الأفراد الذين يستجيبون بشكل واضح ومزمن لبيئتهم باستجابات غير مقبولة اجتماعباً، أو يستجيبون بطرق غير مناسبة، حيث يُمكن تعليمهم سلوكات اجتماعية مقبولة. وسوف نتحدّث في هذا المقال عن المضطربين انفعالياً وخصائصهم ونسبة انتشار الاضطرابات السلوكية.

مفهوم المضطربون انفعالياً:

هم الأفراد من ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية الذين لا يمكنهم المحافظة على انفعالاتهم على نحو جيد، حيث يمكن تقديم خدمات للأفراد المضطربين سلوكياً وانفعالياً بدرجات بسيطة ومستمرّة في المدرسة العادية، من خلال تزويدهم بخدمات مساندة عن طريق المُعلّم المُتنقل.

ما هي خصائص الأطفال المضطربين سلوكياً؟

  1. عدم قدرة الأطفال ذوي اضطرابات السلوكية والانفعالية على التعلّمـ التي لا تعود لأسباب عقلية أو حسية أو صحية.


  2. عدم قدرة الأطفال ذوي اضطرابات السلوكية والانفعالية، بناءً علاقات شخصية ايجابية وعدم القدرة على المحافظة عليها.

  3. ظهور أنماط سلوكية لدى الأطفال المضطربين سلوكياً وانفعالياً غير مناسبة في المواقف العادية.


  4. مزاج عام من الكآبة والحزن.


ما هي معاييرالنضج الانفعالي للفرد؟

  1. الاستقلالية:
    هي قدرة الأطفال من ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية تجاوز لمرحلة الاعتماد على الغير. وتُعدّ من السمات الأساسية في الطفولة؛ حتى ينتقل إلى مرحلة يستطيع فيها الاعتماد على ذاته في اتخاذ قراراته وفقاً لمفاهيمه.

  2. التعاطف:
    هي قدرة الأطفال من ذوي اضطرابات السلوكية والانفعالية، مشاركة الآخرين أفراحهم وأتراحهم برغبة وقناعة.

  3. الواقعية:
    هي قدرة الأطفال من ذوي اضطرابات السلوكية والانفعالية على رؤية العالم رؤية واقعية، أو القدرة على التفكير العقلاني واستغلال مصادر البيئة.

  4. الوعي على تقدير الذات:
    هي الاتجاهات السليمة نحو الذات كأن يكون قادراً على تحديد مميزاته الذاتية بدقة، مُتقبّلاً لجميع خصائصه الذاتية ومُقدّر لذاته، ككائن إنساني فريد.

  5. التكامل:
    فالفرد من ذوي اضطربات السلوكية والانفعالية باعتباره كائناً إنسانياً، عليه أن يختبر محيطه ويسير ذاته. وتكوين وجهة نظر له موحَّدة ومتكاملة ومتناسقة عن العالم.

  6. الطمأنينة النفسية:
    إن النقاط السابقة هي نتيجة لتحقيق الطمأنينة النفسية لدى الأفراد المضطربين سلوكياً.

ما هي نسبة انتشار الاضطرابات السلوكية؟

لا يوجد نسب محدده حول انتشار اضطرابات السلوكية؛ بسبب الاختلاف في استخدام التعريفات وتفسير الواحد بين الباحثين، كذلك الاختلاف في الطريقة أو المنهجية المستخدمة للوصول إلى النسب المختلفة. وأما فيما يتعلق بالمقارنة بين الذكور والأناث من حيث الاضطرابات السلوكية، فتُعتبر نسبة الذكور أعلى من الأناث.