أمراض السرطانالعادات الصحيةصحة

عادات صحية لمرضى السرطان

اقرأ في هذا المقال
  • الحياة الصحية بعد السرطان
  • عادات صحية لمرضى السرطان
  • نصائح أخرى لنمط الحياة الصحي

مع زيادة حالات الإصابة بالسرطان عالمياً، أصبح الكثير من عامة الناس مذعوراً بحالة من الخوف والهلع والتخبّط، وكانت ردة الفعل الشعبية تجاه المرض ومسبباته غير علمية في مُجملها، فالكثير من الناس باتوا يعتقدون أن كل شيء من حولهم يُمكنه أن يسبب السرطان، كما أخذوا منحاً سلبياً بافتراضهم أنه لا يوجد ما يُمكن فعله في حياتنا اليومية لخفض احتمالات الإصابة بالمرض.

الحياة الصحية بعد السرطان:

يقلق كثير من المُصابين بالسرطان والناجين من عودة السرطان بعد العلاج. تظهر الأبحاث أن إجراء تغييرات إيجابية في نمط الحياة أثناء وبعد علاج السرطان قد يُساعد في منع تكرار الإصابة بالسرطان أو حدوثه مرة أخرى. لكن العديد من الناجين أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية مُزمنة أخرى، بما في ذلك:

عادات صحية لمرضى السرطان:

يُمكن المُساعدة في منع هذه المشاكل الصحية وإدارتها من خلال التحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك. سيقدمون لك اقتراحات لتحسين صحتك وجودة حياتك، بما في ذلك:

  • تناول الأطعمة الصحية.

  • إيجاد طرق آمنة وفعّالة لإضافة نشاط بدني إلى حياتك.

  • التوقف عن تعاطي التبغ.

  • الحد من كمية الكحول التي تشربها.

  • إيجاد طرق إيجابية لإدارة الضغط.

1- تناول نظام غذائي صحي

يُمكن للناجين من السرطان بناء قوتهم بعد العلاج عن طريق اتباع نظام غذائي مليء بالفواكه والخضروات الطازجة وغيرها من الأطعمة قليلة الدسم. يُمكن أن يُقلّل تناول الطعام الصحي أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة وداء السكري. ويوصي الخبراء بتناول الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. يوصى أيضًا بتناول البروتين الخالي من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم. كما يجب تجنّب الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء قدر الإمكان.

2- ممارسة النشاط البدني بانتظام

التمارين الرياضية هي جزء مُهم من الحياة الصحية. يُساعد النشاط البدني أثناء وبعد علاج السرطان على:

  • الحد من القلق والتعب.

  • تحسين احترام الذات.

  • زيادة المشاعر الإيجابية.

  • تحسين صحة القلب.

  • الحفاظ على وزن صحي.

  • تعزيز قوة العضلات والتحمل.

الآثار الجانبية للسرطان وعلاج السرطان، مثل التعب أو مشاكل النوم، يُمكن أن تمنعك من مُمارسة النشاط. قد يُساعدك التحدث مع أخصائي صحة ولياقة معتمد. إليك بعض النصائح لمساعدتك على بدء التمارين الرياضية:

  • إذا كنت غير نشط لفترة طويلة، فابدأ بعشر دقائق من المشي يوميًا.

  • أضف تمرينًا لأنشطتك اليومية وأعمالك اليومية ومنها المشي أو صعود الدرج.

  • مُمارسة الرياضة أثناء القيام بأنشطة أخرى، مثل مشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الموسيقى.

  • ابحث عن شريك أو مجموعة تمارين تقدم دعمًا ودودًا.

  • إذا كنت تُعاني من الإرهاق، مارس الرياضة عندما يكون لديك أكبر قدر من الطاقة.

  • احصل على المزيد من النصائح حول النشاط البدني، وتذكر التحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك قبل بدء برنامج التمرين.

نصائح أخرى لنمط الحياة الصحي:

يمكنك القيام بعدة أشياء لاتباع حياة صحية بعد السرطان والحفاظ عليها، مثل:

  • ابق على اتصال مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك، كما يمكنهم التوصية بجدولة مواعيد متابعة الرعاية وتحديد جدولاتها للبحث عن علامات التكرار أو التحكّم في الآثار الجانبية طويلة المدى. قد تُساعدك في ملئ خطة علاج السرطان وملخص أو خطة رعاية النجاة.

  • تعلم كيفية التأقلم مع المشاعر الصعبة. يُمكن أن تُؤدي مشاعر التوتر والقلق والاكتئاب والخوف من تكرار المرض إلى إبطاء تعافي الشخص. كما يُمكن أن يُسببوا أيضًا مشاكل جسدية جديدة، مثل الأرق والصداع ومشاكل المعدة.

  • الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. ثبت أن الحفاظ على وزن صحي يُساعد الناجين من سرطان البروستاتا وسرطان القولون والمستقيم وربما أنواع أخرى من السرطانات المختلفة، على العيش حياة أطول وأكثر صحة.

  • الإقلاع عن التدخين وتجنّب التدخين السلبي. يُمكن أن يُؤدي التوقف عن تعاطي التبغ، حتى بعد تشخيص السرطان، إلى تحسين تعافيك وصحتك العامة. كما يجب تجنّب التدخين السلبي.

  • يجب حماية البشرة من أشعة الشمس، وذلك من خلال استخدم واقيًا من الشمس واسع الطيف بعامل حماية من الشمس 30 على الأقل كل يوم. ارتدِ أيضًا ملابس واقية من الشمس وقبعات عريضة الحواف. كن أكثر حذرًا إذا كنت تتناول أدوية قد تجعلك أكثر حساسية لأشعة الشمس.

وعلى الرغم من أن النصائح السابقة قد تبدو بسيطة جداً وسهلة التطبيق للوهلة الأولى، إلّا أن طبيعة الحياة المعاصرة والعادات السيئة المُرتبطة بها كالتدخين وسوء التغذية وقلة الحركة، تجعل من إيجاد الوقت الكافي والمكان الملائم والإمكانيات المادية المتوفرة للقيام بمثل هذه التعديلات السلوكية أمراً أصعب ممّا يبدو، لذلك علينا أن نوّلي الأمر اهتماماً خاصاً ونبذل كامل جهدنا من أجل تحقيق هذه التغيُّرات السلوكية المطلوبة.

المصدر
كتاب "يوميات السرطان" للدكتور إيهاب عبدالرحيم عليكتاب "السرطان" لـ أحمد توفيق حجازيكتاب "إمبراطور الأمراض/ السرطان" للمؤلف سيدهارتا موخيرجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى