يُعدّ تحديد برنامج اللياقة المناسب التذكرة والخطوة الصحيحة للحصول على جسم جميل ومتناسق؛ ولذلك من المهم أن يحدد الفرد الأهداف المرجوة من البرنامج الذي سوف يتم اختياره، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يميل له ويكرهه من هذه الممارسات اليومية.

خطوات اختيار برنامج اللياقة البدنية المناسب:

  • الخطوة الأولى: قيام الفرد بتقييم مستوى لياقته البدنية؛ حيث لا بُدّ عند التسجيل في النادي الرياضي مراعاة معدل نبض الفرد قبل وبعد مشي ميل واحد على الأقدام، المدة التي يستغرقها في المشي، عدد تمارين الضغط التي يمكن أن يمارسها في مدة قصيرة، إلى أي مدى من الممكن أن يصل للأمام خلال جلوسه على الأرض لقياس المرونة ومحيط الخصر عند مستوى الصرة ومؤشر كتلة الجسم، ومن المحتمل أن يحتاج الفرد لاستشارة الطبيب قبل البدء بممارسة برنامج التمارين لا سيما إذا كان يعاني من أمراض مزمنة، أو مرض يعوق الحركة يسبب له التعب، وأي حالة طبية من المحتمل أن تؤثر عليه.

  • الخطوة الثانية: من المهم أن يحدد الفرد أهداف اللياقة البدنية؛ حيث من المهم أن يحفظ مستوى لياقته في ذهنه ويفكر في السبب الذي يجعله يريد البدء في ممارسة هذا البرنامج، فمن الممكن أن يكون ذلك اقتراحاً من طبيبه للبدء في برنامج من أجل فقدان بعض الوزن، وإذا كان في الأصل نشيطاً ويمارس الرياضة ربما يريد أن يزيد من نشاطه مثلاً ليرفع اللياقة الخاصة به، والهدف من هذا كله هو وجود خطة واضحة ودافع محدد لممارسة التمارين التي تحقق الأهداف الموضوعة.

  • الخطوة الثالثة: من المهم أن ينظر الفرد فيما يحب ويكره؛ حيث أن التفكير في نوعية الأنشطة الجسدية التي تمتع الفرد أكثر تعتبر أحد الأجزاء المهمة في اختيار البرنامج المناسب، فبعد كل شيء برنامج اللياقة واختياره أمر صعب وشاق ولا يريد الفرد أن يكون عرضة للملل خلال ممارسته والتقيد به وكأنه أمر مفروض، فبدلاً من ذلك يجب الانتباه لنوع التمارين التي تمتع الفرد كركوب الدراجة أو السباحة أو الجري.

  • الخطوة الرابعة: من المهم أن يفكر الفرد بالتنوع وليس الكم؛ حيث أن الأنشطة تتفاوت في حدتها ونوعيتها عبر التمرين، والخروج من الملل أمر مرتبط بعملية الاختيار، ومن المهم أيضاً الانتباه لطبيعة التمارين التي من المحتمل أن تصيب من يمارسها بإصابة في العضلات.

  • الخطوة الخامسة: من المهم أن يقوم الفرد بعملية حساب بسيطة؛ حيث يجب هنا أن يتأكد أن خيارات تمارين اللياقة تتماشى مع ميزانيته، فإذا كان يمارس برنامج الرياضة في المنزل فمن المهم النظر إلى حجم الميزانية، والأمر نفسه ينطبق على الانضمام لنادي رياضي، فمن المهم أن يراعي الفرد وضعه الاقتصادي حتى لا يضطر للتوقف عن ممارسة التمارين وانقطاع البرنامج ممّا يعيده لخط البداية.

  • الخطوة السادسة: من المهم أن يحقق الفرد ما يريده من دون أن يتردد؛ حيث بعد أن يكون قد فكر فيما يحبه من تمارين وقام بوضع كل إيجابيات وسلبيات البرامج، نظر في حالته البدنية، ووضعه الاقتصادي، فمن الممكن أن يباشر في البدء بالتمرين على أن يكثف التمارين ويمارسها تدريجياً.