يوجد العديد من الطرق العلاجية لإرشاد تطوير الذاكرة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، منها ما هو متعلق بالمحتوى وتنظيم المعلومات من أجل تسهيل استرجاع المعلومات، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن هذه الطرق العلاجية التي تعمل على تسهيل عملية تطوير الذاكرة.

 

إرشادات علاجية لتطوير الذاكرة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

 

1- على المدرس أن يقوم باختيار المحتوى بشكل دقيق، ويفترض أن يكون هذا المحتوى مألوفا ومحتوى ذو معنی وسهل، ويفترض أن تكون الأهداف السلوكية التي تم وضعها للفرد أهداف واضحة ترتبط بالمهمات التي يفترض على الفرد حفظها.

 

2- أن يساعد المعلم الفرد على عملية التذكر، وذلك عن طريق مساعدته على استيعاب وفهم ما هو متوقع منه في المهمة التعليمية، ويجب أن يبذل المعلم جهده على تكوين الدافعية لدى الفرد؛ وذلك بهدف إنجاز مهمته وتذكر ما يفترض عليه تذکره.

 

3- على المدرس أن يقوم بنظم المعلومات التي سوف يقوم الفرد بتذكرها، وذلك عن طريق عدة طرق مثل تنظيم المعلومات أو القيام بتجميع المعلومات في وحدات فيها ترابط في المفهوم، أو القيام بربط المعلومات حسب أوجه التطابق وأوجه الإنسجام فيما بينها، أو العمل على ربط المعلومات على صورة سلسلة مثل العمل على ربط المعاني مع بعضها.

 

4- أن يعرض المدرس المادة المطلوب حفظها على الفرد في بيئة صفية ملائمة، لا تحتوي على مثيرات المشتتة.

 

5- أن يعمل المدرس على مبدأ التكرار وعلى إعادة المعلومات التي يفترض حفظها، لأن الأفراد الذين يعانون من صعوبات في التعلم تنقصهم استراتيجية التكرار واستراتيجية التدريب؛ وذلك بصورة منظمة وصورة مبرمجة ومناسبة.

 

6- على المدرس أن يدرب الأفراد على مراقبة ذواتهم خلال استرجاع المعلومات التي قاموا بحفظها، فهو يعمل على مراقبة الفرد أولاً وبعدها يقوم بهذا الدور الفرد نفسه، وهذه الطريقة تساعده على تطوير طرق التذكر لديه، ويساعد على رفع من ثقته بنفسه.

 

7- التأكد من أن يكون الطفل واثقاً من إمكانياته وبعيداً عن التوتر العاطفي.

 

8- يمكن للمدرس أن يلجأ إلى طريقة التدريب من خلال توزيع للمادة التعليمية.

 

9- القيام بمراجعات مستمرة ومنظمة للمادة التي قام بحفظها.

 

10- على المدرس أن يقوم بأختبار نشط للذات خلال عملية التعلم.

 

11- على المدرس أن يركز على الأسباب التي تسبب إلى النسيان، مثل اختلاط الخبرات واختلاط المثيرات المتغيرات العضوية داخل الطفل ونقصان الدافعية خلال عملية التعلم، ورغبة الطفل اللاشعورية للنسيان خلال تدريب الطالب على عملية التذكر.