التغذيةالتغذية الصحيةفوائد غذائية

الفوائد الغذائية للحوم

اقرأ في هذا المقال
  • القيمة الغذائية للّحوم
  • الفوائد الصحية للّحوم
  • أنواع اللحوم

استهلاك اللحوم له العديد من الفوائد الصحيَّة مثل القضاء على الأمراض الجلديّة، تقوية الجهاز المناعي، الطَّاقة، بناء وإصلاح أنسجة الجسم وحماية الجسم من الالتهابات، فهو يساعد في إنتاج الهيموغلوبين وهو مصدراً غنياً للبروتين والأحماض الأمينية الأساسيَّة الأخرى.

الدَّواجن ولحم البقر والضأن والمأكولات البحريَّة هي بعض من أنواع اللحوم التي لا غنى عنها لأنَّها لذيذة، القاسم المشترك في كل هذه هو البروتين الذي يحتاجه البشر، يتحوّل البروتين إلى طاقة في الجسم ويساعد على إدارة الوظائف اليوميّة، المدخول اليومي الموصى به من البروتين تقريباً هو 46 غرام للفتيات والنساء المراهقات، 56 غرام للرجال، بينما يحتاج الأطفال حوالي 19-34 غرام والأولاد المراهقين يحتاجون إلى 52 غرام.

هناك بعض الفوائد الحصريَّة لاستهلاك اللحوم ولا يمكن استبدالها بالمصادر الغذائية النباتية، ظهرت العديد من أمراض أنماط الحياة مثل الكوليسترول ومشاكل الجلد مؤخَّرًا فقط في التاريخ التطوُّري، أظهرت الدراسات أنَّ الأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم هم أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل النواقل العصبيّة مثل الاكتئاب والقلق والأمراض الجسديّة، واضطرابات الأكل.

القيمة الغذائية للّحوم:

بينما توفّر المأكولات البحريَّة أحماض أوميجا 3 الدُّهنية بما في ذلك DHA و EPA، البروتين وفيتامين A وفيتامين B وفيتامين D؛ توفّر الدواجن واللحوم الحمراء البروتينات وفيتامين أ و ب وفيتامين د والمعادن مثل الزِّنك والمغنيسيوم والحديد، كل هذه العناصر الغذائيّة مطلوبة لمختلف وظائف الجسم وتساعد بطريقتها الخاصَّة.

الفوائد الصحية للّحوم:

يعزز المناعة


تحتوي أشكال اللحوم المختلفة على نسبة عالية من محتوى الزِّنك، ممَّا يساعد على تعزيز المناعة، نظراً لخصائصه المضادة للأكسدة، فإنَّ الزِّنك مسؤول عن إنشاء أجسام مضادة لمحاربة الجذور الحرَّة التي تُعرّضنا لخطر أكبر للأمراض المزمنة، يساعد البروتين الذي يتمُّ الحصول عليه أيضاً من اللحوم في إنتاج هذه الأجسام المضادة لحماية الجسم من العدوى.

الأحماض الدُّهنية أوميغا 3 من المأكولات البحرية جيّدة لتعزيز المناعة كذلك، وهناك مادة معدنية أخرى موجودة في المأكولات البحريَّة وهي السيلينيوم، وهو معروف أيضًا بتعزيز الجهاز المناعي، فيتامين (أ) يعزِّز أداء الجهاز التناسلي.

يعزز نمو العضلات


يساعد البروتين الموجود في اللحوم في بناء وإصلاح أنسجة الجسم وتحسين نشاط العضلات، الأنسجة والعضلات مصنوعة من البروتين وهذا هو السَّبب في أنَّ الأفراد الذين يبنون قوّة العضلات يزيدون من تناولهم للبروتين بشكل كبير، البروتين والزِّنك في اللحوم تساعد في نموّ العضلات وإصلاحها، دون توفير المواد الغذائية المناسبة لجسمك، لن تساعد أي قدر من الجهود لبناء العضلات بشكل مناسب واللحوم هو إلى حد بعيد أفضل مصدر لتلك العناصر الغذائيَّة.

ينظّم الهضم

إلى جانب البروتينات، يوفّر اللحم أيضًا أحماض أمينية أساسية تساعد على الهضم، نظراً لأنَّ جسمنا لا يمكنه إنتاج هذه المواد بنفسه، فيجب الحصول عليها من الطعام، هناك تسعة أحماض أمينية أساسية هي: الهستيدين، والليوسين، والليسين، والإيسوليوسين، والميثيونين، والفينيل ألانين، والثريونين، والتربتوفا، والفين، فاللحوم توفّر كل الأنواع التسعة وبالتالي تسمَّى بالبروتين الكامل، كما يساعد فيتامين (د) فيها في عظام قويَّة وهو أمر حيوي لامتصاص الكالسيوم والتمثيل الغذائي.

يحسن الدورة الدموية

الحديد هو أحد المعادن الرئيسية التي تساعد في ضمان الدورة الدمويَّة المناسبة ونقل الأكسجين إلى جميع الخلايا، وأنواع مختلفة من اللحوم تعتبر مصدر جيّد للحديد، يمكن أن يؤدِّي نقص الحديد إلى مخاوف صحيّة خطيرة ويظهر في البداية علامات الضُّعف وضعف التركيز والإرهاق، إنَّ اقتران اللحوم عالية الحديد مع الأطعمة الغنيَّة بفيتامين C مثل البرتقال والليمون مفيد في زيادة امتصاص الحديد.

