عند الحديث عن التاريخ الاقتصادي للإمبراطوريّة العثمانيّة، فهي تشمل الفترة (1299-1923) تشكل التجارة والزراعة والنقل والصناعة، اقتصاد الإمبراطوريّة العثمانيّة.


شهد العثمانيون توسعًا عسكريًا واستخدامًا دقيقًا للعملة أكثر تركيزًا على التصنيع والصناعة في معادلة الثروة، والانتقال نحو الاقتصاد الرأسمالي الذي يشمل الصناعات والأسواق الآخذة في التوسع في حين استمر العثمانيّون على طول مسار التوسع الإقليمي، والاحتكارات التقليديّة، والملكيّة المحافظة للأراضي والزراعة.


وسائل النقل القرن السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر لطالما كانت التجارة جانباً هاماً من الاقتصاد لم يكن هناك اختلاف في القرن السادس عشر مع توسع الإمبراطوريّة العثمانيّة، بدأت في السيطرة على طرق التجارة الهامة.


كانت السيطرة على القسطنطينيّة (1453) للأتراك العثمانيين حدثًا رئيسيًّا إلى جانب انتصارهم أصبح لديهم الآن سيطرة كبيرة على طريق الحرير، الذي كانت الدول الأوروبيّة تستخدمه للتجارة مع آسيا.


تشير مصادر عديدة إلى أنّ الإمبراطورية العثمانيّة “أغلقت” طريق الحرير هذا يعني أنّه بينما يمكن للأوروبيين التجارة عبر القسطنطينية والدول الإسلامية الأخرى، كان عليهم دفع ضرائب عالية.


لم تكن العلاقات العثمانيّة الأوروبيّة مثالية دائمًا لأنّه يبدو أنّ الاختلاف في الدين لعب دورًا مهمًا في مجتمعاتهم كانت جودة النقل البري والبحري مدفوعة في المقام الأول بجهود الإدارة العثمانيّة خلال هذا الوقت.


ونتيجة لذلك، اختلفت جودة البنية التحتيّة للنقل بشكل كبير بمرور الوقت اعتمادًا على فعالية الإدارة الحاليّة لا ينبغي النظر إلى قصة النقل في الإمبراطوريّة على أنها قصة تحسن مستمر في الواقع، كانت البنية التحتيّة للطرق أفضل بكثير في القرن السادس عشر ممّا كانت عليه في القرن الثامن عشر.


في أرضهم في الأناضول، ورث العثمانيّون شبكة من القوافل من الأتراك السلجوقيّين الذين سبقوهم فرضت الإدارة وجمع الضرائب للإمبراطوريّة مقابل ضمان سلامة وراحة القوافل وبالامتداد للقوافل التجاريّة.


امتدت شبكة القوافل إلى البلقان وقدمت مساكن آمنة للتجار وحيواناتهم أدّت ثورات جيلالي في القرنين السادس عشر والسابع عشر إلى تعطيل شبكة النقل البري في الأناضول.


لم تعد الإمبراطوريّة قادرة على ضمان سلامة التجار الذين اضطروا بعد ذلك للتفاوض على ممر آمن مع الزعيم المحلي للمنطقة التي كانوا يسافرون من خلالها، فقط في القرن الثامن عشر مع الجهود المتضافرة لتحسين سلامة شبكة القوافل وإعادة تنظيم فيلق حراس المرور تحسن النقل البري في الأناضول.