص المرتبطين بالإدارة التربوية والتدريس، هناك حاجة للتنسيق لجعل الإشراف فعالاً وناجحاً.

 

خصائص الإشراف التربوي الفعال في النظام التربوي:

 

يوجد مجموعة متعددة من خصائص الإشراف التربوي الفعال، وتتمثل هذه الخصائص من خلال ما يلي:

 

1. الإشراف الفعال هو التبني والمرن: يتم تحديد أهداف وطرق المشرف من خلال الظروف الملازمة لحالة معينة وطبيعة المشاكل المحددة التي ينطوي عليها الأمر.

 

2. الإشراف الفعال تعاوني: يعتبر النظر في مشكلة مهنية من قبل جميع الأشخاص المعنيين مكونًا أساسيًا للإشراف الفعال.

 

3. الإشراف الفعال علمي: يهتم المشرفون الناجحون بشكل شخصي بزملائهم الذين يعملون معهم وفي نفس الوقت، ويتعاملون مع المشكلات المهنية بطريقة موضوعية وغير شخصية.

 

4. يتم تصور الإشراف الفعال بذكاء: ويعتمد النجاح الكامل للإشراف على معرفة كبيرة بكل من العمليات التعليمية الحديثة وتطورات السمات النفسية والعاطفية للناس.

 

5. للإشراف الفعال تأثير تحفيزي إيجابي: ويجب أن يشجع الإشراف الجيد المعلمين على تحسين ممارساتهم التعليمية بدلاً من تثبيطهم.

 

6. يعتبر الإشراف الفعال تحليليًا وتكامليًا: يتعين على المشرف تحليل العوامل المسؤولة لجعل الإشراف فعالًا.

 

جوانب الإشراف التربوي في النظام التربوي:

 

الإشراف التربوي هو مفهوم أوسع حيث إنه جزء يعتبر لا يتجزأ من جودة التعليم، يعمل الإشراف كأسلوب لمراقبة الجودة في المؤسسات التعليمية. ومن ثم يتحمل المشرف مسؤولية ضمان الأداء الفعال للمؤسسة، تشمل العملية الإشرافية بأكملها العديد من الأنشطة والتقنيات المحددة، بالنظر إلى طبيعة ونطاق الإشراف يمكن تحديد الجوانب التالية للإشراف:

 

جوانب العملية التدريسية:

 

يرتبط هذا الجانب من الإشراف بمعرفة ومهارات المشرف في أساليب وأساليب التدريس الحديثة، المسؤولية الأساسية للمشرف هي رعاية احتياجات وتطلعات المعلمين، من خلال عملية الإشراف  يحتاج المعلمون إلى تحفيزهم نحو عملية التدريس، يُتوقع من المعلمين أداء أفضل ممارساتهم لجعل التدريس فعالاً للغاية.

 

من واجب المشرف توفير المعرفة الكافية للمناهج وعملية التدريس والتقييم وما إلى ذلك لمجتمع المعلمين، ومن ثم يجب أن يعمل المشرف كمرشد للمعلمين يجب أن يحاول غرس القيم بين المعلمين بدلاً من إيجاد العيوب، وبالتالي من المتوقع أن يكون المشرف مسؤولاً عن التقدم في عمليات التدريس في المؤسسات.

 

جوانب عملية التعلم:

 

جانب آخر من جوانب الإشراف هو مسؤولية المشرفين تجاه تنمية المتعلمين وعمليات التعلم، يجب أن يكون لدى المشرف المعرفة الكافية بالجوانب النفسية للمتعلمين، وتعد احتياجات وتطلعات المتعلمين عاملاً مهمًا يجعل التعلم فعالًا، معرفة الفروق الفردية هي جانب آخر من جوانب التعلم، يجب على المشرف تحفيز المعلمين لاستيعاب جميع فئات المتعلمين مثل المتعلمين الموهوبين والمتوسطين والبطيئين في بيئة الفصل الدراسي.

