تتمثل مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس في جميع الحلول الخاصة بالمظاهر ما وراء الطبيعية للمشكلة المركزية للإدراك المعرفي، حيث تتضمن المباشرة الطبيعية للإدراك مع اللجوء للمثالية الظاهرة في عمليات الإدراك.

 

مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس

 

تتمثل مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس بمبدأ اللامبالاة وهو مبدأ يتبع الظواهر ما وراء الطبيعية، فهو يقول شيئًا عن طبيعة الإدراك، حيث أن الأسباب فيها تعبر عن المطالبة بشيء من مبادئ المعرفة الذي يضع متطلبات معيارية على وجه التحديد للاعتقاد المبرر وينكر أن هذه المتطلبات مستوفاة؛ نظرًا لأنه يمكن تحدي الحِجَج المتشككة للإدراك من خلال إنكار أي من المقدمات.

 

تبدأ مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس بمبدأ اللامباشرة، وغالبًا ما كان يُعتقد أن القلق المتشكك المركزي يرجع إلى اللاطبيعية في الإدراك التي تنص على أنه على الرغم من وجود الأشياء الدنيوية خارج العقل، إلا أنها ليست موجودة بشكل مباشر في الذهن، ولكن فقط بشكل غير مباشر، من خلال الوسطاء العقليين.

 

بالتالي فإن قدرًا كبيرًا من الفلسفة منذ العالم رينيه ديكارت قد اشتمل على محاولات مختلفة لمنع الحِجَج المتشككة لمشكلة الإدراك المعرفية، وذلك من خلال التخلص من الوسطاء بين العقل وكائنات الإدراك من خلال تقديم اللاطبيعية في الإدراك التي تضع هذه الأشياء مباشرة أمام العقل إذا كان الإدراك مباشرًا بالمعنى المناسب.

 

تتمثل مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس في الخيار الواقعي المباشر الذي ينكر أن العناصر العقلية فقط هي التي يمكن أن تكون موجودة مباشرة للعقل، بحِجَة أن الأشياء المادية وخصائصها يمكن أن تكون موجودة بشكل مباشر أيضًا، الذي يتفق مع ديكارت على أن العناصر العقلية فقط موجودة مباشرة في الذهن ولكنها تصر على أن كائنات الإدراك تتمثل في العناصر العقلية بعد كل شيء.

 

أصناف مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس

 

تتمثل أصناف مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس من خلال ما يلي:

 

1- أصناف مبادئ الوجود المباشر

 

سواء في التقليد الواقعي أو المثالي يرفض علماء النفس في الوجود المباشر مبدأ اللامباشرة، ويصرّون على أنه عندما يدرك المرء شيء على سبيل المثال فإن هذا الشيء يكون في مرمى النظر مباشرة قبل العقل، حيث يمكن تفكيك الاستعارات بعدة طرق مختلفة مهمة، ولها آثار مختلفة على بقية الحِجَج المتشككة.

 

تعتبر المصطلحات المكانية أو المجازية في أصناف مبادئ الوجود المباشر منتشرة على نطاق واسع في الأدبيات لدرجة أنه من الصعب في كثير من الأحيان معرفة أي فهم للوجود المباشر، بما هو مجازي هنا هو فكرة الوجود وليس المباشرة لمبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس.

 

أي أن يكون الفرد حاضرًا بشكل مباشر يعني أن يكون حاضرًا، ولكن ليس بحضور شيء آخر سيكون في وجود مباشر، والمباشرة هي مجرد عدم وساطة، في أي نوع من الوساطة في القضية سيعتمد على نوع الوجود المقصود.

 

2- أصناف مبادئ المباشرة الهائلة

 

يشير أحد أبعاد الاتجاه المباشر في مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس إلى أن الأحكام الإدراكية غير استدلالية بشكل ظاهري، بمعنى أنها لا تنتج عن أي عملية استطراديه أو تصحيحية، أنها لا تستند إلى الاستبطان على المباني، عادةً ما تُفهم اللامركزية بشكل فضفاض بما يكفي للسماح للمعتقدات الإدراكية بأن تكون مبنية على أشياء أخرى غير المعتقدات.

 

على وجه الخصوص الاعتماد على الحالات التجريبية؛ للسماح بإمكانية المشاركة الاستنتاجية اللاواعية أو الفرعية في التكوين من المعتقدات الإدراكية، طالما أن الفاعل لا يؤسس بشكل متعمد هذه المعتقدات الإدراكية على معتقدات أخرى.

 

3- أصناف مبادئ المباشرة المرجعية

 

هناك طريقة أخرى يمكن أن يكون فيها الإدراك مباشرًا في مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس وهي إذا كان الإدراك يمثل أشياء خارجية، على هذا النحو دون أن يتم التوسط في هذا التمثيل من خلال تمثيل أشياء أخرى.

