يفقد الكفيف الخصوصية ويُصبح لافتة مميزة، فيحاول عدم إثارة انتباه الآخرين، فقد يمتنع عن استخدام النظارات السوداء أو استعمال العصا، هذا يزيد رغبته في الانعزال عن الجماعة؛ بسبب تعرّضه لكثير من الخبرات من قبل الآخرين.


ويتمثل دور المُعلّم في مُساعدة الكفيف على أن يكون واقعياً في تقويمه لذاته، كذلك تدريبه على مواجهة ظروف مُختلفة. ويجب أن يتم إدراك الكفيف لذاته عن طريق تعلم المهارات التي تُنمّي الكفاية الاجتماعية. ويتطلب من الكفيف معرفة أساسيات الإرشاد النفسي واكتساب المهارات المُتخصصة من قبل المُعلم؛ من أجل تدريب الكفيف على التنقل والعناية بالذات والكتابة والتدريب والقراءة والتوجية المهني.

دور المعلم نحو الطلبة المكفوفين:

  1. تكوين علاقة إيجابية مع الطفل الكفيف؛ من أجل تقوية شعور الطفل بالأمن والثقة بالنفس.

  2. مُساعدة الطفل الكفيف في تطور اتجاهات واقعية نحو نفسه.

  3. استراتيجيات التكيف مع الإعاقة البصرية وما يلازمها من مُشكلات.

  4. تزويد الطفل الكفيف بمهارات التنقل باستقلالية والتعرف إلى البيئة.

  5. توفير فرص للأطفال ذوي الإعاقة البصرية مُمارسة مهارات الحياة اليومية مع آخرين مُبصرين.

  6. استثارة دافعية الكفيف عن طريق استراتيجيات من قبل المُعلم.