 

جوانب المؤسسة:

 

يعمل المشرف بموجب قواعد وإجراءات مؤسسية معينة، إذا لزم الأمر  يمكن وضع إجراءات فعالة للعمل بدعم من السلطة يجب أن يكون المشرف على وعي بأهداف وغايات المؤسسة، يجب على المشرف التأكد من أن العمل يتم بشكل مناسب وضمن الإطار الزمني، يعتمد الإشراف الناجح على عامل السلوك الديمقراطي للمشرف في مؤسسة ديمقراطية يجب أن تستند عملية الإشراف على العلاقات الإنسانية.

 

يعتمد الإشراف التربوي على القيادة التشاركية، يشجع المشرف حرية التعبير والكرامة بين المعلمين، المشرف يخلق بيئة ديمقراطية تشجع والسلوك التعاوني بين الأفراد، ويجب أن يكون لدى المشرف مُثل ديمقراطية لجعل الإشراف أكثر مشاركة، يجب أن يعطي الإشراف الأولوية لتطوير المؤسسة بدلاً من النمو الفردي.

 

الجوانب الشخصية للإشراف:

 

الجانب الشخصي هو أهم جانب من جوانب الإشراف، يجب أن يحفز الإشراف العلاقات الإنسانية الجيدة من خلال خلق الاحترام والثقة المتبادلين، يجب على المشرف الاعتراف بالفروق الفردية بين المعلمين وكذلك الطلاب، يجب أن يكون لديه التسامح مع وجهات النظر المعارضة، ويحتاج المشرف إلى مهارات التفكير والتخطيط والتقييم التعاوني، يجب أن يتمتع المشرف بقوة الثقة بالنفس والشعور بالأمان، ومن خلال صفاته الشخصية يخلق مواقف تعزز الشعور بالاحترام المتبادل بين المعلمين وزملاء العمل يجب على المشرف تطوير قوة التقييم الذاتي.

 

وظائف الإشراف التربوي في النظام التربوي:

 

هناك العديد من الوظائف التي تم تنفيذها من خلال الإشراف التربوي، ولكن لجعل عملية الإشراف أكثر فاعلية، يجب التخطيط لها بشكل صحيح ويجب أن تستند إلى مبادئ ديمقراطية، وظائف الإشراف التربوي واسعة جدا ومتنوعة، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

 

قابلاً للتكيف ومرناً:

 

يجب أن يظل الإشراف قابلاً للتكيف ومرناً من حيث:

 

  • الوضع المحلي.

 

  • خبرة المعلمين.

 

  • المشكلات الخاصة بالمدرسين.

 

  •  شخصيات واتجاهات المعلمين.

 

  •  المواد التعليمية المتاحة.

 

الإشراف التدريس:

 

يجب أن يحسن الإشراف التدريس من خلال:

 

  • جعل المعلمين والطلاب يشعرون بالراحة.

 

  • تشجيع المعلمين على التفكير في الأساليب والممارسات الجديدة.

 

 

  • إتاحة وتفسير المواد والموارد التعليمية المحسنة.

 

  • تشجيع التقييم الذاتي من جانب المعلم.

 

 

 

يحفز  العلاقات الإنسانية:

 

يجب أن يحفز الإشراف العلاقات الإنسانية الجيدة من خلال:

 

  • خلق الاحترام المتبادل والثقة.

 

 

  •  التسامح مع وجهات النظر المتعارضة.

 

  •  التفكير التعاوني والتخطيط والتقييم.

 

  •  تشجيع أقصى نمو في المجالات ذات القوة الأكبر.

 

يطور قوة الثقة بالنفس:

 

يجب أن يطور الإشراف قوة الثقة بالنفس والشعور بالأمان من خلال:

 

  •  توفير المواد الكافية.

 

  • تقديم التقدير والثناء للجهود البناءة.

 

  • توفير الفرصة للقيادة.

 

  • المساهمة في الشعور بالإنجاز الشخصي والفخر.

 

  • خلق المواقف التي تعزز الشعور بالاحترام المتبادل بين المعلمين وزملاء العمل.

 

  • تبادل المعرفة حول سياسات المدرسة الحالية تشجيع المعلمين على تبادل المشاكل المشتركة.