 

قد يشعر المرء بالقلق من أنه ما لم يضع الإدراك الأشياء أمامنا مباشرة، فإننا في خطر عدم القدرة حقًا على التفكير في العالم الخارجي الموضوعي على الإطلاق، ولكن في أنفسنا فقط، حيث إن القول بأن التصور مرجعي مباشر يعني القول إن قدرة الحالات الإدراكية على التمثيل لا تعتمد على قدرة الدول الأخرى على التمثيل.

 

4- أصناف مبادئ التوجيه الحسي

 

تدعي نسخة واحدة من الادعاءات المباشرة في مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس أننا ندرك الأشياء الخارجية من خلال الإدراك أو الوقوف في علاقة شبه حسية مع الأشياء الداخلية، وهو عادة يتمثل في البيانات الحسية، هذا يجعل الأمر يبدو كما لو كان ما اعتقدنا أنه تصور مباشر عادي للأشياء والأماكن وهذا في الحقيقة أشبه بالإدراك بشكل غير مباشر.

 

من السهل أن نرى كيف يمكن لمثل هذا الإدراك الحسي غير المباشر أن يدعو إلى المخاوف الدلالية والمشاكل المعرفية للإدراك، وإن الادعاء بأن إدراك الأشياء الخارجية مباشر من الناحية الإدراكية يعني الادعاء بأنه لا يتوسطه الإدراك أو تخوف شبه إدراكي أو وعي بشيء آخر.

 

5- أصناف المشاركة العالمية المباشرة

 

يمكن للمرء أن يؤيد الاتجاه الهائل والتوجيه الإدراكي مع الاستمرار في التمسك بأن الاتصال الإدراكي يتم بوساطة التجربة، حيث يُنظر إلى التجربة على أنها شيء يمكننا من خلاله الاتصال الإدراكي في مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس، على الرغم من أنه ليس الاتصال الإدراكي بحد ذاته.

 

البديل هو الوجودية العلائقية للإدراك والتي وفقًا لعناصر العالم المدرك هي حرفياً أجزاء من التجربة الإدراكية، في الإصدارات المثالية لهذا الرأي فإن الحالات العقلية التي يشكل تخوفها المباشر تجربة إدراكية هي فقط تعتبر كائنات الإدراك.

 

في الإصدارات الواقعية المباشرة لمبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس لا تعد التجارب الإدراكية حالات ذهنية داخلية للفاعل، ولكنها علاقات بين الفاعل وبعض الأشياء الخارجية أو حالات الأمور، وهكذا يكون الفاعل في نوع مختلف من الحالة العقلية في حالة الإدراك الحقيقي أو الحالة الجيدة عنه في حالة الهلوسة أي الحالة السيئة.

 

6- أصناف المباشرة المعرفية

 

قد يعتقد المرء أن الإدراك مباشر بمعنى أن المعتقدات الإدراكية للفرد حول الأشياء الخارجية تتمتع بنوع من التبرير أو المعرفة التي لا تعتمد على أي تبرير أو معرفة أخرى، ويقال إن مثل هذه المعتقدات غير استدلالية معرفيًا أو أساسية معرفيًا، ويشار أحيانًا إلى الحالة المعيارية على أنها تبرير أو معرفة فورية أو تبرير المعرفة الأساسية.

 

المثالية والظاهرة لمبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس

 

المثالية والظاهرية لمبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس هي وجهات نظر ترى أن الأشياء العادية هي في الحقيقة مجموعات من الحالات الذهنية الفعلية أو المحتملة أو تتشكل منها، وخاصة التجارب الحسية الإدراكية.

 

يتمثل أحد الدوافع في المثالية الظاهرية لمبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس في أنه يعد بحل المشكلة المتشككة للعالم الخارجي، حيث أن المثالية كانت علاجًا للشك، وتهدف المثالية المتعالية إلى تقسيم الاختلاف مع المتشكك من خلال تمييز الأشياء الظاهرية للإدراك، وهي مجموعات من المظاهر والتي يمكننا معرفة شيء عنها التي هي أشياء في حد ذاتها وليست مجرد مظاهر.

 

في النهاية يمكن التلخيص أن:

 

1- مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس هي مجموعة طرق غير مباشرة وغير المباشرة والواقعية واللاواقعية؛ لتقديم أفضل الحلول لهذه المشكلة الإدراكية.

 

2- تتمثل أهم مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس في الأصناف المباشرة من حيث المعرفية واللاطبيعية والتوجه الحسي للتجارب الإدراكية.

 

3- تتعلق مبادئ مشاكل الإدراك المعرفية في علم النفس بما يُعرف بالمثالية الظاهرة من حيث أن الأشياء العادية هي في الحقيقة مجموعات من الحالات الذهنية الفعلية أو المحتملة أو تتشكل منها، وخاصة التجارب الحسية الإدراكية.