تصنيف فئات الموهوبين ذوي الحاجات المزدوجة:

 

يمكن تحديد فئات الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة المزدوجة على الشكل آلاتي موهوب لديه صعوبة تعلم (Gifted with Learning Disability)، وموهوب لديه إعاقة حركية أو بصرية (Gifted with Handicap) موهوب لديه تشتت انتباه وفرط حركة (ADHD) وموهوب أكاديمياً في مجال دراسي معين.

 

وأيضاً موهوبين في الفنون البصرية الأدائية ولديهم إعاقة حركية أو عاطفية أو عدم تكيف أكاديمي، وموهوب في القيادة وضعيف في التحصيل الدراسي، وموهوب لديه قدرات إبداعية ولديه مشكلات تكيف مع مجتمعه المدرسي أو الأسري، وموهوب من فئة طيف التوحد (أسبيرجر)، ونظراً لأن صعوبات التعلم ربما تكون الأكثر شيوعاً وغموضاً، كما قد تكون سبباً لتدني التحصيل المدرسي وعدم التكيف الاجتماعي.

 

الموهوبين ذوي صعوبات التعلم:

 

يجد الكثير من الباحثين وآخرون مشكلات في تقبل واستيعاب هذا المصطلح على الأقل لما يندرج عليه من تناقض، فقد استقر في وعي الباحثين أن الموهوبين ويحققون دائماً مستويات عالية على اختبارات الذكاء، وبالتالي  يكون محك الم على اختبارات الذكاء هو الذكاء وبالإضافة إلى  القدرة العقلية العامة للطلبة الموهوبين، كما أنهم يحصلون على مستويات تحصيلية عالية ويقعوا ضمن أعلى (5%) من الطلبة  في نفس الفئة العمرية على الاختبارات التحصيلية وبالإضافة إلى المجالات الأكاديمية العامة.

 

أما المجموعة المتعلقة بالموهوبين وصعوبات التعلم فهي تعد قضية تدمج بين المتناقضين في تعيين الموهوب ذوي صعوبات التعلم، وبالإضافة للباحثين وغيرهم؛ بسبب سمة الاستبعاد للأنشطة المتعلقة بالسمات السلوكية النادرة ومحك الموهوب وصعوبات التعلم من ناحية أخرى على الرغم من وجود هذه السمات للشخص في وقت واحد.

 

فعندما بدأ التربويون بوصف الطالب الذين يظهر دليل يشير إلى أنه يواجه صعوبات التعلم أو تبدو عليه علامات الموهبة، فإن الكثير قد اعتبرو نوع من التناقض والنغمة التي كانت دراجه منذ أن قدم (تيرمان Terman) مخرجات دراساته الطولية هي أن الطالب الموهوب يسجل درجة مرتفعة على اختبارات الذكاء ويؤدي بشكل جيدة في المدرسة.

 

وأن الطالب الذي لديه صعوبة في التعلم قد يكون موهوب ويعاني في نفس الوقت من صعوبات التعلم، حيث يجب استكشاف حالة الطالب على الأقل من الجانب النظري، وعلى الرغم من ذلك فإن عدد من قضايا الصعبة قد جعلت من فهم وتحديد هذه الحالة لدى الطالب أمر في غاية الصعوبة.

 

لقد زداد النقاش حول ما يعنيه مفهوم الموهبة وصعوبة التعلم فلم يواجه أي مفهوم مشکلات خاصة بالتعريف مثل مفهوم الموهبة وصعوبة التعلم بالنسبة للطلبة الذين لديهم الخصائص الاستثنائية وهي الموهبة وصعوبة التعلم في وقت واحد، فإن التشريعات التي تعرف الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لم تتطرق إلى وصف هذه المجموعة بصفة خاصة.

 

وعندما وصف التربويون والباحثون الطالب الموهوب ذوي صعوبات التعلم، على اعتبار أنه يمثل مجموعة نادرة، تحدث بشكل عام حول الطالب الذين يظهر قوة أو تميز في أحد الجوانب وضعف في جوانب أخرى أو الذي يظهر تباين بين الإمكانات والأداء، وحتى نتوصل إلى مفهوم أكثر منهجية، فمن الضروري أن نحدد مفهوم مقبول وواسع الانتشار لكل من الطالب الموهوب والطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم والتي على الأغلب لا تناسب وصف الطالب الذي لديه سمات مجموعتين معاً.

 

فقد وفر الخبراء والعاملون في مجال الصعوبات الكثير من المفاهيم النظرية لصعوبات التعلم التي كانت تفسير هذا المفاهيم، وتتمحور هذه المفاهيم حول الافتراض بأن الطالب ذو صعوبة التعلم لديه بشكل عام مستوی ذکاء حول متوسط أو أعلى ويمكن توفير للطالب فرص تعلم ملائمة وبيئة أسرية جيدة، ولكن رغم ذلك لا يستطيع اكتساب المهارات الدراسية.

 

 مصطلح الطلبة ثنائيو الاستثنائية:

 

يشير المصطلح إلى فئة من الطلبة الذين يجمعون خاصيتين متطرفتين إيجابية وسلبية، كأن يكون الطالب موهوباً كصفة إيجابية وفي الوقت نفسه لديه مشكلة قد تحجب موهبته كصعوبة التعلم مثلاً صفة سلبية.

 

أما التعريف المتعارف عليه لفئة الطلبة ذوي الحاجات الخاصة المزدوجة فهو الذين لديهم موهبة أو ذكاء بارز وقدرات أداء مرتفع، لكنهم في نفس الوقت يتعرضون لصعوبات في التعلم أو إعاقات تعيق أنجاز بعض جوانب التكيف الأكاديمي والاجتماعي وهم وبحاجة إلى مساعدة متخصصة.