يحمي صحة القلب


الأحماض الدهنيّة الجيّدة المعروفة باسم أوميجا 3 في المأكولات البحريَّة تحافظ على صحّة القلب وتقلِّل من القلق من أعطال القلب والأوعيّة الدمويَّة، الاستهلاك المنتظم لأحماض أوميجا 3 الدُّهنيَّة سيقلِّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدِّماغية وعدم انتظام ضربات القلب، أنواع فيتامينات B التي يوفِّرها اللحم هي النياسين، وحمض الفوليك، والثيامين، والبيوتين، وحمض البانتوثنيك، وفيتامين B12، وفيتامين B6، وهي تساعد في تكوين الهرمونات وخلايا الدَّم الحمراء وعمل الجهاز العصبي، تساعد هذه الفيتامينات أيضًا على إنتاج الطَّاقة في الجسم والحفاظ على صحَّة القلب والجهاز العصبي.

تحسين الجلد والشعر والعينين

استهلاك اللُّحوم الغنيّة بأحماض أوميجا 3 الدهنيَّة مفيد للبشرة والشَّعر الصحيين، الأحماض الدهنيَّة تحمي البشرة من الأشعِّة فوق البنفسجية وتستعيد الرطوبة إلى البشرة لتوهج بشكل طبيعي، فيتامين (أ) الموجود فيه يضمن عظام قوية وأسنان وعينين وبشرة صحيّة، يرتبط تناوُل اللحوم أيضًا يحسّن حالة الكثير من الأمراض الجلديَّة مثل الصدفيّة والأكزيما والتهاب الجلد.

يحسّن قوة الدماغ

إدراج حمض الدوكوزاهيكسينويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) الموجود في الأسماك المختلفة، يعزِّز نموّ الدِّماغ والإدراك، فهو يساعد على تحسين التركيز والأداء العام للدِّماغ.

نمو الجنين

عادة ما تتجنَّب النساء الحوامل استهلاك الأسماك بسبب محتوى الزئبق الذي يمكن أن يؤثّر على نمو الطِّفل الذي لم يولد بعد، ومع ذلك فإنَّ أحماض أوميجا 3 الدهنيَّة الموجودة في الأسماك تساعد في نمو المخ والعين عند الأطفال، ومن المعروف أيضًا أن تكبح الاكتئاب وهو أمر شائع أثناء الحمل وبعده.

أنواع اللحوم

  • المأكولات البحرية: السلطعون، سرطان البحر، السردين، الجمبري، سمك السلمون، التونة، الأنشوجة، الباراموندي، المحا، البلطي ، بلح البحر الشفاف، الكريل الجنوبي.
  • اللحوم الحمراء: الضأن، اللحم البقري، الماعز، لحم الخنزير.

  • الدواجن: الدجاج، الديك الرومي، البط، السَّمان.

بعض وصفات اللحوم:

  • اللحم بالفرن: بحيث يتم استخدام قطع من اللحم يتمُّ الحصول عليها من أجزاء معيَّنه من الخروف(ظهر الخروف)، وتضاف أليها تتبيلة من زيت الزيتون والخضار وتدخّل إلى الفرن.
  • برجر اللحم: وتتكون من ساندويتش من اللحم والخضار مثل الخس والطماطم بالإضافة إلى الكاتشب أو المايونيز.
  • كرات اللحمة مع المعكرونة: وصفة المعكرونة مع كرات اللحم سهلة ولذيذة وتُعتبر من الأطباق الشائعة والمرغوبة بشكل كبير حيث تتكوَّن من معكرونة مسلوقة وكرات صغيرة من اللحم بصلصة البندورة.
  • صاجية اللحم: التي تتكون بشكل أساسيٍ من أي مزيج من أنواع الخضارِ واللحمِ، وهذة الوصفة يمكن تحضيرها في المنزل أو خارج المنزل على الحطب.
  • ستيك اللحم: وهي شرائح من اللحم البقري يتمُّ إعدادها مع أيِّ نوع من أنواع الخضار المفضَّلة لديك وتعتبر سريعة وصحيَّة.

ملاحظات: في حين أنَّ بعض أنواع اللحوم المجمّدة والمعلَّبة قد تكون مريحة، لا شيء يضاهي اللحوم الطَّازجة، شراء اللحوم من متجر أو بائع نظيف وآمن لضمان عدم تلوُّثه أمر بالغ الأهميَّة لصحَّة الفرد.

أسماك مياه البحر غنيَّة عمومًا بالمحتوى المالح وقد يحتاج البعض إلى تجنُّبها، ومن المهم الحفاظ على محتوى الزئبق في الأسماك نظرًا لأنَّ الكميَّات الكبيرة يمكن أن تكون ضارَّة بصحتك، ولكن هناك بعض الأسماك التي تحتوي على نسبة ضئيلة أو معدومة من الزئبق، أيضًا، كانت هناك نتائج تُظهر تفاعلات الحساسيَّة، والمعروفة باسم الحساسيَّة المفرطة، والتي تسبِّبها اللحوم الحمراء أو الأسماك.

المصدر
Effect of CLA supplementation on immune function in young healthy volunteers.Dietary Reference Intakes (DRIs): Recommended Dietary Allowances and Adequate Intakes, Total Water and MacronutrientsProtein – Which is Best?Vegetarians have 'poorer quality of life' study claims8 Surprising Benefits Of Meat

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى