‏حيث أن التقدم تكنولوجي له أثر كبير على تغيير المجتمعات و الاختراعات الحديثة لها أثر في تغير الاجتماعي والمهني في المجتمعات الإنسانية مثل السيارة.

‏العوامل التكنولوجية في التغير الاجتماعي:

‏حيث انه علماء الاجتماع يخافون من ردة فعل العوامل التكنولوجية على حدوث التغير الاجتماعي التي تعمل على تحديد المجتمعات من خلال بروز مشكلات اجتماعية خطيرة مثل الجريمة والتشرد والتغير في القيم والأخلاق.

‏حيث أن هذا من الممكن أن يحدث إذا قامت المجتمعات بأعمال حدوث التغيرات الاجتماعية، وما تُحدث التغيرات التكنولوجية من تغيرات، وهنا تظهر أهمية التخطيط الاجتماعي في المجتمع وفي تنظيم الأحداث المتغير اجتماعياً وذلك من أجل منع ظهور المشكلات الاجتماعية التي عانت منها أوروبا وذلك بسبب الثورة الصناعية.

‏كما أن الاختراعات الحديثة أدت إلى زيادة الاتصال بين الشعوب وذلك ادى إلى حدوث تغيرات اجتماعية بين المجتمعات وذلك بسبب الاتصال بين المجتمعات، ونتيجة التواصل ولم ‏يعد بإمكان المجتمعات من الاتصال وأن ينفصل مجتمع عن الآخر، وبالتالي فإنه أي تغيرات قد تحدث في المجتمع سيكون لها أثر على المجتمعات الأخرى.

‏رأي العلماء في العوامل التكنولوجية ودورها في التغير الاجتماعي:

‏يرى العالم اوجبرن أن ‏التكنولوجيا لها دور في المجتمع الحديث وهي التي تعد العامل الأول في التغير الاجتماعي وأيضا في التخلف الاجتماعي والثقافي وعلى الرغم أنه في كتابه الأخير ذكر أن الاختراعات و الاكتشافات هي الأساس التكنولوجي في المجتمع.


ولا يجب أن تكون تغيرات من الوجه نفسه بل تكون راجعة إلى أسباب اجتماعية خاصة، وبالتالي يرى أن الاعتراف بوجود اختراعات اجتماعية من الممكن أن تؤدي إلى تأثيرات بعيدة المدى في تكنولوجيا ذاتها ويرى أن الاختراعات الاجتماعية تندرج تحت العامل التكنولوجي أيضاً.

‏ويرى العالم شنيدر ‏أنا معظم التغيرات الاجتماعية لا تنتج عن التغير في العمل أو في الدولة ولكن من الممكن أن تنتج نتيجة التغيرات التكنولوجية ويراه أنه استمرار التغير التكنولوجي يبقى التغير الاجتماعي الاجتماعي المستمر وإن أي اختراع جديد قد يغير في الأساس الاقتصادي للمدن يوزع الآلاف من العمال و يؤدي إلى نشوء مدن جديدة ويعمل على توفير فرص عمل أكثر وذلك عن طريق انتقال الناس إلى المدن الجديدة والبحث عن فرص العمل الجديدة.

‏أنّ معظم التغيرات الاجتماعية لا تنتج عن التغير في العمل أو في الدولة ولكن من الممكن أن تنتج نتيجة التغيرات التكنولوجية ويراه انه استمرار التغير التكنولوجي يبقى التغير الاجتماعي المستمر، وإن أي اختراع جديد قد يغير في الأساس الاقتصادي للمدن يوزع الآلاف من العمال، ويؤدي إلى نشوء مدن جديدة ويعمل على توفير فرص عمل أكثر وذلك عن طريق انتقال الناس إلى المدن الجديدة والبحث عن فرص العمل الجديدة.