عند النظر إلى ما يأكله بعض الرياضيين الشباب، فيمكن أن يجد الشخص بعض العادات الغذائية التي تؤثر على الاداء الرياضي. ويمكن أن يفضل الرياضيين الشباب تناول الكب كيك والحلوى والصودا. بلإضافة إلى بلوجبات السريعة الغير صحية.

 

ما هي العادات الغذائية السيئة التي تؤثر على الأداء الرياضي للشباب؟

 

وجد أن الأطفال المشاركين في الرياضة يأكلون المزيد من الوجبات السريعة والصودا والسعرات الحرارية أكثر من الأطفال الذين لا يفعلون ذلك. وبينما تعزز عادات الأكل الجيدة الصحة وأداء الرياضي الشاب، فإن العادات السيئة يمكن أن تضر بالأداء الرياضي وحتى نمو الطفل.

 

ومع وضع هذا في الاعتبار، في ما يلي بعض العادات الغذائية التي يجب على الرياضيين الصغار تجنبها إذا كانوا يريدون تحسين أدائهم الرياضي إلى المستوى التالي:

 

عدم تناول وجبة الإفطار:

 

تشير التقديرات إلى أن حوالي 20٪ من الأطفال (9-13 عامًا) و 36٪ من المراهقين (14-18 عامًا) يتخطون وجبة الإفطار. ويعتبر الجري في وقت متأخر من الصباح وعدم الشعور بالجوع من الأسباب التي تجعل الرياضيين الشباب يتخطون وجبة الإفطار. ويحتاج الرياضيون إلى وجبة الإفطار ليس فقط من أجل تنشيط التمثيل الغذائي، ولكن أيضًا للانتباه في المدرسة وتلبية المتطلبات الغذائية المهمة والشعور بالنشاط طوال اليوم.

 

والإفطار يساعد الجسم في الحركة، لذا فإن تخطيه يعني أن الأمور يمكن أن تخرج عن مسارها وخاصة الشهية. ويمكن أن تساعد الخيارات سهلة التحضير مثل كوب من الشوفان الفوري أو الزبادي أو الحبوب الجافة المعبأة في أكياس على تسهيل تناول وجبة الإفطار للرياضيين الشباب.

 

غداء خفيف:

 

يعتقد بعض الرياضيين أنه من الصحي اختيار سلطة أو كوب من الحساء على الغداء، أو ربما ساندويش صغيرة ولا شيء آخر. وقد يتخطى البعض تناول الغداء. ونهج الحمل الخفيف هذا لا يساعد الرياضيين الشباب، خاصة إذا كان التدريب بعد المدرسة.

 

والغداء هو الوجبة التي تملأ جسم الرياضي بالكربوهيدرات الأساسية والبروتينات بالإضافة إلى العناصر الغذائية الأخرى للتدريب. لذا فإن حساء السلطة أو المرق لا يكفي للحصول على أفضل أداء، لكن ساندويش أو لف خبز مع الحبوب الكاملة مع كوب من الحساء والفواكه الطازجة هو خيار جيد لتحسين الأداء.

 

الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر:

 

عندما يتخطى الرياضي الشاب وجبة طعام أو يخفف من تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم، لا بد أن يشعر بجوع شديد في وقت لاحق من اليوم. وبعد المدرسة أو الممارسة أو حتى بعد عشاء كامل، قد يشعل الشخص بالجوع؛ ممّا يدفع الرياضي إلى الإفراط في تناول الطعام، أو ربما الإفراط في تناول تناول كمية كبيرة من الطعام في فترة زمنية قصيرة.

 

وقد يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن، وعند تناول الطعام في الليل، قد يتداخل مع الشهية الصباحية للرياضي ويزعج روتين الأكل الصحي أثناء النهار. وهذا الإفراط في الأكل في نهاية اليوم يحرم جسم الرياضي من العناصر الغذائية اللازمة للتدريب والتعلم في المدرسة أثناء النهار عندما تكون هناك حاجة ماسة لذلك.

 

خيارات الطعام الغير صحية:

 

تعتبر الحلوى والكعك الحلو وألواح الجرانولا المغطاة بالشوكولاتة والرقائق والبسكويت هي الأطعمة الخاطئة للرياضيين الشباب لتناول الوجبات الخفيفة. ومن حين لآخر، في يوم غير تدريبي أو في سياق الأطعمة الصحية الأخرى من الأمور التي يسمح بها لكن لا يجب الاعتماد على هذه الأطعمة للحفاظ على برنامج تدريبي أو منافسة.

 

ويمكن أن تتناسب الأطعمة غير الصحية مع النظام الغذائي للرياضي، ولكن يجب أن يكون دورها محدودًا. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تتناسب حصة واحدة أو اثنتين من الحلويات، ومع ذلك، فإن تناول فطيرة برقائق الشوكولاتة على الإفطار، وكعكة كبيرة وشرائح البطاطا في الغداء وإنهاء اليوم بالآيس كريم من الامور التي تؤثر سلبًا على الاداء الرياضي. وإن تناول الأطعمة الصحيحة وتقليص الأطعمة الخاطئة هي طريقة يمكن للعديد من الرياضيين الشباب من خلالها تحسين نظامهم الغذائي وأدائهم الرياضي.

 

نسيان السوائل:

 

قد يكون الصداع والشعور بالتعب والشعور بالجوع علامات على عادات الشرب السيئة. والجفاف شائع بين الرياضيين الشباب. وينسى بعض الرياضيين أن يشربوا ويلعبوا أثناء التدريب، وهو أمر يؤثر على الرياضيين الشباب. ويحتاج الرياضيون الشباب إلى معرفة أن الاستعداد للممارسة يجب أن يتم طوال اليوم، من تناول الأطعمة المغذية إلى شرب الكثير من الماء قبل التدريب وأثناءه وبعده.